كيف أتعامل مع ضغط الثانوية العامة وضغط أهلي عليّ؟

"أمرّ بمرحلة صعبة في الثانوية العامة، حيث أواجه ضغطًا كبيرًا من الدراسة وتوقعات أسرتي. يؤلمني أن والدي يستخدم عبارات قاسية تُشعرني بالإحباط، وأفتقد الدعم والتشجيع، إذ يغلب على حديثه الضغط والتخويف. أحاول أن أبذل جهدي، لكن هذا الأسلوب يؤثر على حالتي النفسية ويجعلني أشعر بالعجز أحيانًا. كيف يمكنني التعامل مع هذا الضغط والحفاظ على توازني النفسي؟"

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ٣١ مايو ٢٠٢٦

2 إجابة

أختي العزيزة، أفهم تمامًا مدى صعوبة هذه المرحلة، وأنتِ تبذلين جهدك رغم الضغط. تذكري أن قيمتك ليست مرتبطة بالدرجات فقط، وأن الله يراكِ ويقدر تعبك. نصائح عملية: حددي أهدافًا يومية صغيرة قابلة للتحقيق لتشعري بالتقدم دون إرهاق. حاولي التحدث بهدوء مع والدكِ عن مشاعرك، مثل: "أحتاج دعمًا وتشجيعًا لأبذل أفضل ما عندي". خصصي وقتًا للعبادة والدعاء، فالصبر والتوكل على الله يعينان في مثل هذه الضغوط. ركزي على ما تستطيعين التحكم فيه، مثل تنظيم وقت الدراسة، وتجنبي لوم نفسك. إذا استمر الضغط، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة في فدني أو استشارة الخبراء هناك: https://www.fedni.net/experts. أنتِ قادرة، وستتجاوزين هذا بإذن الله.

تم النشر الأحد، ٣١ مايو ٢٠٢٦


كان أحد مدرّسي في الثانوية يقول عبارة جميلة ما زالت عالقة في ذهني: عِش كل مرحلة صعبة من حياتك بمنطق: " سكونٌ بلا اضطراب، واضطرابٌ بلا سكون." أي أن تكون في الظاهر كثير السعي والحركة؛ تضع الخطط، وتنظم وقتك، وتبحث عن أفضل الشروحات، وتسأل وتتعلم وتجتهد في الأخذ بالأسباب كلها. هذا هو الاضطراب بلا سكون. أما في داخلك، فليكن قلبك هادئًا مطمئنًا؛ مؤمنًا بأن ما كتبه الله لك سيأتيك، وأنك ما دمت قد بذلت جهدك وأديت ما عليك، فلا فائدة من القلق بعد ذلك. وهذا هو السكون بلا اضطراب. ولا تجعل ضغوط الآخرين أو كلماتهم تهزك ما دمت تعلم أنك تبذل أقصى ما تستطيع. خذ من الكلام ما ينفعك، واترك ما سواه. فكثير من الآباء والأمهات يضغطون على أبنائهم ظنًا منهم أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتحفيز، لأنهم نشؤوا عليها. وطالما أنك تسعى وتجتهد، فثق أن الله لن يختار لك إلا الخير. وأيضًا أنصحك ألا تُثقلي على نفسك في المذاكرة أكثر من اللازم. اجتهدي بعقل، وتعاملِي بذكاء، وضعي خطة واضحة تسيرين عليها. فالتنظيم الجيد يوفر الكثير من الجهد والوقت، ويجنبك العشوائية والارتباك، ويجعلك أكثر راحة وقدرة على الاستمرار. ومتى ينبغي أن تقلق؟ حين تشعر في قرارة نفسك أنك قصّرت أو أهملت ما كان يجب عليك فعله، فهنا فقط تحتاج إلى مراجعة نفسك وتصحيح مسارك. أما غير ذلك، فاسعَ واجتهد، ثم اطمئن. أسأل الله أن يحقق لك أحلامك، ويبلغك ما تتمنى، ويكتب لك التوفيق في كل خطوة. 🤍

تم النشر الثلاثاء، ٢ يونيو ٢٠٢٦

2 تعليق

حاولي تغيري المكان، اعزلي نفسك عنهم، المهم تكوني مع الكتب و اركني الموبايل على جنب، بس بجد تغيير المكان بيفرق

تم النشر الأحد، ٣١ مايو ٢٠٢٦


طنشي وخدي الكلام المحبط تحدي مش مثبط

تم النشر الأحد، ٣١ مايو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك