السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
كيفك دكتوره مى ، ممكن أسألك سؤال ، متقدم لى شخص هو بعمر ٤٠ مهندس بالسعوديه تخصص تكييف وتبريد وجوده ، مطلق ومعه بنت ينفق عليها لكن هي مع أمها، أنا بعمر ٣٠ ولم اتزوج من قبل، أنا تخصص حاسبات ومعلومات هل أوافق أم لا ؟ انا لا تريده مطلق أريده لم يسبق له الزواج مثلي
السلام عليكم، الحمد لله بخير.💚 شكرا لأنك وجهتِ لي السؤال وإن شاء الله أقدر أفيدك. بالنسبة للموافقة على الخطوبة، فأهم شيء اتركي فكرة إنك بعمر الثلاثين على جنب، يعني إذا كنتِ تحسبينها، إن أنا في الثلاثين وتأخرت فهل أرفض أم أوافق وهل هي فرصة وسأضيعها إن رفضت؟ لا تقلقي من ناحية نقطة السن لأنك لو قلقتِ بسببها ستؤثر على اختياراتك وتجعلكِ توافقين على شخص غير مناسب. *** طبعا فرق العمر والتخصص، ليسا مشكلة إن كان هناك توافق بين الطرفين. *** مسألة طلاقه، الطلاق في حد ذاته لا يعيب الشخص، لكن الزواج من مطلق يضع احتمالات كثيرة، خاصة عن إمكانية رجوعه لزوجته الأولى مع وجود أطفال بينهما. أسباب الطلاق يمكن بطريقة ما التأكد منها ومعرفة إذا كان لسبب أو عيب كبير في الشخص نفسه، لكن المسألة المهمة هي احتمالية عودته للزوجة الأولى وأيضا مدى تفهمك أنتِ لاحتمالية وجود تواصل بينهما لأي مسألة تخص ابنتهما. وأيضا علاقتك بالطفلة ومسؤولياته ومسؤولياتك أنتِ أيضا عنها مستقبلا. ** لكن، أنتِ أصلا بالنسبة لك مسألة إن يكون شريك الحياة لم يسبق له الزواج مثلك مهم في شروط قبولك واختيارك لشريك الحياة. هل هذا شرط أساسي فعلا بالنسبة لك أم مجرد تفضيل؟ *** إن كان الشرط تفضيلا وليس أساسيا بالدرجة ويمكنك تجاوزه (ليس خوفا من تأخر سن زواجك) لكن لأنك مثلا وصلك أنه شخص محترم وعلى دين، وأيضا لديك قابلية لتفهم وجود تواصل مع زوجته الأولى فيمكنك صلاة الاستخارة ومقابلته في رؤية شرعية تتعرفين فيها على شخصيته وأخلاقه وأفكاره وتتأكدين إن كان مناسبا للزواج أم لا. *** لكن إن كان الشرط أساسيا ومهما وسيؤثر على قبولك النفسي له وأنك قد لا تتحملين العيش مع رجل سبق له الزواج فمن حقك الرفض وانتظار الشخص الذي يوافق شروطك وترضين عنه كشريك حياة. وإن شاء الله يوفقك الله لما فيه الخير.💚💚
تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أولاً، أقدر شعورك تماماً. التردد طبيعي جداً في مثل هذا القرار الكبير، خاصة أنكِ تبحثين عن شريك لم يسبق له الزواج مثلكِ، وهذا حق مشروع وشعور مفهوم. الفرق في العمر (عشر سنوات) والوضع العائلي (مطلق ولديه طفلة) يثير تساؤلات مشروعة عن التوافق والاستقرار النفسي والعملي. للتعامل مع هذا التردد، جربي الخطوات التالية بطريقة عملية: اكتبي قائمة واضحة بما يهمكِ في الزواج (الدين، الخلق، الاستقرار المالي، القدرة على بناء أسرة جديدة، التوافق في الأهداف). قارني بين ما يقدمه هذا المتقدم وبين ما تتمنينه، دون أن تقللي من قيمة رغبتكِ في رجل لم يسبق له الزواج. صلي صلاة الاستخارة بصدق، ثم راقبي شعوركِ بعد الدعاء. الاستخارة تساعد على تهدئة التردد وتوضيح الطريق. تحدثي مع أهلكِ أو شخص موثوق يعرفكِ جيداً، واطلبي رأيهم في الجوانب العملية (مثل قدرته على الإنفاق والتعامل مع طفلته من زواج سابق). اسألي نفسكِ: هل التردد ناتج عن رفض مبدئي لفكرة "المطلق"، أم عن مخاوف محددة يمكن مناقشتها معه (مثل كيف سيتعامل مع العلاقة بينكِ وبين ابنته، ومدى استعداده لبداية جديدة كاملة)؟ تذكري أن الزواج قرار يؤثر على حياتكِ كلها، ولا بأس أن ترفضي إذا كان الوضع لا يناسبكِ نفسياً. في الوقت نفسه، لا تتسرعي في الرفض فقط بسبب "الطلاق السابق" إذا كان الرجل ملتزماً وصالحاً ويظهر احتراماً واضحاً لرغبتكِ في بناء أسرة مستقرة. إذا أردتِ المزيد من الآراء، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات. أنتِ قادرة على اتخاذ القرار المناسب لكِ، وأنا هنا إذا أردتِ مناقشة أي جانب آخر.
تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦
نعم جزاك الله خيرا، زوجته المطلقة تزوجت ، وأنا سأكون بسكن بعيد عنها وعن أهله ، استخير وربنا يقدر لي الخير يآرب
تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦
العفو، تمام فكري واسألوا عنه كويس واستخيري وإن شاء الله ربنا يقدر لك الخير ويرضيك به. بالتوفيق إن شاء الله.💚💚💚
تم النشر الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا