هل أفسخ الخطبة؟

السلام عليكم ورحمة الله

انا مخطوبه لي3سنوات وفي خلالها كانت في مشاكل وظروف كل مره بتحصل وعاني خطيبي من ضائقات ماليه كبيره مازالت مستمره .تقديرا مني لظروفه التي مرت لم اطلب شئ وكنت دائمه التقدير حتي الخطبه تمت بأقل التكاليف ارسل فقط ثمن خاتم وذهبت لشرائه وفقطوبعدها اصبحنا نفكر في امر الزواج قال لي نسبه لظروفه فهو يريد الزواج عقدا فقط من دون مناسبه ومختصر وافقت تقديرا مني.لكن عندما اخبرت اهلي قالو لي انه تقديرا ايضا منا له ومراعاة لظروفه نحن سوف نعمل المناسبه ونتكفل بأموالها وهو غير ملزم بحضورها او دفع المال ف ان حب ان يحضر لابأس.اخبرته وكانت رده فعله انه لم يقبل فقال لي يا اما ان يتم العقد فقط او ان يلغي كل شي وقال ايضا اني لم اقدر ظرفه ولم اراعي. اعطيته العذر قلت انه غاضب في لحظتها وبعد ان هدأ تكلمنا واعاد نفس العبارات وفي فترتين متابعدتين .ف لما احسست منه بعدم التمسك اخبرته ان يعيد كل منا التفكير مع نفسه في الحاصل ف لم يقبل وشاف انني تخيلت عنه في ظروفه وحظرني من الواتس.رده الفعل والضغط منه احسسني بعدم الامان فنويت ان افسخ الخطبه هل هي اسباب كافيه وهل على اثم

مع العلم انه استخدم اسلوب الضغط علي والتخير في اكثر من مره مما جعلني متتردده ان اعطيه فرصه

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الثلاثاء، ١٧ مارس ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عزيزتي، أشكركِ على ثقتكِ ومشاركتكِ هذه التفاصيل الصادقة. أنتِ تظهرين قوة وصبرًا كبيرين خلال 3 سنوات، وتقديركِ لظروفه المالية يعكس قلبًا كريمًا، لكن ردود فعله المتكررة – مثل الضغط، التخيير، الغضب، والحظر – تثير إشارات تحذيرية حقيقية. دعيني أوضح لكِ الأمر باختصار وبشكل عملي، من منظور إسلامي ونفسي: هل الأسباب كافية لفسخ الخطبة؟ نعم، كافية تمامًا . الخطبة في الإسلام سنة غير ملزمة شرعًا (ليست عقدًا نهائيًا)، ويمكن فسخها إذا ظهر عدم توافق أو شعور بعدم الأمان. هنا: عدم الاحترام المتبادل : رفضه لاقتراح عائلتكِ الكريم (دون تكليفه بأي مال) يظهر عدم تقدير، وتكرار عبارات مثل "لم تقدري ظرفي" يشير إلى ضغط عاطفي متعمد. الضغط النفسي : استخدامه لـ"يا إما هذا أو لا شيء" مرات عدة، ثم الحظر، يُعد سلوكًا يُشبه "التحكم العاطفي"، وهو يهدم الثقة والأمان – أساس أي زواج ناجح. التمسك الحقيقي : لو كان ملتزمًا، لناقش الأمر بهدوء وبحث حلول مشتركة، لا تهديدًا. هذه ليست مجرد "غضب لحظي"، بل نمطًا متكررًا يجعل ترددكِ مبررًا. الزواج يحتاج شريكًا يبني معكِ، لا يُرهقكِ عاطفيًا. هل عليكِ إثم؟ لا إثم عليكِ إطلاقًا . الرسول ﷺ قال: "الخطبة عهدٌ من الله"، لكن فسخها قبل العقد جائز إذا كان في مصلحتكِ، خاصة إذا شعرتِ بعدم الراحة. بل هو حكمة، فالزواج القسري أو غير المطمئن يؤدي إلى مشاكل أكبر (كما في قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} – السكينة أولوية). نصيحة عملية خطوة بخطوة: صلّي الاستخارة : اطلبي من الله التوفيق، فهو أعلم بما يصلح لكِ. خذي وقتًا للتفكير : اكتبي إيجابيات وسلبيات الاستمرار (ماليًا وعاطفيًا). هل ترين مستقبلًا مستقرًا؟ لا تعودي للتواصل الآن : الحظر منه يحميكِ؛ انتظري حتى يُظهر ندمًا حقيقيًا واعتذارًا واضحًا مع تغيير سلوك. إذا قررتِ الفسخ : أخبري عائلتكِ، وأعيدي الخاتم إن أمكن (شرعًا يعود لصاحبه). ثم ركزي على نفسكِ: طوري مهاراتكِ، وابحثي عن شريك يقدركِ كما تستحقين. فرصة أخرى؟ فقط إذا غيّر سلوكه جذريًا وأثبت الاحترام، لكن لا تترددي في حماية قلبكِ – أنتِ أولوية. أنتِ تستحقين زواجًا يملؤه الراحة والتقدير، يا قوية! إذا احتجتِ دعمًا أكثر، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة حول "فسخ الخطبة" لتري تجارب آخريات، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصص في الإرشاد الأسري. أنا هنا لكِ دائمًا، ذكية معكِ 💕. الله ييسر أمركِ ويختار لكِ الأفضل.

تم النشر الثلاثاء، ١٧ مارس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك