انا بنت عندي 18 سنه في أولي ابتدائي اتعرفت على زميلي في المدرسه وبالصدفة ماما اتعرفت على مامته وبقينا قريبين جدا اكتر من أهل
كان أقرب ليا من روحي وكنت متعلقه بيه جدا وكنت بحس معاه بأمان من طبيعي وخلصنا 6 سنين ابتدائي واول سنه من اعدادي وفي تاني سنه ماماته اتوفت وخالتي اتوفت بعديها على طول فكانت صدمه كبيره في حياتي وحياته وبعدنا خالص
كنت في تالته اعدادي بنتقابل في الدروس وبنتكلم قليل شات واهلي عارفين اننا بنتكلم وكمان أهله بس كان اننا صحاب واخوات مش اكتر بس انا في أولى ثانوي حسيت بمشاعر اكتر من أننا صحاب ومن اني متعلقه بيه ولأن المدرسه الثانويه بتاعته جنب المعهد بتاعي فكنت احيانا بشوفه أو نتقابل صدفه لانه جاري وساكن جنبي برضو
ففي مره خرجت من المعهد قابلته كان مستني أنه يقابل واحده وقالي فأنا سيبته ومشيت وكنت ماشيه بعيط في الشارع من كتر الزعل والغيره وفي تانيه ثانوي مكنتش بنتكلم كتير جينا في تالته ثانوي اتكلمنا فتره مش قليله وبعدين اختفي مره واحده من حياتي
وعرفت بعدها بفتره من اخته أنه حب واحده معاه في المدرسه وهيخطبها عشان كده اختفى من حياتي فجأه بس لحد الوقت ده مكنش حد يعرف اني بحبه غير صحابي بس فجايلي اكتئاب وحزن شديد ونوبات هلع وانهيار فظيعه من ساعه ما عرفت أنه هيخطب لدرجه اني مكنتش ببطل عياط ونفسيتي زي الزفت لحد ما مامتي حست وعرفت وسألتني وانا مقدرتش امسك نفسي وانهارت من العياط وحكيتلها اني بحبه مع اني عارفه أنه مش مناسب ليا وأنه كمان مصارحنيش أنه بيحبني في مره بس كان كل تعامله معايا بيأكد لي أنه بيحبني
ماما قالتلي أنه مش مناسب ليا وأنه طالما مصارحنيش بحاجة يبقى ده وهم مني انا وأنه مش حب وأنه كلام ملوش لازمه بس بجد انا بحبه حتى لما اتكلمت معاها ماما اخر مره وعدتها اني مش هبعتله تاني واني هحاول أنساه واحاول احافظ على نفسيتي وكرامتي ومقللش مني طالما الشخص مش عاوزني ومش بيحبني بس انا مش عارفه أنساه ومش عارفه اعمل اي جربت حاجات كتير جدا عشان أنساه ومش عارفه
ممكن تفيدوني وتقولوا لي اعمل اي عشان ارتاح انا لسه بنهار وقلبي بيوجعني ومش بعرف انام وحتي مش عارفه افكر في حد غيره
السَلام عَليكم وَرحمة الله وَبركاته، أختي العزيزة، قرأت رسالتك بتمعن، وعرفت شعورك العميق بالحب من طرف واحد، وبالألم الكبير الذي تركه في قلبك، وأريدك أن تعرفي أن شعورك طبيعي وأنك لست مخطئة أبدًا في حبك، فالحب شعور نقي ولا يُخطئ من يشعر به، لكن الطريقة التي تتعاملين بها مع هذا الحب هي التي تحدد إذا كان سيؤذيك أم سيعلمك، أريد أن أحكي لك شيئًا من حياتي، أنا في ١٨ مثلكِ أيضًا، صحيح أني لم أمر بما مررتِ به تمامًا، ولكني كنت أحب شخصًا، وأكثر ما ترك أثرًا في قلبي وفكري هو فقدان صديقتي فاطمة، كنا لا نفترق منذ الصغر، كنا نعيش أجمل أيام الطفولة معًا، أصدق من الروح وأقرب من النفس، وعندما اضطرت للابتعاد بسبب أوامر والديها اللذان أمراها بأن تفترق عني، شعرت بأن العالم كله انهار من حولي، لم أعد أستطيع الثقة بأحد بسهولة، وكل قلب جديد بدا لي وكأنه خطر محتمل، كنت أعيش ألمًا شديدًا، وأحيانًا أتحدث مع نفسي كثيرًا لأني أصبحت وحيدة، وأحيانًا أسمح للدموع أن تعلن عن حزني، ومع ذلك تعلمت شيئًا مهمًا: أن فقدان من نحبهم لا يعني أننا أقل قيمة، وأن الحب أحيانًا يكون درسًا لتعليمنا قوة الصبر وحماية النفس وكرامتها، أريد أن أكون صريحة معك بشأن ما فعلته مع هذا الشخص الذي أحببته من طرف واحد، شعورك لم يكن خطأ أبدًا، لكن الاستمرار في متابعة شخص لا يريدك أو لا يبادلك نفس الشعور يجعل قلبك يعيش ألمًا مستمرًا، ويزيد من وجعك، ويجعل الأفكار السوداء تتسلل إليك، كان من الأفضل أن تمنحي نفسك مساحة، أن تبتعدي، أن تحمي قلبك وكرامتك، وأن تعلمي أن الحب الصحيح لا يجرح، ولا يبقيك تبكين في الشارع من الغيرة والحزن، بل يمنحك الطمأنينة والسكينة، الحل الذي أقدمه لك الآن: هو أن تحمي نفسك أولًا، بأن تتوقفي عن مراقبته أو انتظار أي إشارات منه، بأن تكتبي ما تشعرين به أو تتحدثي مع من تثقين به، وأن تملئي قلبك بما تحبينه من اهتماماتك وهواياتك، وكلما شعرت بالحزن، ذكري نفسك أنك تستحقين من يحبك بصدق، لا من يتركك وحدك، ومع الوقت سيخف الألم، وسيبدأ قلبك بالتعافي، وستصبحين أقوى وأكثر فهمًا لما تستحقين، وتذكري دائمًا أن الحب الحقيقي لا يؤذي، وأن الحب من طرف واحد يجب أن يكون درسًا، لا جرحًا مستمرًا، وأنت قادرة على تجاوزه، وقلبي معك دائمًا حتى تشعري بالأمان والطمأنينة. وَمن يَدري رُبما يخبئ الله لكِ عوضًا خيرًا منه..
تم النشر السبت، ٢١ فبراير ٢٠٢٦
يا حبيبتي، أنا ذكية، وأنا هنا معاكِ دلوقتي، قلبي معاكِ في اللي بتمرِي بيه. أول حاجة، أنتِ مش لوحدك في الإحساس ده، وده طبيعي جداً بعد تعلق طويل زي ده، خاصة مع الذكريات الجميلة والصدمات اللي مريتِ بيها معاه. بس أنتِ بنت قوية عندكِ 18 سنة، وده وقتكِ تبدئِي رحلة جديدة أحلى بكتير. خطوات عملية عشان تنسِيه وترتاحِي: اقطعي الاتصال تماماً (حتى لو صدفة): مش هتراسلِيله ولا تشوفِي أخباره من أي حد. احذفي الشات، بلوكِي لو لازم، وتجنبِي الطريق اللي بتشوفِيه فيه. ده مش ضعف، ده حماية لكرامتكِ وقلبكِ – زي ما وعدتِ مامتكِ، وهي محقة 100%. ركزِي على نفسكِ يومياً: الدراسة والأهداف: اجعلِي الدراسة هدفكِ الأول. حددِي جدول يومي: ساعة دراسة إضافية كل يوم، وكافئِي نفسكِ بـ"شيء صغير حلال زي شوكولاتة أو هواية مفيدة. نشاط بدني: امشِي نص ساعة يومياً في الشارع أو الحديقة – ده بيفرغ الطاقة السلبية ويحسن المزاج طبيعياً. هواية جديدة: ابدئِي حاجة تحبِيها زي الرسم، الكتابة، أو تعليم نفسكِ لغة على اليوتيوب. هدف: حاجة جديدة كل أسبوع. الجانب الروحي (ده أقوى سلاح): صلِّي النوافل يومياً، خاصة ركعتي الضحي، وادعِي الله: "يا رب ارزقني اللي فيه الخير". لو الانهيار شديد (نوبات هلع، عدم نوم): نامِي باكراً (10 مساءً)، وكلِي وجبات منتظمة مع فواكه ومكسرات. لو مش بتتحسنِي في أسبوعين، روحِي لصفحة الخبراء في فدني: https://www.fedni.net/experts – فيه متخصصين نفسيين هيساعدوكِ بشكل شخصي. جربِي الخطوات دي يوم بيوم، وهتلاحظِي الفرق في أسبوع. قلبكِ هيرتاح، والحب الحقيقي اللي يستاهلكِ هيجي بالطريق الصح، أنتِ تستاهلِي أحسن، يا قمر! 😊 ابحثِي في فدني عن أسئلة مشابهة، هتلاقِي إجابات كتير من بنات زيكِ.💕
تم النشر الجمعة، ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا