كيف أستمر في العادات والقرارات التي أبدأها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انا عندي 21 سنه مشكلتي بقي اني مبعرفش استمر او اكمل اي حاجه ابتديت فيها مثلا يعني قررت اختم قراءه القران في ٱسبوع بحمس اول يوم وبعد كدا همتي بتكون صفر ومش بكمل فيها طب قررت اني احافظ علي صحتي واعمل تمارين برضو يوم يومين واوقف حتي ايام الدراسه كل شوية اعمل جدول ومش بمشي عليه

انا عندي افكار كتير اني اصلح اي حاجه انا فيها مثلا زنقه امتحانات او نوم متاخر بيقي عندي الحل بفضل ربنا لاكن مش بستمر عليه اعمل اي بقى بس كدا

سؤال من Omnia Emad

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦

3 إجابة

دي مشكلة عند ناس كتير دلوقتي. ومن وجهة نظري جزء كبير منها بيكون بسبب النفس، لأنها دايمًا بتحاول تختار الأسهل والأريح. يعني مثلًا أبقى ناوية أقرأ أو أعمل حاجة مفيدة، فتقعد نفسي تقوللي بعدين، مش لازم دلوقتي، لما تبقي في مود أحسن، وأفضل أمشي وراها لحد ما معملش الحاجة أصلًا. ولما ده يتكرر كذا مرة الواحد بيبدأ يحس إنه فقد السيطرة على نفسه وبقت هي اللي بتقرر عنه. عشان كده بحس إن جزء مهم من الحل هو مجاهدة النفس وتأديبها، إن الواحد يتعلم يقول لا حتى لو مش عنده رغبة في اللحظة دي. لأن كل مرة بتغلبي فيها نفسك ثقتك في نفسك بتزيد و بيبقي اسهل تتحكمي فيها بعدين. وكل مرة بتستسلمي فيها بيبقى الاستسلام أسهل بعد كده. و في بيت شعر كدا علي م اظن اللي فكراه كان بيقول: والنفس كالطفل إن تهمله شبَّ على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم. اما بالنسبة لموضوع حماس البدايات ف مش هقدر افيدك لان انا عندي نفس المشكله دي برضو.. معذره ع الاطاله ربنا يوفقك. 🤍

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦


السلام عليكم، دي مشكلة عامة وبتقابلنا كلنا. الفكرة إننا بنكون متحمسين للتغيير وراسمين في مخيلتنا حاجات ناويين نعملها والطاقة اللي بنحسها بتخلينا فاكرين إننا هنقدر ننجز كل حاجة ونهد جبال فنبدأ نضع خطط غير منطقية وأهداف غير واقعية ومش بنعمل حساب لطاقتنا وعقلنا والملل اللي طبيعي يحصل لنا بعد فترة من البدء. ** والملل والفتور كمان بيحصلوا نتيجة، إننا بنكون عاوزين نشوف نتيجة التغيير بسرعة والأثر اللي متخيلينه هو المكافأة اللي النفس منتظراها فلما المكافأة بتتأخر بيقل الحماس ونصاب بنوع من الإحباط وخيبة الأمل فبنمل وبنبدأ نسوف لحد ما بنقف. فالحل، أول ما نحس بالحماس وتبدأ الأفكار والأهداف الكتير تغمرنا إننا نهدأ ولا نستعجل. في وقت نكون هاديين ومركزين نبدأ نكتب على ورقة كل الأفكار والأهداف حتى لو غير واقعية ومنطقية، المهم نفضي خالص دماغنا من الدوشة عشان نحط الأهداف والخطط بواقعية بعد كده. اختاري أهم هدف أو اتنين وقسمي الهدف بعد كده لأجزاء صغيرة. عقلنا متبرمج يحمينا من الألم وبالنسبة له الشغل على المهمات نوع من الألم وخروج لنا من منطقة الراحة فدوره يخلينا نبعد عن الألم فبيلجأ للتسويف. لما بنصغر المهام بنعطيه إيحاء إن الأمر بسيط جدا ومش هياخد مننا وقت وجهد. لما الجزء يكون صغير وتنجزيه، المكافأة اللي النفس مننظراها هتحصل عليها باستمرار على عكس الانتظار البعيد. *** ابدأي كده الخطوات دي وإن شاء الله تساعدك على الاستمرارية: حددي أهدافك حسب الأولوية. قسميها لأجزاء صغيرة حسب الوقت والطاقة. لا تعتمدي على وجود الشغف والحماس عشان تبدئي، الزمي نفسك بالمهمة حتى لو حاسة بألم وضيق وملل ناحية البدء فيها. أول خطوة هي الأصعب (لكن مش مستحيلة) فلو تخطيتها هتلاقي نفسك مستغرقة في المهمة بتركيز... لو قلتِ لنفسك ده هم خمس دقائق فقط أو الصفحة دي فقط هيبقى سهل تاخدي الخطوة الأولى. أنصحك تبحثي على يوتيوب عن نموذج عجلة الحياة المتوازنة هيساعدك تحددي أهدافك اللي هتشتغلي عليها بحيث يكون فيه توازن في كل جوانب حياتك. ولو عندك أي سؤال اكتبي لي في تعليق وإن شاء الله أقدر أفيدك. بالتوفيق. 💚💚

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أختي. أولاً، أحب أطمئنك إن اللي بتمرّي بيه شائع جدًا عند سنك، ومش دليل على ضعف إرادتك، بل على إنك بتحاولي تطوري نفسك في أكتر من اتجاه مرة واحدة. المشكلة مش في "الفكرة"، المشكلة في "الاستمرار"، وده بيحتاج تغيير في الطريقة مش في الحماس فقط. جربي الخطوات دي عمليًا: ابدئي بـ"حجم صغير جدًا" حتى لو بدا تافه. بدل ما تقولي "هختم القرآن في أسبوع"، قولي "هقرأ صفحة واحدة كل يوم بعد صلاة الفجر". نفس الشيء مع الرياضة: ١٠ دقايق بس يوميًا. الاستمرار على القليل أقوى من الانقطاع عن الكثير. اربطي العادة الجديدة بعادة موجودة بالفعل (habit stacking). مثلاً: بعد ما أشرب القهوة الصباحية، أفتح المصحف فورًا. أو بعد صلاة العصر، أعمل التمرين. استخدمي "قاعدة اليومين": لو فاتك يوم، لازم تعوضيه في اليوم التاني مهما كان بسيط، عشان الغياب ما يتحولش لأسبوع. اكتبي "السبب" وراه كل عادة في ورقة صغيرة وعلّقيها قدامك. لما تعرفي ليه بتعملي كده (رضا ربنا، صحتك، دراستك)، الحماس بيجدد نفسه. كل أسبوع اعملي مراجعة سريعة: إيه اللي نجح وإيه اللي وقف؟ غيّري الطريقة بدل ما تلومي نفسك. تذكّري إن الاستمرار مش بيجي من قوة الإرادة لوحدها، لكنه بيجي من بناء نظام بسيط ومتكرر. ابدئي بخطوة واحدة بس دلوقتي، وادعي الله إنه يعينك على الثبات. لو عايزة أفكار أكتر عن بناء العادات، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني، هتلاقي تجارب كتير مفيدة.

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦

3 تعليق

الحماسة الزيادة مع الكم الكبير دا العامل الأساسى خلى الكم فى المعقول وابدأى بحاجة بسيطة ... فيه قناة على اليوتيوب اسمها على محمد على أو اكتبى على وكتاب هتظهرلك هتفيدك اووى فى حالتك

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦


ملخص الكلام، سيطري على التلفون متسيبيهوش يسيطر عليكي وعلى وقتك، إجبري نفسك تعملي الحاجه الصح

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦


للأسف دي حاجه مش بناخد لها دوا يعالجها، وحتى الكلام المُحفز بيكون مفعوله مؤقت وضعيف ف مش بنكمل، العلاج للحاجه دي بييجي من جوانا لما نقرر نأدب نفسنا ونجبرها تعمل الحاجه الصح وتبعد عن الحاجه اللي تضرنا ، بالنسبه للمسببات انا متأكده ان أساس المشكله هو الاتصال بالتلفون ساعات طويله ومشاهدة المحتويات السريعه، ف الانسان تعود على الراحه ومش عايز يعمل حاجه فيها مجهود بدني او مجهود عقلي، لأن حتى التفكير والتدبر مبقاش بيحصل كتير في العالم الرقمي دا، اللي بيحتاج معلومه بيجري يسال الذكاء الاصطناعي وياخد الملخص، سبب تاني وهو ضعف الهدف اللي هتعملي الحاجه دي عشانه

تم النشر الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك