بصو اللي هقوله قد يبدو طبيعي بس شاغلني شويه ، وهو شعوري بالمسؤولية تجاه كل الناس اللي اعرفهم .
يعني بفضل افكر لو قلت اي كلمه هل ادايقو ، طب ممكن الكلمه تزعلهم ، مثلا ماما بتشللي نصيبي من اكله مثلا وانا مش بحبها فبقول قدام اخواتي وهم بياكلوا خدي يماما مش عيزاه بعدها بفكر بعدها ان المفروض مكنتش اقول مش عايزه علشان ما اجرحهم ويفكرو ان لمجرد مش عايزه الشئ فبقدمهولهم وبفضل افكر بقى فهل زعلو من الكلمه ، وهكذا
فكل كلامي مع اي حد بفكر كتير فهل الكلمة دي بتدايقه ، دا حتى لو مليش علاقه وشفت حد بيدايق التاني بحس اني فاهمه وجع التاني دا بل وبفضل اعيط عليه يعني لو بابا زعق لأخويا قدامنا بحس انه زعقلي انا وبيصعب عليا وبفضل اعيط وان المفروض بابا مش يكسفه قدامنا ،
ولو واحده من صحابي عندها نقطة ضعف فحاجه معينه فشكلها مثلا او اي شئ بيوجعها فبدايق من التاني وبتصعب عليا جدا وبحس بالمسؤوليه تجاههم وعايزه اساعدهم بأي شكل .
دا مش بيستنزف طاقتي او كدا ولكن بتأثر اوي ، دا لو شفت حد كبير معدي قدامي بدمع عليه وبكن عايزه اروح اعمل كل حاجه محتاجها واساعده بأي شكل
شعورك ده طبيعي جدًا يا بنتي، وهو دليل على قلبك الطيب وحساسيتك العالية تجاه الآخرين. كتير من النساء بيمرّوا بنفس التجربة، خاصة لو كانوا نشأوا في بيئة بتشجّع على الاهتمام بمشاعر الغير أكتر من مشاعرهم هما. اللي بتصفيه هو نوع من التعاطف العميق (empathy) اللي بيخلّيكِ تشعري بألم الآخرين كأنه ألمكِ، وده صفة إيجابية في الإسلام لأن الرسول ﷺ قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد»، فحساسيتك دي تعكس رحمة ورغبة حقيقية في إسعاد من حواليكِ. لكن الجانب التاني اللي لازم نركّز عليه هو إن التعاطف ده لو ما اتوازن مع حدود واضحة، ممكن يخلّيكِ تحملي هموم مش من حقكِ تحمليها. زي ما قلتِ، إنكِ تفكّري في كل كلمة قبل ما تقوليها عشان ما تزعليش حد، أو تبكي على ألم الغير حتى لو مش مرتبط بيكِ، ده بيستهلك طاقة عاطفية كبيرة. الحل العملي هنا هو إنكِ تتعلمي تفرّقي بين "التعاطف" و"التحمّل". يعني تقدري تساعدي الآخرين بدون ما تاخدي المسؤولية كاملة على عاتقكِ. جربي تمارسي جمل زي: "أنا آسفة إنكِ بتمري بكده، بس أنا مش قادرة أحل المشكلة دي عنكِ"، أو "أنا هنا أسمعكِ بس مش هقدر أتدخل في كل حاجة". كمان، حاولي تخصّصي وقت يومي لنفسكِ، زي كتابة يومياتكِ عن مشاعركِ وتمييز إيه اللي يخصّكِ وإيه اللي يخصّ الغير. ده هيساعدكِ تحافظي على طاقتكِ وتستمرّي في مساعدة الآخرين بطريقة صحية ومستدامة. لو لقيتِ إن الموضوع بيأثر على مزاجكِ أو نومكِ، ممكن تبحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب بنات تانيين وتاخدي أفكار إضافية. أنتِ مش غريبة، أنتِ بس محتاجة توازني بين قلبكِ الكبير وراحتكِ النفسية.
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
عندك حق 🫂
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
أنا حرفيًا نفس الطريقة،بالذات الناس الكبيره بزعل عليهم اوي و لما اشوفهم شايلين حاجه ولا كدا بيبقي هاين عليا اروح اشيلهالهم بس بخاف اتخطف 🥲 و كمان ممكن أقعد أفكر في جملة عادية جدًا عشر دقايق قبل ما أقولها وأغيرها كذا مرة عشان خايفة حد يفهمها بشكل يضايقه.و ده غالبًا نابع من تعاطف كبير مع الناس وإنك بتقدري مشاعرهم، ودي صفة جميلة فعلًا. بس في نفس الوقت لازم يبقى فيه حدود، لأنك مش مسؤولة عن طريقة فهم كل شخص لكلامك ولا مطلوب منك ترضي الجميع. راعي الناس آه، لكن متتعبيش نفسك بمحاولة توقع كل رد فعل، لأن ده مرهق جدًا وفي الآخر مش هيمنع سوء الفهم برضو.
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
طب ما دى حاجه حلوة وطاقة كويسة تقدرى تستخدميها فى حياتك وفى مساعدة الناس بعد كدا
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا