جماعة أنا مهما عملت إنجازات ونجاحات مش بكون حاسة بطعمها ولا بكون فخورة بنفسي وعطلول عندي إحساس إني كل دا مش كفاية يعني لو أتعلمت لغة وبقيت شاطرة فيها او خلصت كورسات وحققت نجاحات مش بكون فخورة بنفسي وعلطول عني إحساس بالتقصير ولو ضاعت مني ساعة من يومي بجلد عليها نفسي، وعلطول عندي أرق وتعب وإني حاسة إني معملتش حاجة حتى لما ختمت القرآن حسيت إني معملتش حاجة وعندي جلد ذات ضاغط عليا تعبت من نفسي أنا عندي 21 سنة وعملت حاجات كتير ممكن غيري في سني معملش بس أنا مش بقارن نفسي بحد الفكرة فيا تعبت وعندي إرهاق لدرجة مهما حصل بموت نفسي شغل مذاكرة، وأي حاجة في حياتي مش راضية عنها وعايزة أغيرها
أعمل إيه حاسة الموضوع صعب هو بقى صعب خالص خاصة أنهم في البيت شافيني على طول هاكله نفسي مذاكرة!
أنا عارفة إني مش هتعلم كل حاجة في الدنيا بس إزاي أسد فجوة إحساسي بالجهل تجاة الحياة وإني لازم أتعلم لازم
السلام عليكم، مشكلتك مش في وجود الإنجاز من عدمه، مشكلتك إنك واضعة معايير عالية لنفسك ومش بتعطي نفسك فرصة تستشعري نعمة الإنجاز والفرحة به. ودايما بتسألي نفسك (وبعدين؟) وده غالبا بسبب هوس المثالية أو الكمالية غير الصحية (Maladaptive Perfectionism) ومعه نقد ذاتي مفرط. *** قد يكون ده ناتج من طريقة تربيتك. هل في صغرك كان الأهل بيحاسبوكِ على أي غلط صغير أو لو نقصتِ في درجات بالمدرسة أو حاطين لك توقعات دايما أو كنتِ دايما بتحسي إنهم بيرضوا عنك بس لما تعملي حاجة تعجبهم أو متوقعينها منك؟ ممكن كمان من المدرسة وأسلوب المدرسين وتوقعاتهم ومعاملتهم مع الطالب. دي من أكتر أسباب الكمالية. ** فيه حاجات ممكن تعمليها لوحدك عشان تتخلصي من المشكلة لكن لو لقيتِ فيه صعوبة بعد كده في التغلب بمفردك عليها مفيش مانع تستعيني بمختصة تتابع معك بتدريبات وخطوات عملية. ** أول خطوة طبعا إنك تعترفي بالمشكلة، وتتفهمي نفسك. وبعد كده تبدئي تعملي إعادة برمجة أفكارك، اقنعي عقلك ونفسك إنك بشرية ومتوقع منك النقص مش الكمال، الكمال لله وحده، النقص طبيعة بشرية ومفيش مشروع أو شيء بنعمله هيطلع كامل فلازم نقدر النقطة دي ومنحاسبش نفسنا. كل اللي عليكِ تبذلي جهد وتعملي المطلوب منك، بغض النظر عن جودة النتيجة. تاني حاجة، ابدئي دربي نفسك على الإحساس بالفرحة والفخر تجاه إنجازاتك مهما كانت صغيرة. ممكن تخصصي نوتة جميلة كده وأقلام ملونة وتكتبي كل يوم ٣ إنجازات على الأقل عملتِها في يومك، اكتبيها ووقفي دماغك إنها تقول لك (أيوه عملتِ بس كذا أو أيوه عملتِ وبعد كده إيه؟) وقفي الناقد الذاتي تماما. غمضي عينك واستشعري نعمة الإنجاز ده، وافتكري إن فيه غيرك في ذات اللحظة مش قادر يعمل نفس الإنجاز لأي سبب كان وإن فيه ناس ظروفها مانعاها تعمل حتى الحاجات البسيطة اللي أنتِ قادرة تعمليها. ** أرفقت لك إنفوجراف فيه خطوات عملية للتخلص من المثالية، ابدئي كده واستعيني بالله وإن شاء الله تقدري تتخلصي من المشكلة دي بأقرب وقت. بالتوفيق.💚

تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
هوه يعني من معلوماتي او خبرتي الضئيلة يعني من كلامك شايف ان جهازك العصبي ممكن يكون مستنزف، خليكي دايما ايجابية ولو بشكل نسبي وبلاس سلبية حتى لو الموضوع صعب حاولب مرة واتنين وتلاتة وابحثي بنفسك واسألي ويعني المفروض برضوا ارجع اقول من خبرتي الضئيلة ممكن تطلع كلها صح او حتى مش صح اوي بس الانسان الطبيعي مفروض يومه بيببا فيه جوانب حياته اجتماعيا دراسيا شغل على حسب فترة حياته وظروفه بيبدا بنظام وعادات يومية لحد ما يتعود عليها واكيد عندك عادات متهلكيش نفسك لو انتي مثلا بتذاكري كتير وتحصيلك اقل من الطبيعي نسبة لعدد الوقت فهنا نقولك لازم تتعلمي تذاكري ازاي وتشوفي طريقة من الطرق الكتير الي في دنيا المناسبة ليكي فبتالي بتحصلي كويي وفي وقت مناسب وعندي نصائح في موضوع ده قرأتها ممكن تفيدك لو احتجتي وموضوع انك مش فخورة بنفسك بالرغم من انك عملتي انجازات وشايفاع مش كفايا ، معرفش صراحة بس يمكن فعلا انتي عندك مشكلة في دي عميقة بسبب حاجة او مثلا انتي مكبرة الموضوع معرفش انتى ادرى وعلى فكرة مش لازم تتعلمي كل حاجة انتى اتعلمى بقدر مناسب ليكي في الحياة وخلاص شكرا يعين تبقي كويسة دينيا ودنيويا وعلاقاتك بناس وخلاص بالقدر المناسب والي تستطيعيه في حد بيبدأ بصلوات الفروض بس لحد ما يتعود وبعدين يزود صفحة من قرآن وبعدين يحفظ فيطور لكذا فلكذا ده مشروع سنين عمر المسلم كرجل عشان انا معرفش كبنت يعني بس كمسلم رجل دينه يبقا كويس اخلاقه كويسة ويكسب حلال طيب ويعيش وخلاص ويكون نيته لله دينيا ودنيا ايه تاني يعني او مثلا انتي ممكن تكوني مشتتة او عايزة توصلي لاهدافك بس بطريقة عشوائية او انتي مس فاهمة الطريق اصلا الطبيعي والصح بيتمشي ازاي الي اعرفه برضوا الراجل مثلا لما بيدخل الكلية ممكن ياخد كورسات بتساعد في كليته لما يتخرج عشان يعمل cV بحيث لما يتخرج يبقا عمل cV وهوه لسه متخرج فيشتغل ويكسب ويفتح بيت وحياته تكون طيبة ومستقرة او يا اما ممكن يشتغل اي شغل على حد علمي برضوا طول فترة الجامعة على حسب ظروف كل حد وفيه بيأخرها وفيه الي بيكون لسه ميعرفش الكلام ده فبيبدا متأخر شوية عادي مثلا واحد في ثانوية عامة مطلوب منه بس في هذه السنة يذاكر فقط عشان يفتح لنفسه فرص كتير ويختار الي يناسبه وفي الاجازة قبل ما يدخل ثانوية او اجازة ما قبل بدأ دراسة السنة الجديدة بيريح نفسه وبيخرج او بيشيل على نفسه ضغط نفسي يعني انا برضوا عندي معلومات ممكن افيدك بس معرفش ايه الي اقولهولك بظبط ممكن يفيدك بس حددي المشكلة بظبط او امسكي خيط المشكلة خيط خيط لحد ما توصلي او تقربي حتى والافضل مع الكلام ده ان الاساس يكون المختص مع بحث الشخصي وهوه اللجوء لأهل الخبرة والمعرفة في حاجة انتي معندكيش علم فيها زي قصة السيدة خديجة لما دلت النبي محمد على ورقة بن نوفل مثال فقط فيه حركة اتعلمتها وهي بدل ما تسمع أي فيديو تطوير ذات أو درس ديني بيعلمك أي حاجة عاليوتيوب بدل ما تقعد تسمع ساعة ولا ساعتين، هتلاقي فيه علامة Gemini اضغط عليها واكتبله: *"قولي جميع النصائح اللي اتذكرت والفيديو يقصد يقول إيه، لأني عايز جميع زتونة الفيديو بالعامية المصرية عشان أنا مستعجل وعايز جميع النصائح"*. حرفياً هيطلعلك كل اللي بيتكلم قاله من نصايح في دقيقة، وممكن تعمل الحركة دي، فيه ألف فيديو عن الموضوع اللي أنت عايز تفهمه وتجمع المعلومات دي وتقرأها وتاخد باللي فرق معاك فعلاً، واللي شايفه مش هيفرق معاك سيبه أو حتى اقرأه بس ممكن تحتاجه. دي نصايح انا اصلا كنت عاملها لنفسي ممكن تفيدك: 1. **الانضباط رغم المزاج:** لازم تعمل اللي عليك حتى لو مزاجك سيء بس طبعا بنظام طبيعي مش نظام اساسا مستنزق لطاقتك. 2. **الخطوات الصغيرة:** النجاح يُبنى من خطوات صغيرة ومستمرة، مش بالضرورة تكون كبيرة بسبب حماسك وانت جهازك العصبي ميستحملش في الواقع فيحدث لك ما يحدث. . **الاستمرارية:** قليل دائم خير من كثير منقطع. **الروتين المتوازن:** ابنِ روتين يومي منظم طبيعي عادي، واجعل فيه وقتاً للراحة المباحة لتجنب الاحتراق. وقتك بأربعة جوانب رئيسية: (**روحي، علمي، عملي، واجتماعي**) كمثال ليس كسبيل الحصر كل حد وفترة حياته. **تقسيم اليوم:** قسم يومك لفقرات وفترات مستقلة (لو ضاعت فترة، ابدأ اللي بعدها كأنه يوم جديد).
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
لفت نظري إن عندك فضول كبير للتعلم، ودي حاجة حلوة فعلًا.. بس حاسة إنك حاطة في دماغك إن في يوم هتوصلي لمرحلة تقولي فيها خلاص أنا عرفت كفاية،، مع إن المرحلة دي غالبًا مش بتيجي.. طب أسألك كام سؤال كدا..لو واحدة غيرك كانت عاملة نفس اللي انتي عملتيه..ختمة قرآن وكورسات وبتحاول تطور من نفسها كنتي هتشوفي إنها معملتش حاجة؟ ولا كنتي هتشوفي إنها فعلًا بتجتهد؟ ولو حد مدحك على حاجة عملتيها،،بتصدقيه وبتفرحي؟ ولا أول رد بيبقى لا لسه معملتش حاجة.. دي حاجه عاديه؟ بحس إن سقف توقعاتك من نفسك عالي أوي،، فمهما تعملي هتلاقي عينك رايحة للي لسه ناقص..يمكن عشان كده الإحساس بالجهل مبيخفش مش لأنك فعلًا جاهلة لكن لأن كل ما تتعلمي حاجة بتبصي على اللي متعلمتيهش.. حاولي تبطلي تعرفي من كل مجال شوية، واختاري حاجات فعلًا تهمك و ركزي فيها..لأن مفيش حد هيعرف كل حاجة لكن أي حد يقدر يبقى فاهم بجد في اللي اختاره... وبالمناسبة،،، متعديش على ختمة القرآن كأنها تفصيلة صغيرة دي حاجة تستحق تفرحي بيها. ولو بتحبي الكتب شوفي الجلاد تحت جلدي. افتكرته وأنا بقرأ كلامك.
تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أولاً أريد أن أقول لكِ إن شعوركِ هذا طبيعي جداً في سنكِ، وهو يعكس ضغطاً داخلياً كبيراً وليس ضعفاً في شخصيتكِ. أنتِ بالفعل تحققين إنجازات كثيرة في سن 21، وهذا يدل على طموحكِ وقوتكِ، لكن العقل يحتاج إلى إعادة توجيه حتى يرى الإنجازات كما هي دون أن يقلل منها. الإحساس بالتقصير المستمر غالباً ما يكون صوتاً داخلياً تعلم منذ الصغر أن "الكفاية" مرتبطة بالكمال، وهذا الصوت يحتاج إلى تهدئة تدريجية وليس إسكاتاً مفاجئاً. من الناحية العملية، ابدئي بخطوة بسيطة: كل مساء اكتبي ثلاثة أشياء أنجزتِها في اليوم، حتى لو كانت صغيرة مثل "أكملتُ صفحة من الكتاب" أو "حافظتُ على صلاتي في وقتها". هذا يساعد على تدريب العقل على التركيز على الإنجاز بدلاً من الفجوة. كذلك، حددي لنفسكِ تعريفاً واضحاً لـ"الكفاية" في كل مجال، مثل "أتعلم اللغة لأستخدمها في هدف معين" وليس "يجب أن أتقنها كالناطقين بها". هذا يقلل من الشعور بالجهل الدائم تجاه الحياة. من منظور إسلامي، تذكري أن الله ينظر إلى الجهد والنية لا إلى الكمال، كما قال النبي ﷺ: "إن الله لا يمل حتى تملوا". اجعلي جزءاً من يومكِ لحظة شكر لله على ما أعطاكِ من قدرة على التعلم والإنجاز، فالشكر يفتح باب الرضا. أما الإرهاق والأرق، فهما نتيجة طبيعية للجلد الذاتي، لذا حاولي تخصيص وقت ثابت للراحة كجزء من الجدول، لأن الجسم والعقل يحتاجان إلى توازن حتى يستمرا في العطاء. أنتِ قادرة على تغيير هذا النمط، وهو ليس سهلاً لكنه ممكن بخطوات يومية صغيرة. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات، وستجدين أن كثيرات مررن بنفس الشعور وتجاوزنه. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وكل خطوة تتخذينها نحو الرحمة بنفسكِ هي إنجاز حقيقي.
تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦
بصي ياحبيتي انتي علشان مركزة على انجازاتك ومملة في نفسك بصي اخرجي مع اصحابك واعملي كل اللي تحبيه قربي من ربنا اكتر وشوفي حياتك سبيي الباقي على ربنا بس اهم حاجه انك ما تيأسيش وتفضلي مركزه على احلامك
تم النشر الأحد، ٢٦ يوليو ٢٠٢٦
والمختص النفسي على فكرة يعني انا قرأت مش متأكد يقينا بس مش لازم الشخص يكون عنده حاجة كبيرة يعني عشان يروحله ومقصدتش من كلامي برضوا ان لو حاجة طبيعية تروحله
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
والله لو المشكلة عميقة فعلا ومش قادرة تتجاوزيها لوحدك او بنصايح فهنا لازم مساعدة من مختص كاخصائي نفسي مثلا
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
وايضا في شخصيتك أنسب شخص تتابعيه على يوتيوب هو الدكتور خالد الجابر
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
من باب التوازن و عدم الضغط على النفس عليكي تقصري احذفي مثلا الندوات واستمري في الباقي .. وبالتوفيق .. وجزاكي الله كل خير وكله في ميزان حسناتك / وعليكي تنتبهي لنقطة ان الناس اللي حواليكي منهم الطيب والخبيث والداعم والحاقد فأكيد منهم اللي غيران منك .
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
انا مريت بفترة ضغط شديد على نفسي لدرجة عالية جدا وده الشئ اللي دمرني نفسيا ... وحاليا انا الحمدلله بدأت أكون متوازن ..... الفكرة ببساطة انك تعددي مصادر الثقة عندك يعني بدل ما يكون مصدر ثقتك بنفسك بتستمديه من الدراسة فقط لا لازم تعددي المصادر ... تخلي مثلا جزء للرياضة وجزء للترفيه وجزء لمساعدة اخواتك وجزء للتأمل وهكذا /// فكري فيها ليه في ناس لما بتتقاعد عن العمل بيجيلهم إكتئاب ويدخلوا في إدمان > لأن مصدر الثقة الوحيد هو العمل فلما تقاعد عن العمل ملقاش مصدر ثاني للثقة بالنفس ......... وأول كل شئ وقبل كل شئ التوكل على الله ثم الأخذ بالأسباب وهي تعديد مصادر ثقة
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
عشان انتِ مركزة على انجازاتک و مهملة نفسک.، فـَ دللي نفسک "اعملي سكِن كير، رياضة، اتفسحي، اخرجي مع اهلک او صحابک، قربي من ربنا اكتر و اكتر و صاحبيه و احكيلو عن كل حاجة جواکِ لأن مفيش حد هيفهمک و يطبطب عليکِ قدو." لأن أكيد لو أهملتي نفسک مهما عملتي من نجاح مش هتحسي أنک نفسک (يعني هتحسي ان مهما عملتي مش كفاية و ان في حاجة ناقصة) و بس.
تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦
@عبده . أقسم بالله بعمل دا كله اللي هو أنا أصلًا بهتم بجوانب كتير ودا سبب كبير في الإرهاق أن دا مش كفاية، مهتمة بجانب الرياضة والقراءة والقرآن والكلية وأهلي وأخواتي وأصحابي وعندي هوايات ومشاريع شغالة عليها، وبروح ندوات وبحضر حاجات مفيدة وبسمع، أنشطة كتير وكل نشاط واخد حقه بس حتت الرضا عندي عندي عدم رضا عن نفسي والله المستعان شكرا لحضرتك وأنا هتعلم التوازن بس يارب يعالج المشكلة
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
@Mahmoud Abdel Razek إزاي ممكن مثال؟
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
@عبده . الفكرة إن الموضوع لهُ جذور أنا من صغري أهلي علطول عندهم فكرة أن مش كفاية، يعني لو ذاكرت 5 ساعات لأ مش كفاية مع إني مثلًا عملت اللي عليا خلاص وخلصت اللي ورايا، حتى أبي مهما عمل في الشغل وخلاص كفاية يقول لأ دا مش كفاية مش عارفة هل دا وراثة ولا أي ولا أنا بقيت شبهم الفكرة إننا بنوصل مش هقول لأعلى حاجة بس مستوى عالي! والموضوع تابعني عشان بقيت شايفة أن اللي حواليا مش بيعملوا اللي عليهم كفاية وأصحابي أغلبهم بيقولي أنتي إنسانة معنكديش رحمة والحياة مش كداا وفي اللي بيقولي أنتي جلادة عشان كدا بنقعد معاكي بضايق من الكلام لدرجة مش عايزة أصحاب عشان كلهم بيلاحظوا العيب بسرعة
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
كافئي نفسك .. وده مش خيار ده لازم لأن التشديد على النفس بييجي بنتائج عكسيى
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
السر هو أن تجدي معني لحياتك
تم النشر السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
@مجهول. M بعمل والله وبهتم بنفسي بس مش حنينة على نفسي ممكن دا عيبي فعلًا شكرا على كلامك ودعمك💙
تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا