ديماا بحس اني محتاجه اغير من نفسي وابدأ من جديد وآخد الخطوه برجع تاني مش بكمل ديما بحب اكون لوحدي ولما بكون ف لمه بحس اني ديماا الكل متجاهل كلامي ومحدش مهتم بوجودي نفسي اغير نفسي للاحسن ويكون عندي القدره اني ابدا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. طيب في الاغلب في الاغلب ممكن نكون محتاجين حد يكون داعم لنا في فتره التغيير محتاجين صحبه معانا في الطريق كل حد مننا بيكون فيه وضع افضل بالنسبه له مش كل مش كل الناس تقدر تقوم وتغير من نفسها وتعمل كده لوحدها لا، وجود شخص بيدعمني او وجود حد بحكي له على الخطوات دي خطوه خطوه او وانا ماشي في الطريق في حد حاسس ان هو معايا متابعني ده مهم جدا. ممكن تكوني محتاجه ده ومفيش مشكله ان انا اكون محتاجاه واطلب من حد انا واثقه فيه او حد انا معروف عنه ان هو شخص بيدعم الاخرين ان انا اقول له انا محتاجه ادعمك وعايزه اعمل كذا وعايزه اعمل كذا وايه رايك ومجرد ان هو يسمعني مجرد ان هو يقول لي تمام وحلو وانطلقي وابدئي فده هيديني دفعه تخليني ابدا واعمل اللي انا عماله اخطط له مش بابدأه مسأله بقى ان محدش مهتم بوجودي ونفسي اغير نفسي للاحسن. هنا ممكن تكوني مركزه على الحاجات السلبيه اكثر من الحاجات الايجابيه يعني من كثر ما انت مركزه على الصفات اللي مش كويسه او الحاجات السلبيه اللي عندك اللي انت عايزه تغيريها عشان تبقي احسن فانت ناسيه المميزات اللي عندك فما تقعدي حتى في اي تجمع بتبقي بصه على نفسك وكان هم اللي باصين عليك كده انهم شايفين سلبياتك فمش مهتمين بوجودك طب انت ما بتركزيش على مميزاتك ليه ممكن يكونوا هم بيتكلموا في موضوع وانت ما بتفهميش اي حاجه في الموضوع ده خالص انت شايفاه دي من سلبياتك طب انت ليه ما بتبدئيش وتفتحي الموضوع اللي هو الحاجه اللي انت شاطره فيها واللي تقدري تبداي انت كلام فيها وتديري كمان الحوار وهما اللي بيسمعوكي هي مشابهه للفكره دي شويه على مميزاتك وعلى الحاجات الكويسه اللي عندك علشان ما يبقاش كل حاجه وحشه محتاجه تتغير اكيد في حاجات حلوه محتاجين نحافظ عليهم
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
أفهم تمامًا شعورك يا عزيزتي، وهو شعور شائع جدًا بين النساء اللواتي يسعين للتطور لكن يواجهن صعوبة في الاستمرار. الرغبة في "البداية من جديد" تعكس وعيًا ذاتيًا قويًا، لكن التراجع عنها غالبًا ما يكون بسبب ضغط داخلي أو توقعات غير واقعية من النفس. هذا لا يعني أنكِ ضعيفة، بل يشير إلى حاجة لفهم أعمق للأسباب الكامنة وراء هذا النمط، مثل الخوف من الفشل أو الشعور بعدم الاستحقاق. من منظور نفسي، حبكِ للوحدة طبيعي وصحي في بعض الأحيان، لكنه قد يتعارض مع رغبتكِ في التواصل الاجتماعي عندما تشعرين بالتجاهل في الجمعات. هذا التناقض يولد إحباطًا، ويجعلكِ ترين نفسكِ كـ"غير مرئية". كخطوة عملية، ابدئي بتدوين يومي بسيط: اكتبي في نهاية كل يوم ثلاثة أشياء حدثت وأثرت فيكِ، سواء إيجابية أو سلبية، ولاحظي الأنماط المتكررة. هذا يساعد على فهم نفسكِ تدريجيًا دون ضغط كبير. كذلك، حددي هدفًا صغيرًا واحدًا فقط كل أسبوع، مثل المشاركة بتعليق واحد في محادثة، لتبني الثقة بالتدريج وتجنبي الشعور بالإرهاق من "البداية الكاملة". تذكري أن التغيير الحقيقي يأتي بالصبر والتوكل على الله، فالإسلام يشجع على الإصلاح الذاتي خطوة بخطوة. إذا أردتِ المزيد من الدعم، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية، وأنا هنا لأستمع إليكِ دائمًا. أنتِ قادرة، والبداية الحقيقية تبدأ بقبول نفسكِ كما أنتِ الآن.
تم النشر الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٢٦
أهمية وجودك تتساوى مع ما تقدمه لمن حولك ..
تم النشر الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٢٦
ما في أجمل من *الأنس بالله*
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
محتاجه تعرفى نفسك أكتر وتزودى ثقتك بنفسك بالإضافة لإنك بالتدريج تتعودى على القراءة وتبنى جسر قوى من الوعى والثقافة وده أكيد هيخليكى تقدرى تتعاملى وتكون موضع اهتمام فى أى جلسه كمان محتاجه تحاوطى نفسك بناس ناجحه تشجعك على ده وتنقى دائرة المعارف والأصدقاء من حولك
تم النشر الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا