أنا عندي 18 سنه واختي عندها 11 سنه الفرق بينا مش ڪبير يعني انا فاهمه دماغها
هيا مش بتحترمني نهائي بل بتعاملني أسوء معامله ممڪن ده ميمنعش ان انا عصبيه شويتين عليها بس والله العظيم حبي ليها فوق الوصف وعصبيتي عليها ناتجه عن تصرفاتها
انا عوزاها تبقي احسن مني وتبقي احسن شخص منها
بحاول اوصل ليها كل تجاربي في حياه وكل التجارب الي أذتني بحاول اقولها ليها علشان متتأذاش زي
انا مش عوزاها تتجرح زي منا بتجرح
حرفيا بضحي بڪل حاجه في الدنيا علشانها بس هيا مش شايفه كل ده ومش شايفه اي حاجه
بل بتعاملني اسوء معامله
انا عاوزه طريقه معاها اني احاول اخليها تقرب من ربنا عوزاها تحبني وتحب ربنا
مش شرط تحبني اهم حاجه عوزاها تبقي كويسه طريقه كلامها تبقي مؤدبه عوزاها تقرب من ربنا تنتظم في الصلاه
كل مقولها اعملي كذا تقولي إنتِ مش بتعملي اسكتي
طريقه اعلمها ازاي تبقي محترمه وازاي تتعامل معامله كويسه وتقرب من ربنا
بس امي مقوياها علي الي هيا فيه
هيا فعلاً بتعانل امي اسوء معامله وامي مدلعاها جدا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختي العزيزة، أحس بمدى حبك الشديد لأختك الصغيرة ورغبتك الصادقة في أن تكون أفضل منك، وهذا شعور نبيل جدًا يدل على قلبك الطيب. الفرق العمري بينكما ليس كبيرًا، وهذا يجعلك تفهمين طريقة تفكيرها، لكن في نفس الوقت يجعل الاحترام أصعب لأنها تراكِ أختًا وليست أمًا. عصبيتك عليها طبيعية لأنكِ تحبينها وتريدين حمايتها من الأذى الذي مررتِ به، لكن ربما تحتاجين إلى طريقة ألطف لتوصيل هذا الحب حتى لا تتحول الرسالة إلى "أوامر" ترفضها. ابدئي بأن تكوني قدوة عملية أمامها بدلًا من النصائح المباشرة. عندما تراكِ ملتزمة بالصلاة في وقتها، وتتكلمين بأدب حتى في المواقف الصعبة، وتبتسمين وأنتِ تساعدين أمكِ، ستتأثر بهذا أكثر من أي كلام. حاولي أن تشاركيها أنشطة مشتركة خفيفة مثل قراءة قصة إسلامية قصيرة معًا، أو مشاهدة فيديو عن سيرة النبي ﷺ، أو حتى الصلاة معًا في بعض الأحيان دون إجبار. هذا يبني علاقة إيجابية ويجعلها تشعر أنكِ معها ولستِ ضدها. أما بالنسبة للأم التي تدللها، فهذا أمر شائع ويحتاج صبرًا منكِ. لا تحاولي تغيير موقف أمكِ مباشرة، بل ركزي على علاقتكِ بأختكِ. عندما تقول لكِ "أنتِ مش بتعملي"، ردي بهدوء وبابتسامة: "صحيح، وأنا بحاول أتحسن، وأنتِ كمان تقدري تكوني أحسن مني". هذا يقلل من الجدال ويظهر لها أنكِ لا تفرضين عليها شيئًا. كذلك، ادعي لها كثيرًا في سجودكِ، فالدعاء له تأثير عظيم، واستمري في إظهار حبكِ لها حتى لو لم ترد بالمثل حاليًا. تذكري أن التغيير يحتاج وقتًا، خاصة في سن الحادية عشرة. استمري في الدعاء والقدوة الحسنة، وستجدين ثمار ذلك بإذن الله. إذا أردتِ أفكارًا إضافية عن كيفية التعامل مع الأخوات في مثل هذه السن، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى. أنتِ قوية وواعية، وأختكِ محظوظة بوجودكِ.
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
بصي، من كلامك واضح إنك بتحبي أختك جدا وعايزالها الخير، لكن أحيانا كثرة النصايح أو محاولة حمايتها من كل غلطة بتخلي الطفل أو المراهق يحس إن اللي قدامه بيتحكم فيه، فيبدأ يعاند أكتر. هي عندها 11 سنة ودي مرحلة طبيعي فيها شوية عناد واختبار للحدود. فبدل ما تركزي على إنها تسمع كلامك حاولي الأول تكسبي قلبها وتقربي منها. اقضي معاها وقت، اسمعيها، اهتمي بالحاجات اللي بتحبها، وخلي النصيحة تيجي وسط العلاقة الحلوة مش بدلها. وبالنسبة للصلاة والأخلاق فغالبا القدوة والتشجيع بيأثروا أكتر من الأوامر. يعني لما تشوف منك هدوء واحترام واهتمام بيها هتتأثر بده أكتر من ألف نصيحة. وكمان حاولي متحمليش نفسك مسؤولية إنك تصلحي كل حاجة فيها. انتي أختها ووجودك في حياتها ودعمك ليها شيء جميل، لكن التغيير بياخد وقت ومش كله لازم يحصل على إيدك أو في يوم وليلة.
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
فهماك جزاك الله خيراً
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
علمى نفسك الأول لأن هى عموما رد فعلا بمعنى لما تشوفك بتصلى ومنتظمة على الصلاة هى بتتأثر بدا ف لما تيجى تنصحيها هتتقبل وهكذا فاهمانى
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا