سلام عليكم
حابة احكي قصتي لعله حد يفيدني أو يدلني علي الطريق الصح
انا اتقدم لي ابن عمتي هو أكبر مني بسنه هو في محافظة تانية عني هو بيحبني من زمان وانا عارفه كدا واحنا صغيرين وتكلمنا فتره وبعدين انا كانت حاسه اني بعمل حاجه غلط و بعدين بعدت وكل واحد من ساعتها مش بيتكلم التاني
المهم خلصنا كليه وهو خلص جيش و اتقدم جي في آخر شهر سبعه انا من قبل ما ياجي كانت متردده عشان هو أسمر وكدا ممكن ميكونش سبب اكيد طبعا جي بعد ما جي كانت عادي واتكلمت عادي خالص بس مش حاسه بأي حاجه
تاني يوم عشان هو و عمتي كانوا قاعدين عندنا اول ما شفته اتقفلت منه خالص بقيت اتكلم معه عادي واتجاهل أي شعور المهم مشي وبقى يبعتلي وانا ارد عليه بنص كلمه ومش طريقه وحشه حاجه تقيله على قلبي وقعدت ابكي ومخنوقه وحكيت اصحابي وحكيت لأخواتي
بقيت اقارنه بحد تاني واقعد اقول لي انا مليش نصيب في حد حلو يكون مالي عيني وحاجات كتتتير المهم واحد صحبتي قالتلي متخديش بالشكل واديله فرصه اتكلمي معاه وبالفعل حصل كدا قولتله اني مش مرتاحه ومش متقبله
قالي اديل فرصه نتعرف شوفي لحد ما نتقبل مره تاني و في المره التاني حدد المهم بقينا نتكلم شوي تمام وشوي تتقفل منه مش قابله ومره تمام ومره مش عايزه وقولت لاهلي اني متردده جدا المهم جي عندما البيت بعد شهرين وكام يوم من ساعه اول مقابله كانت عادي بنتكلم وتمام بس مش حاسه بحاجه خالص
وحتى لما جاب لي الورد و الهديه كانت عادي قلت مش مشكله عادي يمكن إحساس عادي المهم بعد كذا يوم سألوني مواقفه اتوكلت وقولت آه وامري لله المهم مشي من هنا واتكلمنا يوم عادي بعدين لما نسيب اخوي كانوا عايزين يشوفوا صورته حسيت بإحساس غريب مش عايزه اوريهم صورته وكنت بتقفل لما اشوف صوره
بعدها بقيت مش عايزه ارد عليه أو ارد بس مطولش في الكلام وأتهرب منه لحد ما هو حس نو في حاجه راح قالي لو في حاجه قوليلي انا في ساعتها قولتله اني مش مرتاحه وقالي تمام كلمي اهلك وانا هبلغ اهلي
انا مقولتش لحد حاجه غير من يومين قولت لامي وامي قالت براحتك ده قرارك انا بصراحه خايفه اكون ظلمته أو حاسه اني ظلمته انا مش عايزه آخد ذنبه وخايفه في الاخر مافيش حد كويس زي ما انا عايزه أو ملقيش نصيبي يكون بسبب اني ظلمته وان بصراحه مدايقه من نفسي قوي
كان لازم ارفض من الاول وأنا اصلا مش فاهمه نفسي خالص ومتردده في كل حاجه وخايفه متحصلش معايا حاجه كويس بسبب اني غلط في حقه أو ظلمته يعني انا كدا ظلمته مش عارفه انا عارفه اللي عملته غلط من الاول كان المفروض اقول اه يا لا
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته بصي يا بنت الناس اللي انتي فيه ده لخبطة مش اكتر وانتي من الاول مش قابلة الولد وشكلك وافقتي بالضغط او عشان بتخافي تظلميه بس صدقيني كملتك دي واهو جاب اهله البيت وانتي لسه منفرة ومش طايقة ومش حاسة باي قبول ناحيته معناه انك كده بتظلميه اكتر بكتير ما تفكري انك تظلميه بالرفض لان الجواز ده مودّة ورحمة وقبول مش شفقة ولا خوف من الذنب وانتي شكلك لسه صغيرة ومستعجلة وبتسمعي كلام الناس وصحباتك اكتر من احساسك الحقيقي فالصح ليكي دلوقتي انك تقعدي مع نفسك وتسمعي عقلك وقلبك ولو مش قابلاه بجد وتعبانة من طريقته وشكله سيبيها لله واخلعي بلطف وبلاش تكملي خطوة تندمي عليها عمرك كله عشان خايفة من كلام الناس او عشان كلمتي اهله لان الفات ده كله تسخين وتخبط لسه برة البر والعدول عن الغلط في أوله راحة ليكي وليه وبلاش تقارني نفسك بغيرك وكل واحد بياخد نصيبه في ميعاده بس انتي اطلبيها بوضوح وصراحة من غير لف ولا دوران وبطلوا تحطوا نفسكم في مواقف غصب عنكم عشان ترضوا غيركم وتيجوا على نفسكم...وقبل ده كله تستخيري
تم النشر الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، أقدر جداً إنك فتحتِ قلبك وشاركتِ قصتك بهذا الصدق، ده يدل على إنك إنسانة حساسة وبتحاولي تتصرفي بضمير. اللي بتمرين بيه طبيعي جداً في مثل هذه المواقف، خاصة لما يكون الشخص قريب وفيه تاريخ قديم، والمشاعر مش واضحة من البداية. من منظور إسلامي، الزواج ميثاق غليظ ويحتاج راحة نفسية وتقبل متبادل. لو إنتِ مش مرتاحة ومش حاسة بأي انجذاب أو قبول، فده إشارة مهمة. الإسلام ما بيفرضش على البنت تقبل عرض لو قلبها مش مطمئن، والأفضل تكوني صادقة من البداية حتى لو كان الأمر صعب. الخوف من "ظلمه" أو أخذ ذنب ده شعور طبيعي، لكن الحقيقة إنك لو استمريتِ في علاقة مش مرتاحة فيها، ممكن يحصل ظلم أكبر للطرفين على المدى الطويل. الله يعلم النيات، ولو كنتِ حاولتِ تعطي فرصة بصدق ثم اكتشفتِ إن الأمر مش مناسب، فده مش إثم، بل يمكنكِ الاستغفار والمضي قدماً بقلب نظيف. عملياً، خذي وقتك دلوقتي عشان تفهمي نفسك أكتر: اسألي نفسك إيه اللي بيخليكِ تتقفلين منه تحديداً (اللون، الشخصية، أو مجرد عدم وجود كيمياء)؟ وهل فيه إمكانية حقيقية إن المشاعر تتطور لو استمريتوا في التعارف بهدوء؟ لو الإجابة "لا" بوضوح، فالأفضل تكلمي أهلك بصراحة تامة وتطلبي إنهاء الأمر بلطف، بدون إطالة في التردد. ده هيحميكِ من ندم أكبر بعدين، وهيحميه هو كمان من علاقة غير متوازنة. كمان، صلي استخارة بقلب صافي، وادعي ربنا ييسر لكِ الخير ويبعد عنكِ أي ظلم. أنتِ مش لوحدك في الشعور بالتردد والخوف من "مافيش نصيب"، كتير من البنات بيمرّوا بنفس الدوامة. القرار قراركِ، ومهما حصل، ربنا هيعوضكِ بالأفضل لو نويتِ الخير. لو عايزة تتكلمي أكتر أو تحتاجي مساعدة في صياغة كلام لأهلك، أنا هنا.
تم النشر الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا