بعاني من القلق الزائد واضطراب ما بعد الصدمه وبفكر كتير جدا رغم اني مكنتش بدرجه التفكير دي بس الي تاعبني القلق الزائد ده مخلي ضربات قلبي سريعه دايما وبحاول اتعايش بس مش عارف اهدي نفسي وبفتكر علاقات قديمه وغلطات قديمه مر عليها الزمان ونسيتها بس حاليا رجعت للصفر
السلام عليكم، أولا ربنا يعينك ويقويك على تجاوز الوضع الحالي بأسرع وقت. مش معنى إنك رجعت تفكر في الماضي إن ده عودة للصفر ولا إن كل التحسن اللي فات راح أو محصلش. هل القلق واضطراب ما بعد الصدمة كان تشخيص من مختص؟ وهل تابعت معه ووقفت؟ ممكن محتاج إعادة تقييم، وطالما مش قادر لوحدك تتعامل مع الأعراض دي فضروري ترجع لمختص نفسي يكون عنده خبرة في التعامل مع الصدمات النفسية، إذا كنت اتشخصت باضطراب ما بعد الصدمة أو أنت شاكك في إن ده تشخيصك، هو هيقيّم الحالة ويوصف التوجه العلاجي الأنسب لك. ** ويا ريت برضه تتأكد من كشف باطنة إن ضربات القلب السريعة مش بسبب عضوي. *** ولو افتكرت الماضي والأخطاء فكر نفسك على طول إن ده مش معناه رجوعك للصفر وإن الماضي انتهى ومفيش مجال للعودة له والندم عليه وحمله على ظهرك مش هيفيدك بشيء. عموما، المختص هيساعدك أكتر بالخطوات العملية ولو محتاج علاج معرفي سلوكي عشان تتعامل مع القلق والاضطراب هيساعدك في ده إن شاء الله. بالتوفيق.
تم النشر الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
خير إن شاء الله يا أخي، وأتمنى لك راحة بال وشفاء عاجل. اللي بتمر بيه من قلق زائد واضطراب ما بعد الصدمة، مع التفكير الزائد والذكريات القديمة اللي رجعت فجأة، ده أمر صعب ومرهق جداً، خاصة لما يأثر على ضربات القلب ويخليك تحس إنك رجعت للصفر رغم التقدم السابق. أنت مش لوحدك في هذا الشعور، والاعتراف بيه خطوة قوية نحو التعامل معاه. من منظور عملي، حاول تركز على بناء روتين يومي بسيط يساعدك على إعادة السيطرة تدريجياً، مثل تخصيص وقت محدد لتدوين الأفكار اللي بتجي في بالك بدون الحكم عليها، ثم تحويلها إلى خطوات صغيرة للتعامل مع المواقف الحالية. كمان، الاستعانة بالله من خلال الدعاء والصلاة بانتظام بتعزز الشعور بالطمأنينة، وتذكر إن الماضي انتهى وما يقدرش يحدد حاضرك إلا لو سمحت له، فاستغل طاقتك في التركيز على اللحظة الحالية والأهداف الصغيرة اللي تقدر تحققها اليوم. لو القلق بيأثر على صحتك الجسدية زي ضربات القلب، من الأفضل استشارة متخصص طبي أو نفسي لتقييم الحالة بشكل دقيق، وتقدر تبحث عن خبراء مشابهين على فدني للحصول على آراء إضافية. أنت قادر على تجاوز هذه المرحلة بخطوات متدرجة وصبر، وكل ما تستمر في المحاولة هتكتشف طرق أفضل للتهدئة الذاتية. لو عايز تتكلم أكتر عن أي جانب محدد، أنا هنا أسمعك وأدعمك.
تم النشر الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا