كيف أتعامل بحكمة مع استغلال الآخرين للطيبة والتسامح دون أن أتحول إلى شخص مؤذٍ أو ضعيف؟

لما تبقا الأخلاق والتعامل الكويس ومراعاة الناس ذريعة لأنهم يأذوك

ولما تبقا المسامحة تنشيط للأذى والمشاكل

ولما تطغى عقدة النقص عند شخص معين فيظلم كل الناس وميشبعش حرفيا متعرفش امتى هيشبع

ايوة بتكلم عن شياطين الإنس مفيش مبدأ ولكن في شر فقط لأجل الشر وكأنه بيتقرب لإبليس بالشر ده

.. مش المفروض نسامح وعلى فكرة مش بنسامح عشان احنا ضعفاء ولكن عشان عايزين الأحسن وأقولك حاجة حتى لو احنا بنسامح عشان ضعفاء ومش قادرين نرد فده برضو مش مبرر للأذى والشر اللي بيعملوه

.. عموما ربنا قادر يهلكهم ولكنهم ابتلاء في الحياة وده مش تواكل ولكن فعلا لازم ناخد معاهم رد فعل بالحكمة وأقل الخسائر .... وصدقني الخسارة الحقيقية هي أنهم يقدروا يستفزوك وتتعصب وتنتقم وبكدا تكون بقيت زيهم ويكونوا نجحوا ......... ربنا يهدي و يصلح حال كل من بيتمنى الخير للناس

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

أخي، أحس بتعبك تمامًا، وكلامك يعكس إحساسًا عميقًا بالإحباط من أشخاص يستغلون الطيبة والتسامح كوسيلة للإيذاء. هذا النوع من "شياطين الإنس" موجود فعلاً، وهو يمثل ابتلاءً حقيقيًا يختبر صبرنا وحكمتنا، لا ضعفنا. ربنا سبحانه وتعالى يقول: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، فالتسامح هنا ليس استسلامًا، بل اختيار واعٍ للأفضل، وهو ما أشرت إليه بحق. النقطة المهمة التي ذكرتها عن عدم السماح لهم باستفزازك حتى لا تصبح مثلهم هي مفتاح النجاة. الرد الحكيم يكون بتقليل الخسائر: ضع حدودًا واضحة في التعامل، قلل الاحتكاك قدر الإمكان، وركز على حماية نفسك وطاقتك دون أن تنجر إلى دائرة الانتقام. هذا لا يعني التواكل، بل التصرف بذكاء عملي، مثل الابتعاد تدريجيًا أو الرد بأسلوب هادئ يحفظ كرامتك. وتذكر أن الله قادر على كل شيء، وهو يرى ما يفعلونه، فالأمر ليس متروكًا لهم إلى الأبد. استمر في التمسك بأخلاقك، فهي قوتك الحقيقية، وادعُ الله أن يصلح حالك ويبعد عنك شرهم. ربنا يصلح حال كل من يتمنى الخير للناس، كما قلت، ويمنحك السكينة والقوة في مواجهة هذا الابتلاء. إذا أردت مشاركة تفاصيل أكثر عن موقف معين، أنا هنا لأساعدك بمزيد من النصائح العملية.

تم النشر الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

2 تعليق

ربنا يصلح حالك وحال المسلمين جميعا.. المشكلة بجد ان انت فى وقت زي دا زي مابتبقى عاوز تاخد حقك بتبقى خايف تبقى زيهم وتعمل زيهم.. وسواء انت قادر تاخد حقك او لا ربنا ذكر لينا الى نعمله : [ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ }... وقال تعالى : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }... وقال عن العفو : { فمن عفا وأصلح فأجره على الله }... قدامك تكون من الصابرين المحسنين وأجرك ع الله.. ومتنساش حسبي الله ونعم الوكيل.. وكل أمرك واحتسب لله وكفى.. والمهم فى كل دا انك تبتغى وجه الله سواء العفو عند المقدرة او التوكيل لله عند ضعفك وف الحالتين يجازيك خير وياخد حقك..

تم النشر الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦


جزاك الله خير

تم النشر الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك