أحيانًا أشعر أنني مقصر في القراءة، ليس لأنني لا أحب الكتب، بل لأن ضغوطات الحياة والعمل تأخذ مني وقتًا كثيرًا. أبدأ كتابًا، ثم قد أنتقل إلى كتاب آخر، وأحيانًا لا أتم الكتاب حتى نهايته، ومع ذلك أحاول ألا أنقطع عن القراءة وطلب العلم. ومن الكتب التي أتذكر أنني قرأتها وأحببتها كتاب «لأنك الله» لعلي بن جابر الفيفي، وأذكر أنه جعلني أتأمل أكثر في أسماء الله الحسنى، وأحاول أن أعيش مع معانيها في حياتي. وسؤالي لكم: كيف توفقون بين ضغوطات الحياة والعمل وبين القراءة وطلب العلم؟ وهل لديكم كتاب قرأتموه وشعرتم أن أثره بقي معكم؟
تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
عليك بالتقرب إلى الله عز وجل، واشكُ إليه همومك وحاجاتك، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وتوكل عليه حق التوكل. فما من أمرٍ استعصى على الله، وإن ضاقت بك الدنيا فباب الله لا يُغلق. أحسن الظن بالله، واصبر، وستجد الفرج بإذن الله؛ فإن الله على كل شيء قدير.
تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
اسال الله العلي العظيم ان يعطيك حتى يرضيك يا رب
تم النشر الأحد، ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦
اصبري ودعك من مواقع التواصل سوف يعوضك الله خيرا منها ويرزقك الزوج الصالح الذي يتقى الله فيك
تم النشر الأحد، ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا