كيف أتحرر من الخوف الشديد الذي يكبّل إرادتي ويعيقني عن الإنجاز؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف أتحرر من الخوف!

وعندما أذكر الخوف فأنا لا أعني به مجرد الشعور وحسب، أعني الخوف الذي يكبّل يداي!

سؤال من Mariaa Mariaa

تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

2 إجابة

عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة، قبل أي شيء عايز اعرفك حاجة، الخوف هو إحساس بينتج عن اداركنا إن الحاجة اللي قدامنا بتهددنا أو هتسبب لينا نوع من الخطر سواء الحاجة دي كانت واقعية أو غير واقعية لكنها شئ متأصل في كل مخلوقات الله عز وجل، ايوا يعني أنت بتتريق عليا يعني ولا إى؟ لأ لأ خالص صدقيني، اسمعيني بس و هتفهمي أنا عايز أقول إى. -----+ الواحد فينا من الطبيعي أنو يحس بالخوف، اصلك لو محستيش بالخوف من الجوع مش هتاكلي لو محستيش بالخوف من الامتحان مش هتذاكري لو محستيش بالخوف من الفشل مش هتسعي للنجاح، فالخوف هو إحساس أساسي في تكوينة إى إنسان و إى حد يقولك مش بخاف بكل بساطة يبقى كدب عليكي و على نفسه. ------ طيب أنا اللي عايزه اقوله آني مش بخاف خوف عادي انا حاسه بأني مش عارفه اتحرك خايفة اعمل إى حركة مش قادرة لما بيجيلي الإحساس ده بتسمر مكاني لا أنا بكمل قدام ولا أنا برجع لورا. في كتاب أنا قرأته و انصحك تقرأيه جداً اسمه The monster that inhabits you can be nice أكيد في منة نسخة عربية اسمها "الوحش الذي يسكنك يمكن ان يكون لطيفا" الكتاب ده علمني أن الخوف ده مش عدو بالعكس الخوف ده صديق و رفيق درب اكتر ما هو عدو عايز يضرك! و حرفياً كل اللي مطلوب مننى هو اننا نسأل نفسنا الخوف ده عايز يقول إى عن طريق اننا نسمع لصوتنا الداخلي أو بمعنى ابسط نسأل نفسنا و نركز ليه أصلاً أنا خايف؟ أو أنا ليه خايف دلوقتي؟ اسمع لنفسك و ترجم الخوف لمعاني سهله تعرفي تفهميها علشان تخليه من وحش كاسح لقطة أليفة لطيفة في عقلك، عن تجربه مجرد ما ترجمي الخوف و تفهمي اكتر نفسك هتعرفيه اكتر و مش هيعمل نفس تأثيرة الكبير فيكي. ملحوظة لو الخوف ده مثلاً من شئ مقرف زي مثلاً حشرات او حيوانات، صدقيني كلنا بنشاركك نفس الخوف 😂😂😂 لو الخوف اللي عندك مرتبط اكتر بنظرات الناس أو فكر الناس فلازم تعرفي انهم ولا ليهم لازمة، "مره واحد قال لو قاعد في بيتك الناس هيتكلموا عليك، اصلهم اتكلموا على النبي مين أنت علشان ميتكلموش عليك!" --------- شيء اخير و يمكن هو اهم جزء، ألا و هو اليقين بالله إن كل اللي حصل و بيحصل و هيحصل "خير و لو لم ندركة"، يعني إى؟ يعني مهما كان إى الموقف أو الحدث أو المصيبة أو إى هو، هو خير ليكي، مجرد ما تدركي النقطة دي و تعرفي دائما إن الله يأتي بالخير دائماً و أبدأ هتعرفي تتعايشي أنك "بتخافي"، أصل مش عيب نخاف من حاجة هتحصل وربنا هو الوكيل؟ يا ستي ده ربنا بنفسه قال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ — سورة الأحزاب، الآية 3. كفى بالله وكيلا خلاص خلص الكلام. و كمان ذكر الله، اذكري ربنا كتير و صلي على النبي كتير قال الله عز وجل: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ سورة الرعد، الآية 28. و بنقول بينا و بين بعض صلي على الحبيب قلبك يطيب ملحوظة: أنا بتكلم شكل عام علشان الكلام مش محدد. هسبلك صور تحت يمكن تفيدك أو توصلك معلومة. وبس اتمنى يكون في أفادة...

عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة، قبل أي شيء عايز اعرفك حاجة، الخوف هو إحساس بينتج عن اداركنا إن الحاجة اللي قدامنا بتهددنا أو هتسبب لينا نوع من الخطر سواء الحاجة دي كانت واقعية أو غير واقعية لكنها شئ...عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة، قبل أي شيء عايز اعرفك حاجة، الخوف هو إحساس بينتج عن اداركنا إن الحاجة اللي قدامنا بتهددنا أو هتسبب لينا نوع من الخطر سواء الحاجة دي كانت واقعية أو غير واقعية لكنها شئ...عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة، قبل أي شيء عايز اعرفك حاجة، الخوف هو إحساس بينتج عن اداركنا إن الحاجة اللي قدامنا بتهددنا أو هتسبب لينا نوع من الخطر سواء الحاجة دي كانت واقعية أو غير واقعية لكنها شئ...عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة، قبل أي شيء عايز اعرفك حاجة، الخوف هو إحساس بينتج عن اداركنا إن الحاجة اللي قدامنا بتهددنا أو هتسبب لينا نوع من الخطر سواء الحاجة دي كانت واقعية أو غير واقعية لكنها شئ...عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة، قبل أي شيء عايز اعرفك حاجة، الخوف هو إحساس بينتج عن اداركنا إن الحاجة اللي قدامنا بتهددنا أو هتسبب لينا نوع من الخطر سواء الحاجة دي كانت واقعية أو غير واقعية لكنها شئ...

تم النشر الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ماريا، أشعر بقوة كلماتك، فالخوف الذي يُكبّل اليدين ليس مجرد شعور عابر، بل هو قيد يمنعك من التحرك والعيش بحرية. هذا النوع من الخوف غالبًا ما ينبع من تجارب سابقة أو توقعات مبالغ فيها، وهو أمر طبيعي تمامًا أن تواجهيه، خاصة إذا كنتِ امرأة تحملين مسؤوليات وتطلعات. للتحرر منه، ابدئي بخطوات عملية صغيرة ومستمرة. أولاً، حددي مصدر الخوف بدقة: اكتبي على ورقة ما الذي يخيفكِ بالضبط وما النتيجة الأسوأ المتوقعة، ثم قيّمي كل احتمال بموضوعية. هذا يساعد على تحويل الخوف من "وحش مجهول" إلى شيء يمكن التعامل معه. ثانيًا، مارسي "المواجهة التدريجية": اختاري موقفًا صغيرًا يثير الخوف وواجهيه بخطوة واحدة يوميًا، مثل التحدث عن رأيكِ في موقف بسيط أو اتخاذ قرار صغير دون تأجيل. مع كل نجاح، سيزداد شعوركِ بالسيطرة. من الناحية الإيمانية، تذكري أن التوكل على الله يحرر القلب من قيود الخوف؛ اجعلي الدعاء والذكر جزءًا يوميًا من روتينكِ، مثل قول "حسبنا الله ونعم الوكيل" عندما يأتي الخوف. كوني لطيفة مع نفسكِ، فالتحرر ليس رحلة سريعة بل عملية مستمرة. إذا أردتِ، شاركيني المزيد عن نوع الخوف الذي تواجهينه لأساعدكِ بخطوات أكثر تخصيصًا. أنتِ قادرة، وكل خطوة صغيرة تقربكِ من الحرية التي تستحقينها.

تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك