كان في واحد معتبرة صديق ليا ساء الظن بيا في مرة من المرات فقررت اني ابعد عنه من فترة بسيطة خلال الاسابيع ال فاتت قررت اني اكلمه لاني حسيت باني ممكن اكون اذيته من غير ما اقصد لانه حاول يعتذر ليا بس انا رفضت دا المهم عدت بيا الايام و بقينا نتكلم و لكن انا للامانه مكنتش حابب اني اكمل عندي شعور بالنفور منه و مش حابب وجوده تاني في حياتي بس كنت بتغاضى عن دا و كنت بقول لنفسي انا ممكن بكون بظلمه
المهم هوه للاسف ظن بيا للمرة التانية و انا المرة دي قررت اواجه و مقفلش الموضوع فورا زي المرة ال عدت ولكنه عامل نفسه مش فاهم حاجه انا بجد اتضايقت و بقيت مستاء من ال بيحصل دا
ليه ممكن شخص يسوء الظن في حد بالشكل دا او ليه حد يعمل في حد كدا انا بقا عندي تروما من الصداقات حاسس ان اغلب ال حواليا هما حواليا علشان سبب مش علشاني انا و بالرغم من ال حصل من الشخص دا الا اني بحمد ربنا انو بعد عني بس للاسف ما بعد دا انا مش عارف ممكن ادي فرصة لحد تاني ولا لا انا مضايق و حتى كلام والله ما عارف اعبر عن ال جوايا عايز اصرخ بصوت عالي
قبل أي شيء لازم تعرف إن في كل حاجة ربنا خلقها في اتنين (الصالح و الطالح)، يعني إى الكلام ده؟ يعني في الدنيا دي هتقابل ناس شبهك و ناس لأ و ناس كويسة و ناس لأ و ناس تتعاشر و ناس لأ و ناس تبقى فترة و تروح و ناس تبقى فترة و تكمل مدى الحياة، هيا ديه الدنيا في تغيير دائماً ولكن ربنا خلقنا بطبيعة فذة جداً اسمها التكيف علشان كده احنا لسا مكملين على وجه الدنيا عكس غيرنا من المخلوقات. --- أولاً أنا فاهمك كويس جداً و عارف يعني إى تحس إن مهما عملت لشخص معين يسئ الظن فيك و يفكر أنك ممكن تأذيه أو حتى تعمل اللي هو فكر فيه، صدقني عوضاً عن ناس كتير أنا فاهمك كويس جداً، طيب أنا ليه بقولك كده؟ علشان متاخدش كلامي كطبطة وخلاص. --- ثانيا - الدنيا ديه يا اخي في الله مش بتقف على حد و مش معنى أنك قابلت شخص وحش فالبقية مثله، عارف أنك قصدك التعامل مع البقية هيبقى صعب نظرا للي أنت مريت بيه لكن خليني اسألك هل من الصح نحكم على الجماعة من الفرد أو العكس؟ لأ طبعاً، طيب اعمل إى؟ مش بقولك عديها لأ بقولك اتعلم منها شوف الشخص ده عمل إى و أنت عملت إى و خلي بالك مع الشخص القادم، قبل ما تقول على حد صاحبي الأول اعرف هل هو يستاهل ولا لأ؟ و صدقني في يوم هتلاقي ناس مش بس تحبها لأ ده مش هيعجبك إى مجلس من غيرهم. --- ثالثًا- عايز اقولك حاجة ديه ليك أنت و ديه اختيارية مش شرط تعملها أو لأ و لكن انصحك تحاول تعملها لأنها في صالحك، طيب إى هيا؟ هيا أنك تسامح، إى ده! أه والله زي ما قراتها، مش بقولك سامحه و ارجع كلمه لأ بقولك سامحه و متملاش قلبك بكره أو بغض أو ضيق من حد مهما حصل، لأن احنا كلها ساعات و ماشيين فبلاش تقابل ربك و أنت شايل منه فتحسب عليك، الموضوع صعب عارف لكن صدقني و عن تجربه هتفهم إحساس سيدنا النبي لما قال لقومه "اذهبوا فانتم طلقاء"، الإحساس لوحده من لذته مش هتشيل من حد أصلاً مهما اذاك. --- رابعا- بلاش تخلي اللي الشخص ده عمله يخليك تعامل الناس بشكل مش حلو، دائما و أبدا عامل الناس باخلاقك أنت و تربيتك أنت، مش معناها أنك تقل من نفسك علشان حد لأ، معنى كلامي أنك تعامل الناس دائمًا و أبدا بالحسنى و لو لم يستحقوا لأن بكل بساطة أنت اللي كسبان من وراهم مش العكس. و اخيرا أحنا بشر و افتكر أنك بتتعامل مع بشر فكل إنسان خطاء، فمهما حصل يا صديقي اعرف إن مهما كان هو مين هيغلط ولكن إن شاء الله ربنا هيرزقك بشخص مهما غلط مش هتشيل منه لأن بكل بساطة هو هيكون يستاهل لقب رفيق الدنيا و الاخره بنسبالك. هسيبلك صور تحت يمكن تفيدك أو توصلك معلومة. وبس اتمنى يكون في إفادة....





تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أفهم شعورك يا محمد، واللي مررت بيه فعلاً مؤلم ويخلي الواحد يحس بالخذلان والخوف من الاقتراب من أي حد تاني. الإنسان أحيانًا بيسوء الظن في الآخرين مش دايمًا بسبب الشخص نفسه، لكن بسبب تجاربه السابقة أو مخاوفه الداخلية أو حتى طريقة تفكيره اللي بتخليه يفسر الأمور بشكل سلبي. ده مش مبرر طبعًا، لكنه بيوضح إن الإيذاء ده غالبًا نابع من مشاكل الشخص نفسه مش منك. اللي حصل معاك مرتين خلّاك تحس بالنفور، وده رد فعل طبيعي وصحي. الحمد لله إنك قدرت تدرك إن الشخص ده مش مناسب، وده خطوة مهمة في حماية نفسك. التروما اللي بتحس بيها دلوقتي بتخليك تشك في النوايا، لكن ده مش معناه إن كل الناس زيه. في ناس صادقين وبيحبوا الصداقة الحقيقية بدون أغراض. خد وقتك دلوقتي عشان تتعافى، وركز على بناء ثقتك بنفسك أولاً من خلال أنشطة بتحبها وبتطور من مهاراتك. لما تحس إنك جاهز تعطي فرصة لحد تاني، ابدأ بخطوات صغيرة ولاحظ التصرفات على مهل بدون ما تتعجل. ادعي ربنا إنه يرزقك بصحبة صالحة، وتذكر إن الصداقة الحقيقية بتبنى على الثقة المتبادلة والاحترام مش على الشك. أنت مش لوحدك في الشعور ده، وهتتجاوزه بإذن الله.
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
عملت كدا الحمد لله @. .
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
سييك منه وعيش حياتك.
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
اعتزل ما يؤذيك أخي، وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقك صُحبة صالحة طيبة تهون عليك مصاعب الحياة، ادعوا فما خاب في الله رجاء
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
اللهم امين يارب @عثمان حمزة 🤍🤍
تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا