السلام عليكم
انا عندى ٢٧سنه متجوزة من وانا ١٧ بحب جوزى وهو كان مفهمني كده كان من افعاله معايا وحنيته عليا شوفت فيه كل حاجه عيلتي كلها ابتدينا مع بعض كنا متفقين جدا مع بعض زعل منى يعرفنى عشان مكررش الغلط وانا نفس الشيء بس كان فيه عيب انه بيكلم ستات بس عارفه ان الكلام معاهم كان عادى مفيش تطاول منه ا
ازعل شويه ويعمل البلوك وميتكلمش معاهم تاني دهبي اخده كله وقال اقف ع رجلى بعدين لاحظت ان ظهرت في حياته واحده اكبر منه ١٠ سنين مطلقه معاها اطفال قال شغل لقيت محادثات بينهم تثبت ان حصل بينهم علاقه متجوزين
كلمتني شتمتني وهددتني عشان في الوقت ده هو كان بعيد عني حرفيا مش طايقني الموضوع قعد سنتين ويسافرلها وحرفيا كل يوم في مشاكل ونقعد ونتكلم وكنا نبدأ صفحه جديده لقيت نفسي انا اللي بكتب في الصفحه دى لوحدي وبعد ماقولت ربنا هداه لقيته ساب الست دى وراح لوحده تانيه بنفس المواصفات وانا مركونه المشكله انى كل ما اقول خلاص ربنا هداه ام اتحط في الموقف تاني برجع اسوأ من الاول
مبقتش عارفه اعمل اي قربت منه فرضت نفسي عليه مانفعش فضلت ماكلموش منفعش انا حاليا قولتله خلاص انا تعبت مش عايزاك تعملي حساب اعمل للي خالقك يقول مبعملش حاجه غلط انا خايفه وخايفه بالاكتر من اني اتقهر ام يتجوز عليا مش عارفه اعمل اي اهلى يضربونى ورافضين طلاقي وانا تايهه انا اتدمرت
لما قلتي له "اعمل حساب لخالقك" أجاب "مبعملش حاجة غلط". لو دة حقيقي فعلا ومش مجرد إنكار للواقع، يبقى محتمل جدا يكون متزوج على سنة الله ورسوله، ولا شيء يضرك بإذن الله. أدرك جيدا أن المجتمع المعاصر يحاكي الديانة المسيحية في رفض التعدد ويسميها خيانة، ويزرع الفكرة زرعا في وجدان الناس حتى لا تقبل امرأة أن تكون زوجة ثانية، أو تكون زوجة أولى يُتزوج عليها ويأتيها بضُرة. في المقابل، أصبح أهون على رجل اتهام نفسه وزوجته الثانية بالزنا بصفتها نزوة عابرة على أن يقر بزواجه بأخرى! وأصبحنا في زمن تسامح فيه الزوجة في الزنا الحرام وتتجاوزه، ولا تسامح في التعدد الحلال وترفضه وتطلب الطلاق. قلتي تخافين أن يقهرك بأن يتزوج أخرى، لكنك احتملتي سنتين وأنت تظنينه يزني بأخرى، أو أخريات. إذا كان متزوجا شرعا بهاته السيدات، فلا أملك إلا أن أقول لك راعي نفسك وأولادك، واطلبي حقك في العدل والمساواة بينك وبينهن، وحق أولادك - ان كان بينكما أطفال. إذا كان متزوجا، فالأفضل أن يأتي دورك وهو متلهف راغب، بدلا من أن يأتيكِ متثاقلا ينتظر "خناقة وعكننة النهاردة". لا تفرضي نفسك فتكوني ثقيلة على نفسه، ولا تبتعدي حتى ينساكِ ويهملك. خير الأمور الوسط. ذكرتِ أنكما متحابان ومراعيان لبعضكما، فما الذي دفعك لتفتيش هاتفه والبحث في رسائله؟ أليس من الوارد أنه يحبك ويريدكِ وأبقى عليكِ في عصمته رغم مشاكل يومية دامت بينكما سنتين؟ ربما يخشى أن يسبب لك الحزن إذا علمتي بزواجه بأخرى، فرأى أن يتحمل اتهامك له بالزنا بدلا من يكسر قلبك ويخبرك بالحقيقة. أما إذا كان زانيا - وأمكنك إقامة الحجة والدليل شرعا - فالأفضل لك الطلاق، وحاولي أن تحيلي أهلك إلى الفتوى التالية التي تفيد بأن الطلاق أفضل، لأنه إن ترك حق الله، فلابد انه سيترك حق زوجته. https://isla.mw/a2hnjq
تم النشر السبت، ٧ مارس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا Dina، أولاً، أشعر بألمك العميق، وأنتِ مش عارفة إزاي تخرجي من الدورة دي.. متزوجة من سن 17، بنيتِ حياتك معاه، وهو خذلك مرات كتير. ده مش سهل خالص، وأنتِ مش لوحدك في ده – كتير من الستات مروا بنفس الوجع واتعافوا بفضل الله. أنتِ قوية، وده واضح من صبرك، بس دلوقتي وقت التركيز على نفسك عشان تتعافي وتخرجي أقوى. خطوات عملية للتعافي (من منظور إسلامي وعملي): التقرب لربنا أولاً : ابدئي يومك بقراءة سورة الشرح والإنشراح، وقولي "حسبي الله ونعم الوكيل" كل ما الخوف يجيلك. الدعاء يغير القلوب، وتذكري قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}. صلي النوافل، وادعي ربنا يهديه أو يريح قلبك. ضعي حدود قوية : قوليله بوضوح: "أنا مش هقبل الخيانة تاني، ولو استمريت هفكر في حلول تانية زي الفصل أو الطلاق". لو مش ملتزم، متضغطيش نفسك عليه – ده مش حب، ده إيذاء. ركزي على استقلاليتك: ابدئي شغل أو هواية زي تعلم مهارة أونلاين (كورسات مجانية في التسويق أو التصميم) عشان تبني ثقتك ومصدر دخل. اعتني بنفسك يومياً : مشي يومي 30 دقيقة في الشمس (ده يحسن المزاج طبيعياً). اكتبي يومياتك: كل يوم 3 حاجات تشكري ربنا عليها، و3 أهداف صغيرة لنفسك. نامي كويس وكلي صحي – الجسم متعب زي الروح هيحسن. الخيارات الكبيرة : لو الأهل رافضين الطلاق، ابحثي عن عالم دين موثوق (شيخ في مسجد قريب) يتكلم معاهم، أو شوفي خبراء في Fedni: https://www.fedni.net/experts – فيه متخصصين في استشارات أسرية ونفسية إسلامية هيساعدوكِ تاخدي قرار مدروس. كمان، ابحثي في Fedni عن "خيانة زوج" هتلاقي قصص مشابهة ونصائح كتيرة. أنتِ مش تايهة، أنتِ في اختبار من ربنا، وهيعدي. تستحقي زوج يحترمك ويخاف على قلبك. ابدئي النهارده بخطوة صغيرة، ولو عايزة تتابعي معايا، أنا هنا. ربنا يفرج همك ويثبت قلبك 💕
تم النشر السبت، ٧ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا