ما يُسمى بالرهاب الاجتماعي او خلاف ذلك لا اعلم🤷‍♀️

انا مش متجوزة ولا مخطوبه ولا مرتبطه، اتولدت فبلد بتمنع البنات انهم يطلعوا من بيتهم الا للضرورة زى دراسه او للمستشفي ، حاسه إنى كبرت وبقيت اخاف اكلم الناس وانا باصه فعينهم او اكلم الناس بشكل عام ، بخاف من التجمعات رغم انه لو كنت بخرج من بيتى من وانا صغيره هبقي اجتماعيه قوى ، اللى اقصده انه انا اصلا مش انطوائيه زى ما الناس مفكرانى ،الفكره إنى بخاف اتكلم مع فتره طويله ،بخاف ابص فعين اى حد اذا كان راجل او بنت، لما حد بيوجهلى كلام اياً كان ايه هو جسمي بيرعش بطريقة غريبه دا مش خجل معرفش ايه دا؟

أحيانا لما افكر انه انا خلاص فمرحلة جواز يعني ف اى وقت هيطلوبنى بتوتر مش عارفه اعمل ليه بجد خايفه اوى 😔

غير كدا بفكر هو ايه إلى هيعجبه فيا الراجل وانا مش بعرف اتكلم كويس وبدأت تظهر تأته فكلامى وكمان حتى لما اضحك مبقدرش معرفش ازاى ،بشكل عام انا محتاجه حد يساعدني أتجاوز المرحله دى محتاجه حد يفيدنى بجد يقولى اعمل ايه ولو لزم إنى اعمل تمارين هعملها قولولى اعمل ايه😭

انا دلوقتى ففتره بتعلم فيها كتابة روايات، والحوار اللى المفروض يبقي بين الشخصيات مش عارفه اعمله من كتر ما إنى مش بعرف اتكلم اصلا ، تعبت 😔

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦

1 إجابة

أنا فاهمة تمامًا شعورك يا صديقتي، وهو طبيعي جدًا في ظل الظروف اللي عشتيها منذ الصغر. الرهاب الاجتماعي أو القلق الاجتماعي مش مجرد خجل عابر، ده رد فعل جسمك وعقلك على نقص التعرض للتفاعلات اليومية، وده مش عيب فيكِ ولا يعني إنكِ انطوائية بالفطرة. كتير من البنات اللي عاشوا في بيئات مشابهة بيحسوا بنفس الرعشة والتأتأة والتوتر عند التفكير في الجواز أو حتى الحوارات البسيطة، لأن الجسم بيعتاد على "الأمان" داخل البيت ويخاف من الخروج عنه. عشان تتجاوزي المرحلة دي عمليًا، ابدئي بخطوات صغيرة ومتدرجة بدون ضغط. جربي تمرين "المحادثة المكتوبة" اللي بتتناسب مع اهتمامك بكتابة الروايات: اكتبي حوارات يومية بين شخصياتكِ، ثم اقرئيها بصوت عالٍ لوحدكِ أمام المرآة، وركزي على الحفاظ على النظرة لمدة ثوانٍ قليلة في البداية. بعد كده، طبقي نفس الحوارات مع أفراد العائلة في مواضيع خفيفة زي وصف يومكِ أو رأيكِ في فيلم، وكل مرة زدي المدة تدريجيًا. كمان، اقرئي كتب أو مقالات عن مهارات التواصل الاجتماعي بالعربي، وركزي على تمارين مثل تكرار جمل بسيطة بصوت واضح أو تسجيل نفسكِ وإعادة الاستماع لتحسين الثقة. هذه الخطوات هتساعدكِ تبني عادة جديدة بدون ما تشعري بالإرهاق. بالنسبة للتوتر من فكرة الجواز، تذكري إن الرجل الصالح بيقدر الصدق والجهد أكتر من الكلام المثالي، وأنتِ بالفعل بتطوري نفسكِ من خلال تعلم الكتابة. استمري في هذا الطريق وادعي الله بالتيسير والثبات، فالصبر على التغيير بيجيب نتايج ملموسة مع الوقت. لو حسيتِ إن الأمر بيأثر على حياتكِ اليومية بشدة، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى وتستفيدي من وجهات نظر إضافية. أنتِ قادرة على التغلب على ده، وأنا هنا لو عايزة تتابعي تقدمكِ.

تم النشر الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك