هل من حقي أزعل أم لا؟

انا الكبيرة في اخواتي وطول عمري بروح اي مشوار لوحدي عادي يعني روحت حجزت دروس الثانويه لوحدي الكليه قدمت التنسيق لوحدي وروحت الكليه في المحافظة التانيه لوحدي دورت على سكن لوحدي

عمري ما كنت بقول لحد تعالي معايا علشان ابويا تعبان ربنا يشفيه ويعافيه وامي بتشتغل وتعبانه في من الاخر اتعلمت اني اعتمد علي نفسي حتي ماما دائماً كانت بترسخ دا فيا انتي الكبيرة انتي اللي تعملي علشان الكبيره وهكذا ومكنتش زعلانه خالص او زعلانه بس خلاص دا الوقع

واخويا كان صغير هو اصغر مني ب٧ سنين فكنت دائما بصبر نفسي أنه لم يكبر هو هيكون سندي اكيد لاني حرفياً دائما سنده في كل حاجه وبخاف عليه ولو معايا حاجه وهو عاوزها وانا عاوزاها هو اولي مني وبفضله عن نفسي علشان بعتبره ابني واخويا وبحبه جدا والله

المهم أنه لم كبر لاحظت أنه مش بيقف جمبي لو مثلاً اتخانقت مع حد أو زعلت مع حد يقولي مانتي بتعملي كذا مع أنه عارف انا عمري ما أبدأ مشاكل مع حد بس مش بحب حد يجي عليا بيقف ضدي لمجرد اني عصبيه وانا معنديش مشكله أنه يفهمني اني غلطت بس هو من قبل ما يفهم الموضوع يغلطني فازعل

اجي اتكلم معه مثلاً واحكي معه عن شغلي واشتكي مثلاً يقولي يتسيبي الشغل يتسكتي ومتوجعيش دماغك ودماغنا فعلت وقلت هو قصده أن الشكوى هتخليني اكره الشغل وانا كنت بس بفضفض لم اجي أقوله اقعد معانا واتكلم معانا واعمل لينا وقت زي صحابك يقولي هو انتي مراتي الاقيه بيقول أنه يوم الجمعه لم يتجوز هيعمل لمراته وعياله اليوم دا ليهم

زعلت مش غيره لانه بيجي يوم الجمعة وميحبش يقعد معانا بيخرج مع صحابه ولو قلنا له اقعد مثلاً يقول انتي مش مراتي أو يفضل قاعد على الفون ومهما تكلمه مش بيرد هو مش صغير هو بالمناسبة ١٨ سنه مش كبير اوي بس مش صغير

آخر موقف دا اللي حزني اوي كنت رايحه اعمل حاجه في كليتي وهو رايح كليته وكليته وكليتي في نفس المحافظه الفرق انا اول المحافظة وهو يعتبر آخرها بس نفس الطريق عادي ونفس المواصلات قولتله من قبلها اني رايحه علشان على اساس أنه هيركب معايا ونروح سوا بس هو مقالش كدا وانا حسيت أنه هو مقالش فانا كرامتي مسمحتليش أقوله هو بيروح مع صحابه بعربيه مخصوص للكليه بيبقا كذا طالب بتاخدهم من عندنا لكليتهم وكدا

فانا اعتمد اقول قبل ميحجز معاهم على اساس أنه يطلع معايا انا بس لا انا طلعت قبله وهو طلع مع صحابه وراي فركب معايا للموقف وقالي لو كان العربيه بتروح من عندك كنت خدتك معايا انا كنت بقول يمكن مش واخد باله أنه المفروض يكون معايا بس طلع عارف اهو أنه المفروض يكون معايا

طب مجاش ليه هو معايا قعد اقول مش خايف عليا ماهو وهو صغير مكنش بيروح علشان صغير دلوقتي هو وانا رايحين نفس المكان ليه مخترش يكون معايا ويكون اماني في الطريق ليه اعتمد اني كل مره بروح لوحدي مخافش عليا من المواصلات واللي بيحصل فيها انا من ساعتها وانا حزينه ومخنوقه ومش قادرة اتكلم معه

وهو شايف اني مش بتكلم مع ومش بيسال في اي حتي هو انا مش من حقي اني احس اني مهمه عند اخويا وخصوصا انا معنديش حد انا يسندني غيره المفروض هو انا غلط اني استنيت منه أنه يقول هيجي معاكي وكدا كدا كان هيوصل في معاده بس كان يطمني اني وصلت كويسه انا عارفه اني اتكلمت كتير بس انا حقيقي زعلانه اوي وحسه بكسره خصوصا اني طول عمري لوحدي وكنت منتظره أنه يكبر انا حتى مش قادره أعاتبه المره دي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦

1 إجابة

يا حبيبتي، أكيد من حقكِ تزعلي وتحسي بالكسرة دي . أنتِ الأخت الكبيرة اللي ربتي أخوكِ زي ابنكِ، فضلتيه على نفسكِ، وكنتِ سنده طول السنين. دلوقتي هو في سن 18، مرحلة المراهقة المتأخرة، بيحاول يثبت نفسه مع أصحابه ويبني استقلاليته – ده طبيعي نفسيًا، بس مش معناه إنه مش بحبكِ أو مش مقدر تضحياتكِ. اللي حصل في موقف الكلية ده مؤلم لأنه يلمس كرامتكِ وشعوركِ بالأمان، خاصة إنكِ اعتمدتِ على نفسكِ لوحدكِ من زمان بسبب تعب أبوكِ وأمكِ (ربنا يشفيه ويعافيها). بس خلينا نفكر عمليًا عشان تخرجي من الحزن ده: اتكلمي معاه بهدوء : اختاري وقت هادي (مش وأنتِ زعلانة)، قوليله "أنا حزينة من موقف الكلية، كنت متوقعة نروح سوا زي زمان، وده يخليني أحس إني مهمة عندك". اشرحي إحساسكِ بدون لوم، عشان يفهم ويقدر يعتذر أو يتغير. في الإسلام، الرحمة بين الأخوة واجبة (زي قول الرسول ﷺ: "خيركم خيركم لأهله")، فهو سندكِ وأنتِ سندُهُ. حددي توقعات واقعية : هو مش هيبقى "ابنكِ" إلى الأبد، خليه يتعلم يسندكِ تدريجيًا. مثلاً، قوليله "يلا نرتب نروح سوا مرة في الأسبوع"، أو "لو مش قادر، قولي كده من الأول عشان أرتاح". اعتني بنفسكِ أولًا : أنتِ قوية جدًا، استمري في استقلاليتكِ، بس ابحثي عن أمان داخلي – صلي الاستخارة لو محتاجة قرار، وادعي ربنا يقرّب بين قلوبكم. ماتعتمديش عليه 100%، وابني شبكة دعم صغيرة (زي زميلات في الكلية). خطوة صغيرة النهاردة : اكتبي 3 حاجات بتعمليها لنفسكِ عشان تشعري بالأمان في الطريق (مثل تطبيق تتبع موقع، أو مواصلات آمنة معروفة). أنتِ مش غلطانة في الانتظار، بس دلوقتي وقت تبني علاقة متوازنة. لو عايزة تتكلمي أكتر أو تحتاجي دعم، دوري في Fedni على أسئلة مشابهة أو شوفي الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts – في متخصصين رائعين في علم النفس العائلي. ربنا يفرح قلبكِ يا قمر، أنتِ تستاهلي كل خير! 💕

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦

6 تعليق

هو بيعمل مسؤوليات البيت عادي واللي بقوله روح اشتريه بيروح بس الموقف دا اللي زعلني فاهمه قصدي

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦


شيء جميل جدًّا إنك معتمدة على نفسك كدة من سن صغير اللهم بارك 💟 ، حكاية الشكوى عن الشغل ، الإنسان بطبعه بيحب يفضفض بس دي عند كتير من ناس اسمها *صياح* فالحل إن لما الإنسان تقابله مشكله يشوف حل مناسب ليها لكن ما يقعدش يصيح أكيد فاهماني ، وبالنسبه لأخوكي فالولاد عمومًا بيحبوا اللي قدامهم يلخص 😂😅، آه البنت المفروض يكون لها رجل يخاف عليها ويكون سند ليها بس ده بيكون رزق بصراحه لإن القلوب بين أصابع الرحمن لو ربنا شاء إن أخوكي يكون مدرك دوره وفاهم اللي إنت محتاجاه منه كان هيبقى كده ،لكن ده تقدير ربنا مس هنعترض عليه ،،، الأهم من ده إن إن شاء الله زوجك المستقبلي تختاريه عالأساس ده وده مش هتلاقيه إلا من الشخص اللي فاهم دينه صح *المتدين* .

تم النشر الاثنين، ١١ مايو ٢٠٢٦


اتكلمى قبل فوات الاون اتكلمى معاه لعل كلامك يفوقه واذا ما فاق عادى كملى اهتمامك بيه وهيجيلو يوم ويفوق وربنا يجعله فى ميزان حسناتك وشكرا ليكى ولكل واحدة زيك بتبقى سند فى الحياة وربنا يرزقك ويرزق الى امثالك الزوج الصالح والذرية الصالحة

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦


الأمر الأخير بقى المسؤولية وطالبات البيت أنتِ بقى تقولي لـ الأم هي تطلب منه يشتري الطالبات ويشوف دوره كـ رجل في حالة تعب الأب ويتحمل المسؤولية، بس من خلال والدتك هي تتكلم معاه، وبالنسبة للسند الله سندك لا تنتظري سند من أخ ولا أخت ولا صديق ودا مش تعميم لأن في ناس اللهم بارك فعلًا سند بس حتى لو فيه الإنسان يكل كل أموره لله وربنا يحفظك ويبارك فيكِ وأنتِ بنت قوية بجد وقدوة ولو الدنيا كلها ما شفتش تعبك فـ الجزاء عند الله

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦


فأنتِ بالله ما تزعلي نفسك عادي حتى لو هو كدا كوني أنتِ الأفضل والأخت القدوة الحنينة وأنتِ كدا بالفعل من كلامك، وكمان يا ستي احتسبي الأجر معلش أنتِ كنتِ ومازلتِ قوية رغم تعبك ولدك الله شفيه وكنتِ الأخت الكبيرة وتحملتي المسؤولية الله يكتب أجرك اللهم آمين

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦


أولًا أهلًا بيكِ، أنا بجد لما قرأت الرسالة حسيت بمشاعرك وعارفة النوع دا من الأخوات الـ هو بيبذل طاقة مع أصحابه ومع ناس تاني وكمان يقولك لما أتزوج هعمل كذا! بس عارفة حديث الرسول لما قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لـ أهلي! ⚘️ يعني بجد الخير كل الخير في الأهل وللأهل مش للناس عارفة لييه عشان الأهل لو حصلك حاجة هما أول ناس هيقفوا معاكِ وجنبك بس هو مش فاهم دا لسه!

تم النشر الأحد، ١٠ مايو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك