بين ضغوطات الحياة وحبّ القراءة 📚🌿

أحيانًا أشعر أنني مقصر في القراءة، ليس لأنني لا أحب الكتب، بل لأن ضغوطات الحياة والعمل تأخذ مني وقتًا كثيرًا. أبدأ كتابًا، ثم قد أنتقل إلى كتاب آخر، وأحيانًا لا أتم الكتاب حتى نهايته، ومع ذلك أحاول ألا أنقطع عن القراءة وطلب العلم.

ومن الكتب التي أتذكر أنني قرأتها وأحببتها كتاب «لأنك الله» لعلي بن جابر الفيفي، وأذكر أنه جعلني أتأمل أكثر في أسماء الله الحسنى، وأحاول أن أعيش مع معانيها في حياتي.

وسؤالي لكم: كيف توفقون بين ضغوطات الحياة والعمل وبين القراءة وطلب العلم؟ وهل لديكم كتاب قرأتموه وشعرتم أن أثره بقي معكم؟

سؤال من Elsiddig Ibrahim

تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

أشعر بكِ تمامًا يا صديقتي، فكثيرات يعشن هذا الصراع بين ضغوط الحياة اليومية وشغف القراءة، وهو شعور طبيعي يدل على حرصكِ على طلب العلم. التوفيق لا يأتي بإلغاء أحدهما، بل بإعادة ترتيب الأولويات بطريقة عملية تراعي طاقتكِ وظروفكِ. ابدئي بجعل القراءة جزءًا صغيرًا وثابتًا من يومكِ، مثل عشر دقائق صباحًا أو قبل النوم، أو أثناء الانتظار في أي مكان. اختاري كتبًا قصيرة أو مقسمة إلى فصول صغيرة حتى لا تشعري بالإحباط إذا انقطعتِ. كذلك، ركزي على كتاب واحد في الوقت الحالي يناسب مرحلتكِ، ودوّني ملاحظات سريعة عن أهم ما استفدتِ منه حتى يبقى أثره حتى لو لم تكملي الكتاب كاملاً. وتذكري أن طلب العلم في الإسلام ليس بالكمية فقط، بل بالاستمرار والتأمل، كما قال تعالى: «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ». أما عن الكتاب الذي ترك أثرًا دائمًا معي، فهو «لا تحزن» للدكتور عائض القرني. شعرتُ أنه يعيد ترتيب القلب وسط الضغوط، ويذكرني بأن الراحة الحقيقية تأتي من التوكل على الله والنظر إلى النعم. كلما عدتُ إليه، وجدتُ فيه تذكيرًا جديدًا يناسب ما أمر به. واصلي محاولاتكِ، فالاستمرار ولو بقليل أفضل من الانقطاع. يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب الآخرين أيضًا.

تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك