نعم، يصحّ الزواج شرعًا إذا كان الرجل مسلمًا ويؤدي الصلاة وتتوفر شروط الزواج (الوليّ، الشهود، المهر، الرضا). لكن من الناحية الدينية والنصيحة الشرعية: الأفضل والأكمل أن يكون الزوج صاحب دين وخلق؛ لأن النبي ﷺ قال: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه”. اختلاف مستوى الالتزام قد يسبب عدم توافق مستقبلاً، خاصة في نمط الحياة والالتزام الديني. الصلاة أهمّ علامات الالتزام، وهي الفارق الأكبر؛ فإذا كان يحافظ عليها فهذا أمر عظيم، ويُرجى له الخير والاستقامة أكثر مع الزواج الصالح. الخلاصة: الزواج جائز إذا كان يصلي ومسلمًا، لكن يُستحب التأكد من الدين والخلق والاستقامة قدر الإمكان؛ لأن هذا أدعى للسعادة والثبات.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا