السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندي ١٨ سنه دايما بتعارك مع امي معظم المشاكل هي اللي بتكون غلطانه دايما ألاقيها بتعمل تصرفات مش بتعجبني دايما بحس انني مخنوق
أمي مش متعلمه مش بتعرف تقرأ ولا تكتب هي بتحبني و بتتمنى لي الخير بس انا مش عارف ف اي بتشتمني وبتدعي فأنا من غيظي برد عليها
لسه قايلالي إلهي تتغسل و دعت عليا غصب عني قولتلها اهو انتي انا انكسرت من كلمتي ليها
مش عارف اعمل اي دماغي هتنفجر بفكر في بر الوالدين طب ربنا طب هي امي طب غلط اقسم بالله انا ما أنا فاهم حاجه مع انني ف تالته ثانوي علم علوم و قدامي تلت شهور وانا مخلصتش حياتي متكركبه وكل معرف حاجه ببقى خايف من ربنا بدعيه وصحيح مقصر في الصلاة و خايف مش عارف انا مين او بعمل اي وانا كبير ابويا و سنده بعد ربنا و متشقلب حالي❤️🩹
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اسأل الله ان يهديك ويهدي الوالدة، اولا لا تقصّر في الفروض. ثانيا ؛ جميعنا في هذه الدنيا لدينا اختبارات متفاوتة في الصعوبة، وشخص يبر والدته وهي سهلة ليّنة بالطبع أجره لن يكون مثل شخص يبرّ والدته وهي صعبة الطباع؛ لذلك الان انت امام تحدي كبير، لكن أجره عظيم بإذن الله؛ كما قلت لك في البداية وهذه اهم خطوة، لا تقصر في الفروض واضف الى حياتك النوافل ؛ ذكر الله؛ الاستغفار ، الحوقلة... ثم بالنسبة لتعاملك مع أمك: ليس سهل صحيح، لكن صاحبها في هذه الدنيا معروفا؛ واطعها في كل شيء بما يرضي الله، ابتسم في وجهها، حضّر لها الطعام احضر لها هدية بين حين الى حين، اسأل عن احاولها كل مرة تراها، ادخل عبارات جميلة بالحديث حتى لو كنت مرهق من المدرسة مثلا.. "امي حبيبتي، نور عيوني، عمري .." فإنه والله حسن الكلام يلين القلوب.. وفي حالة الشتيمة او الدعاء اعتذر منها فورا وقل لها لكنني احبك وانصرف عنها قليلا الى الغرفة مثلا، ثم ادع الله ان لا يستجب دعوتها، الله هو اللطيف الحكيم العليم، هو سبحانه العدل؛ سيشهد على حسن معاملتك لها، وسيكرمك في الدنيا والآخرة بإذنه تعالى
تم النشر الثلاثاء، ١٠ مارس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حبيبي ❤️ أول حاجة، أشكرك إنك فتحت قلبك كده، ده شجاعة كبيرة في سن 18 وفي ضغط الثانوية العامة (تلات شهور بس قدامك، ربنا يوفقك يا رب). أنا فاهمة تمامًا إحساسك بالخنقة والارتباك، خاصة مع أمك اللي بتحبك بس طريقتها مش مناسبة، وأنت خايف من ربنا وبر الوالدين – ده دليل إن قلبك سليم وبتفكر صح. الحل اللي هيساعدك دلوقتي: الغضب والرد: وقف دلوقتي. ربنا قال: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (آل عمران:134). لما تشتمك أو تدعي، قول "أستغفر الله" جواك، وابتعد عن الغرفة بهدوء، متردش كلمة. ده برّ لأمك ويحميك من الدعوة اللي ممكن تُستجاب (حتى لو غضب). صلاة واستغفار يومي: أنت قلت مقصر، ابدأ بـ5 صلوات. صلِ ركعتين بعد كل مشكلة وادعي: "رب اغفر لي ولِوَالِدَيَّ". ربنا غفور رحيم، وده هيهدي دماغك ويفتح لك طريق الدراسة. مع أبوك: هو سندك بعد ربنا، قوله بلطف: "يا بابا، أمي بتعمل كده وأنا بحاول أصبر، ساعدني". مش هتقدر يصلح الوضع لوحدك. الدراسة والحياة: حدد جدول يومي بسيط (3 ساعات دراسة مركزة يوميًا، مع فترات راحة). نام باكر، كل صحي، وتخيل نجاحك – أنت علمي علوم، مستقبلك كبير إن شاء الله. حياتك مش متكركبة، بس محتاجة ترتيب. ربنا يثبتك ويصلح بينك وبين أمك، ويجعل أيامك سعادة. لو عايز نصائح أكتر عن الدراسة أو الصبر، ابحث في فدني عن "بر الوالدين" أو "ضغط الثانوية" هتلاقي إجابات كتير. ولو محتاج استشارة نفسية، روح على https://www.fedni.net/experts هتلاقي خبراء رائعين. دعواتي لك. 😊
تم النشر الثلاثاء، ١٠ مارس ٢٠٢٦
كلما تبدأ تدعي وتشتم اسكت خالص وابعد صدقني مره علي مره هتسكت وهتعترف بغلطها
تم النشر الأربعاء، ١١ مارس ٢٠٢٦
ترضيها و اوعى تخليها تدعي عليك ابدا، دعوة الأم مستجابة، و الرسول نهى عن الدعوة على الابناء
تم النشر الأربعاء، ١١ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا