كيف أتغلب على الوسواس القهري ونوبات القلق الشديدة والشك المستمر واستعادة التوازن النفسي؟

السلام عليكم

أنا قربت اتم 21 سنه لكن من وانا فاعدادى وانا بعانى من مشاكل معدتى ورحت لدكاترة كتير جدا في كل التخصصات لان مفيش اى تحسن وكل يوم بمرض شكل لحد ما معدتى اتدمرت من المسكنات والعلاج وكذلك حالتى النفسيه

من اول 2 ثانوى الموضوع كان صعب خالص مكنش بروح دروس خالص مكنش بذاكر مبخرجش من الاوضه تماما وحاولت كذا مرة اموت بس الحمد لله بعدها رحت لدكتور نفسانى وامتحنت 2 ثانوى ونجحت بدأت مذاكرة قبلها باسبوعبن بعدين كنت مش عاوزة اكمل 3 ثانوى

وقالولى اجليها لحد ما تتحسنى وانا رفضت برغم انى مرعوبة وانا ثانوية ازهرية المهم جيت في نصها تعبت ومش عاوزة اكمل هأجل قالولى اجلى اتراجعت تانى وقلت لا اللي يحصل يحصل مكنتش بروح دروس في كل المواد عشان مفيش مدرسين كفء

كمان كنت بروح الدرس الضغط بيقل وبتعب وبابا بيجى ياخدنى واحيانا بروح لوحدى كان بلبس للدرس واوصل لباب البيت وارجع تانى مش عاوزة اروح ومحدش فاهم اى حاجة

المهم ان كنت بعلق محاليل حتى بروح بيها الامتحانات ومذاكرتى مكانتش اد كد كنت داخلة الامتحانات مرعوبة وانا عندى فوبيا من الامتحانات اصلا وبتجيلى نوبة قلق وهلع لحد الحمد لله جت النتيجه وحصلت لى وعكة دراسية على مادة وأخدت 3 ثانوى تانى كان كله منتظر منى طب ومش مصدقين بيقولو ان خايفين من الحسد فبنقول كد

المهم اتدمرت وحبست نفسي لحد ما كسروا الباب بس كنت بتعالج نفسيا لسه بس جهم قطعوه فجاة وقالو مش هروح تانى عشان مبقاش مدمنه وانا مش عارفة اعمل اى كنت بروح معرفى سلوكى وبتعالح دوائى واتشخصت اضطراب حدية

وكنت في الاول خالص عندى هلاوس ووساوس وكنت باخدلها دوا آخر حاجه اتشخصت اضطراب شخصية حدية وكل ذرة اتفه اتفه اتفه الامور بفكر فيها بتتعبنى وبقعد افكر فاللي جاى واللي فات ومكتئبة ديما وشايفه الحياة دى

انا حاليا في كلية دراسات اسلامية وحاباها بس الوسواس مش سايبنى فحالى ديما اى مسالة دينية اقعد افكر فيها كتير واخاف وادور وابحث واعيط عشان خايفه اكون كد بعمل حاجه غلط بحلل وبفصل كل حرف هل كده حرام هل انا وحشه هل ده علامة الكبر هل كده غيبه كتيرررر برغم انى سامعه المسائل كويس بس بتجى أسئلة ضمنية بتتعبنى واقعد افكر واتعب

انا عارفة ان طبعا القرب من ربنا ده اساس كل صلاح بس انا م عارفة اعيش م عارفه بسبب الوسواس كل يوم بفضل ساعتين او ساعه بحاول انام ومش عارفة بسبب الوسواس في تفاصيل اليوم ووصل للشك في نفسي هل تشخيصى كان صح؟ هل انا بوهم نفسي؟ هل انا مريضه فعلا؟ هل لو رحت لدكتور هيكون صادق معايا ولا هيقو لى انى مريضه عشان اتابع ويستفيد منى؟

وصلت للشك في كل حاجه ومش لاقيه حل يساعدنى ولا لاقيه حد يفيدنى ويقولى اعمل اى

هل ارجع اتابع تانى مع دكتور ولا اعمل اى واللي بيتعامل معايا بيبقى صعب خالص يتعامل معايا عشان انا ديما مكتئبه او هما شايفنى سوداوية او نكدية

بس انا شايفه الحياة على هيئتها وحقيقتها هى متستحقش بس انا اللي عندى خوف زايد من كل حاجه بخاف من الموت والقبر ازاى هكون لوحدى تحت التراب مع انى لوحدى فوق الارض عادى بس تحت حاجه تانية هقعد كتير اوى تحت وعشان انا بخاف من الاماكن المغلقه والضيقه بتجيلى نوبة مش قادرة اصدق ان ممكن انام تحت التراب فكفن ويتردم عليا واقعد كتير كده 😭

ممكن دكتورة نفسيه تفيدنى بكل امانه؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أختي العزيزة، أشعر بثقل ما تمرين به منذ سنوات، والوسواس والقلق يبدو أنهما يسيطران على يومك وأفكارك ويجعلان الحياة تبدو مظلمة ومرهقة. ما وصفتيه من معاناة مع المعدة والنفسية منذ الإعدادية، ومحاولاتك المتكررة للنجاح رغم الصعاب، يظهر قوتك الداخلية، حتى لو لم تشعري بها الآن. الشك في التشخيص والخوف من الموت والقبر أمور شائعة في اضطراب الوسواس القهري، خاصة عندما يتداخل مع الجانب الديني، وهذا لا يعني أنك "وهمية" أو غير مريضة، بل يعكس طبيعة الاضطراب نفسه الذي يجعل العقل يدور في حلقات مفرغة. من منظور إسلامي، الوساوس الدينية غالباً ما تكون من الشيطان الذي يستهدف المؤمنين ليثبطهم، وعلاجها يبدأ بالاستعاذة بالله والتمسك باليقين فيما تعلمينه من العلماء الموثوقين دون إعادة التفكير المفرط. لكن عملياً، الاستمرار في العلاج النفسي مهم جداً، خاصة أنك شخصتِ سابقاً باضطراب الشخصية الحدية مع الوسواس. أنصحك بشدة بالعودة إلى طبيبة نفسية أو معالجة موثوقة تفهم الجانب الديني، وتكون صادقة معكِ؛ يمكنك البحث عن متخصصة في الوسواس القهري تحديداً، ولا تترددي في طرح أسئلتك عليها مباشرة عن مخاوفك من "الاستفادة المالية" أو الصدق، فالعلاج الجيد يبني الثقة تدريجياً. الشك في كل شيء جزء من الوسواس، ومواجهته بخطوات صغيرة مثل تحديد وقت محدود للبحث في المسائل الدينية ثم التوقف يساعد على كسر الدائرة. أنتِ لستِ وحدك في هذا، والحياة تستحق الاستمرار رغم الصعوبة، والقرب من الله من خلال الصلاة والذكر يعطي راحة حقيقية مع الوقت. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية من نساء مررن بتجارب قريبة. إذا أردتِ، يمكنكِ مشاركة المزيد لأساعدكِ بخطوات عملية أخرى.

تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك