إجابة علي السؤال: كيف الخلاص من هذا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ـ بارك الله فيك على هذا وجزاك الله خيرا انك تفتش قلبك وتترصد له وتتقي الله ـ دعني اوضح لك شيئا : المتدين او الملتزم او المستقيم في نظر العامة هو حافظ القرآن او المنتمي للدين بالمظهر المتعارف عليه وهذا لا مانع منه ـ اما المتدين او المستقيم عند العلماء هو الذي يعلم الحلال والحرام وهو طالب العلم ـ لذلك انا اقول ان هذا الشخص هو مسلم عادي حافظ لكتاب الله جزاه الله خيرا ونفع به لكن ليس بعالم او طالب علم ـ النقطة الثانية : لاشك انه مخطئ لكن قد يكون وقع الحب في قلبه فلا يستطيع صرفه ونسأل الله السلامة والعافية والواجب الآن ان تنصرفي انت عنه حتى لا تتعلقي به والحل بسيط : صلي في بيتك وهو افضل لقوله -صلى الله عليه وسلم-: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها. وفي مسند الإمام أحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي جاءت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي. وانا صراحة لا اجد سبب مقنع لصلاة المرأة في المسجد لا سيما في ايام انتشار الفتن كمثل هذه الأيام والله واعلم والله المستعان.

إجابة من ْ ْ

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦

2 تعليق

نعم ابتعدي تماما لأن لديك قابلية للتعلق به وقد تفتني به.

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦


الأمر ليس كذالك ،،، ذهاب للمسجد يكون يومًا في الأسبوع للمقرأة ومسجد النساء من المعروف أنه لا يفتح إلا وقت المقرأه فقط وأنا الذي أفتحه فإن فتح وجده كل من مر ،،،. النقطه الثانيه أنه يراني وأنا ذاهبة إلى دروسي فأجد اللهفة فيه ونظرت نظرة عابره لكن عزمت أن أتجاهله في المرات القادمة . أما هو فأعتقد أنه عنده قابليه للدخول في تعلق ، أحيانًا عاطفتي تغلبني وأقول أنه من الممكن أن يصبح طالب علم ، لكنني أعلم أنه إن تغير لأجلي فمن أول خلاف سيعود لما كان عليه إن لم يثبته الله . فهل عليا أن أتجاهله عندما يراني أم أجعله لا يراني أبدًا ؟؟

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك