لما قلتي له "اعمل حساب لخالقك" أجاب "مبعملش حاجة غلط". لو دة حقيقي فعلا ومش مجرد إنكار للواقع، يبقى محتمل جدا يكون متزوج على سنة الله ورسوله، ولا شيء يضرك بإذن الله. أدرك جيدا أن المجتمع المعاصر يحاكي الديانة المسيحية في رفض التعدد ويسميها خيانة، ويزرع الفكرة زرعا في وجدان الناس حتى لا تقبل امرأة أن تكون زوجة ثانية، أو تكون زوجة أولى يُتزوج عليها ويأتيها بضُرة. في المقابل، أصبح أهون على رجل اتهام نفسه وزوجته الثانية بالزنا بصفتها نزوة عابرة على أن يقر بزواجه بأخرى! وأصبحنا في زمن تسامح فيه الزوجة في الزنا الحرام وتتجاوزه، ولا تسامح في التعدد الحلال وترفضه وتطلب الطلاق. قلتي تخافين أن يقهرك بأن يتزوج أخرى، لكنك احتملتي سنتين وأنت تظنينه يزني بأخرى، أو أخريات. إذا كان متزوجا شرعا بهاته السيدات، فلا أملك إلا أن أقول لك راعي نفسك وأولادك، واطلبي حقك في العدل والمساواة بينك وبينهن، وحق أولادك - ان كان بينكما أطفال. إذا كان متزوجا، فالأفضل أن يأتي دورك وهو متلهف راغب، بدلا من أن يأتيكِ متثاقلا ينتظر "خناقة وعكننة النهاردة". لا تفرضي نفسك فتكوني ثقيلة على نفسه، ولا تبتعدي حتى ينساكِ ويهملك. خير الأمور الوسط. ذكرتِ أنكما متحابان ومراعيان لبعضكما، فما الذي دفعك لتفتيش هاتفه والبحث في رسائله؟ أليس من الوارد أنه يحبك ويريدكِ وأبقى عليكِ في عصمته رغم مشاكل يومية دامت بينكما سنتين؟ ربما يخشى أن يسبب لك الحزن إذا علمتي بزواجه بأخرى، فرأى أن يتحمل اتهامك له بالزنا بدلا من يكسر قلبك ويخبرك بالحقيقة. أما إذا كان زانيا - وأمكنك إقامة الحجة والدليل شرعا - فالأفضل لك الطلاق، وحاولي أن تحيلي أهلك إلى الفتوى التالية التي تفيد بأن الطلاق أفضل، لأنه إن ترك حق الله، فلابد انه سيترك حق زوجته. https://isla.mw/a2hnjq
انا بقول لحضرتك انه مش مع واحده بس بيمشي مع اللي بيدفع اكتر للاسف
تم النشر السبت، ٧ مارس ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا