السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله جميعًا.
أنا طالب على وشك التخرج من كلية التربية، قسم الرياضيات، وأحتاج نصائحكم وتجاربكم.
كيف كنتم تتمنون أن يكون معلم الرياضيات؟ وكيف كنتم تتمنون أن يشرح لكم ويتعامل معكم؟ وما الأشياء التي افتقدتموها في معلميكم وتمنيتم لو وجدت؟
بصراحة، أشعر أنني لم أحصل من نظام التعليم الذي مررت به على الفائدة الحقيقية التي كنت أرجوها، ولذلك أريد أن أستفيد من هذه التجربة، وأكون معلمًا يمنح طلابه ما افتقده هو، ويساعدهم على الفهم وحب التعلم، ويترك أثرًا طيبًا في نفوسهم.
شاركوني كل ما تتمنون لو أن معلميكم فعلوه معكم، فربما تكون نصيحتكم سببًا في تغيير تجربة طالب إلى الأفضل.
جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم ونفع بكم.

انا كانت تجربتي مع مدرسين الماث وحشه اوي مع اني بحب الماده وازاي بتشغل الدماغ بقت اكتر ماده تقيله عندي اني اذاكرها وبأجلها دايما لاني بقيت مستصعباها بسبب المدرسين الي مفكرين الطالب عارف كل الاساسيات ويا دوب بيشرح الدرس وخلاص طب لو الطالب الي قصاده مش متاسس او مش عارف مش مهم المهم يشرح المنهج وده مينفعش في الماث لانه تراكمي لو كانوا راعوا ان مش كل الطلاب مستواهم متوسط او عالي وان في طلاب مش متاسسين كويس فا انا اشرح كل حاجه متعاملش مع على انه فاهم و شايف الكلام ده قبل كده وفهمه القانون ده جه ليه وازاي مش عندك قانون اهو احفظه وحل بيه وخلاص لان الطالب لازم يفهم
تم النشر الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لم يتم بيان فائدة الرياضيات ولا تطبيقاتها العملية، ولا ضرب أمثلة عن استخدامات واقعية، ولا تم الإخبار بأنها مفتاح مجالات تقنية حديثة، أو الإخبار بتاريخها، مع عدم الصبر من بعض الأساتذة على الطلاب ذوي الفهم المتوسط والمحدود، والأهم بشكل عام هو المُعلم وبعدها يأتي الشرح
تم النشر الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم. أولاً، أحيي فيك هذه النية الطيبة والوعي المبكر. أن تكون معلماً يريد أن يعطي ما افتقده هو أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان بتجربته. من خلال تجارب كثير من الطلاب الذين مروا بنفس الشعور الذي وصفته، هناك أمور تتكرر كثيراً كـ"النقص" الذي يتمنون ألا يتكرر مع غيرهم: الشرح الذي يربط المادة بالحياة : كثير من الطلاب يشعرون أن الرياضيات مجرد رموز ومعادلات لا علاقة لها بواقعهم. المعلم الذي يستطيع أن يُظهر للطالب "لماذا هذا الموضوع مهم في حياتي أو في مجالي" يترك أثراً مختلفاً تماماً. الصبر على الأخطاء والأسئلة "البسيطة" : كثير يفتقدون معلماً لا يستهزئ ولا يُشعر الطالب بالخجل عندما يسأل سؤالاً أساسياً. الطالب يحتاج أن يشعر أن سؤاله مرحب به حتى لو كان متأخراً. الاهتمام بالفهم لا بالحفظ فقط : كثير من الطلاب يتمنون لو أن معلمهم توقف عند "فهمتَ أم لا؟" بدلاً من "حفظتَ أم لا؟". الإيمان بقدرة الطالب : بعض المعلمين يُصنّفون الطلاب مبكراً (هذا قوي وهذا ضعيف)، فيفقد الطالب الضعيف الثقة. المعلم الذي يُظهر لكل طالب أنه قادر على التحسن يُحدث فرقاً كبيراً. التواصل الإنساني : كلمة تشجيع صادقة، أو ملاحظة على تحسن بسيط، أو حتى الابتسامة عند الشرح، كلها أشياء يفتقدها كثير من الطلاب ويتذكرونها لسنوات. نصيحتي لك كمدرب حياتي: ابدأ بأن تسأل نفسك كل درس: "ما الذي كنت أتمنى أن يفعله معي معلمي في هذا الموضوع؟" ثم نفّذه. واجعل من أولوياتك أن تُشعر الطالب أنك "معاه" في رحلة الفهم ولست فقط "فوقه" يلقي المعلومة. أنت الآن في موقع قوي لأنك تعرف بالضبط ما كنت تفتقده، فاستخدم هذا الوعي كبوصلة. بارك الله فيك ونفع بك الطلاب، وإن شاء الله تكون معلماً يُذكر بالخير. إذا أردت أن نناقش طرق عملية لتطبيق هذه الأفكار في الصف، أنا جاهزة.
تم النشر الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
الشرح دون ملل،، الثقه في الطالب وقدراته
تم النشر الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا