أشعر أنني لست بخير وأنني أنهار وأخشى أن يكون كل هذا توهم مني، كيف أخرج من هذا الوضع؟

تم حذف هذا السؤال

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٧ نوفمبر ٢٠٢٤

2 إجابة

احساسك حقيقي ومش وهم، المشاعر لا تناقش، انتي اكيد مشاعرك ١٠٠٪ حقيقية، لكن افكارك دا موضوع تاني، ممكن أفكارنا توهمنا وتأثر على نظرتنا للأمور وعشان نحكم هل أفكارنا دي واقعية وحقيقية ولا مشاعرنا مضخماها ومهولاها في كذا تكنيك بنستخدمه من تكنيكات العلاج النفسي، تاني حاجة واضح انك في مرحلة مراهقة بما انك لسة بتفكري هتدخلي جامعة ايه، والمرحلة دي هي مرحلة اضطرابات و أزمة هوية شديدة و مرحلة عامة بتميل للاكتئاب والاضطراب، ودا شيء طبيعي جدا في المرحلة دي ومش لوحدك اللي مريت به ولا لوحدك اللي بتمري به حاليا، هتلاقي صحابك بيعانو هم كمان بس باختلاف الظروف هتختلف المخاوف وتختلف طريقة ظهورها على كل شخص. طيب انا اعمل ايه دلوقتي؟ محتاجين نعرف اكتر عنك وعن ظروفك عشان نحدد، بس مبدأيا كدا عايزين نشوف ايه الحاجات اللي داخل نطاق سيطرتنا اللي نقدر نعملها، هل نقدر نساند أمنا المضحية ونعرفها اد ايه احنا مقدرين تضحيتها علشاننا ودائما نعبر لها عن دا بالكلام أو بالافعال، زي أننا نخفف عنها الحمل شوية ونساعد في شغل البيت، نجيب لها هدايا بسيطة، نعبر لها دائما عن امتنانا وان احنا شايفين تضحيتها علشاننا. نجتهد في دراستنا ومذاكرتنا عشان نقدر ندخل كلية مش مكلفة ماديا على اهلنا بحيث نقلل العبء عنهم، وغيرها من الحلول اللي تقدري تعمليها بحيث تكوني واحدة موقف فاعل وإيجابي بدل الموقف السلبي اللي بيؤدي أننا نغرق في دائرة الاكتئاب ودوامة أفكارنا .

تم النشر الخميس، ٧ نوفمبر ٢٠٢٤


عزيزتي، أنا هنا لأستمع لك وأدعمك. من خلال ما تشعرين به، يبدو أنك تمرين بفترة صعبة مليئة بالقلق والضغوط النفسية. من المهم أولاً أن تعرفي أن مشاعرك حقيقية وأن ما تعيشينه ليس وهمًا. قد تساهم الضغوط الحياتية، وخاصة تلك المتعلقة بالعائلة والدراسة، في حدوث مشاعر الإحباط والقلق. قد تكون هذه الأعراض التي تشعرين بها — مثل فقدان الحماس للأشياء التي تحبينها وصعوبة التركيز — علامات على الاكتئاب أو القلق. لا تترددي في استشارة مختص نفسي، فهذا يمكن أن يساعدك كثيرًا في فهم ما تمرين به وإيجاد طريقة للتعامل معه. بالنسبة لعلاقتك بعائلتك، من الجيد أنك تدركين حبك لأخواتك ووالتك. يتضح أنك تحملين الكثير من الضغوط على عاتقك، وخاصة عندما تشعرين بالقلق على والدتك. حاولي التحدث معها عن مشاعرك، فالتواصل قد يكون مصدرًا للدعم المتبادل. يجب عليك أيضًا أن تتذكري أنه من الطبيعي الشعور بالتوتر والضياع في بعض المراحل الحياتية، خاصةً مع التغيرات التي قد تطرأ على حياتك المستقبلية. حاولي أن تكتبي أفكارك ومشاعرك في يوميات، فقد يساعدك ذلك في تنظيم أفكارك. وأخيرًا، تذكري أنك لست وحدك في هذا. الحياة قد تكون صعبة أحيانًا، لكن هناك دائمًا أمل وإمكانية للتحسن. دعي نفسك تمنحها الرعاية والاهتمام الذي تحتاجه، ولا تترددي في طلب المساعدة من الآخرين.

تم النشر الخميس، ٧ نوفمبر ٢٠٢٤

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك