شيماء المغربي

استشاري أسري وتربوي مؤسسة ومديرة أكاديمية قَيِّمًا حَسَنًا لتعليم القرآن الكريم والعمل به

شيماء محمد علي (شيماء المغربي) استشاري أسري وتربوي ..حاصلة على ديبلومة إرشاد أسري وتربوي عام ٢٠١٥، درست بكلية الخدمة الإجتماعية بجامعة أسيوط، درست بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، حصلت على عدة دورات خاصة بالأسرة من أكاديمية زادي، درست عدة مساقات خاصة بالمرأة المسلمة تبع أكاديمية أساور، ومع الشيخ محمد حشمت، درست فقه الطلاق مع الشيخ مصطفى العدوي، دارسة للعلوم الشرعية من عدة معاهد مثل معهد إعداد الدعاة، معهد القراءات، معهد منابر النور مع الشيخ مصطفى العدوي، الأكاديمية الإسلامية المفتوحة، وغيرها

إجمالي النقاط: 155

0 سؤال

2 إجابة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميل إدراكك لهذه المشكلة، ومتى ومع من تظهر، هذا ينبيء عن محاولاتك لفهم ذاتك وتركيزك على تحسينها مهم جدا أن تفهمي جيدا ما هي الثقة بالنفس؟ ولماذا أريد أن أثق بذاتي؟ وكيف يكون ذلك بلا طغيان؟ اجلسي مع نفسك جلسة هادئة وابدأي البحث والكتابة للٱجابة عن هذه الأسئلة، ثم اسأليها لماذا أبدو واثقة من نفسي أمام بعض الناس دون الآخرين؟ هل هذا لأني أشعر بارتياح أكثر مع بعضهم؟ أم لأني أشعر بالأمان معهم بأنهم لن يحكموا عليّ؟ أم أنهم مقربين لي فلن يسيئوا فهمي؟ بعد تحديدك للسبب ابدأي في وضع خطة بنقاط واضحة المعالم عن كيفية تطوير ثقتك بذاتك لتظهر أمام الجميع سواء مقربين أو غرباء.. أولا: استخيري قبل أي لقاء مع أحد، وضعي نوايا لهذا اللقاء واطلبي من الله التوفيق ولا تغفلي عن الدعاء " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي". ثانيا: دربي نفسك ولو أمام المرآة أو مع أمك أو أهلك أو إحدى صديقاتك على التحدث في موضوع معين وانتي رافعة رأسك لا تهتز يدك ولا تكثري من الحركة كوني قدر الإمكان ثابتة هادئة مطمئنة، ولا بأس أن تقرأي قبلها آيات السكينة، ثم تخيلي أنك أمام جمع من الناس لا تعرفينهم ولا يعرفونك كيف ستجعلينهم يتعرفون إليك ويألفونك في أسرع وقت؟ جربي أساليب متعددة تجمع بين الحزم والوضوح واللين والمزح المناسب لو ستتحدثين بين جمع من النساء. ثالثا: فكري ماذا سيحدث لو أخطأت وتلعثمت؟ هل هذه ستكون نهايتي؟ بالطبع لا ..إذا لم الخوف الشديد؟! طبيعي جدا أن نصيب ونخطيء فلولا الخطأ لما تعلمنا ولا احتجنا للعلم، وكلنا بشر ليس فينت أحد كامل ولا معصوم، فلا تجعلي خشيتك من الناس كخشية الله أو أشد خشية عياذا بالله. رابعا: ضعي في اعتبارك أن الناس لا تجمع على حب أحد أو قبوله، فلا بأس أن يمدحك البعض ويذمك آخرون، فليس هذا معناه أنك معيبة أو سيئة، بل إن هذا رزق يؤتيه الله من يشاء ويمنعه بحكمته عمن يشاء، والناس ليسوا بآلهة فلا حق لهم في محاسبتنا على ما لا صلاحية لهم به. خامسا: إن أخطأت فاعتذري و فاستدركي سريعا، وإن أصبتِ فكافئي نفسك لأنها تستحق التقدير تمنياتي لك بحسن القول وحسن القبول.

تم النشر الاثنين، ١٦ فبراير ٢٠٢٦


بارك الله لك في ابنتك وأنبتها نباتا حسنا... سبحان من جعل الأمومة فطرية، والأبوبة مكتسبة! زوجك لازال في المرحلة الأولى للتعرف على الطفلة واحتياجاتها ودوما ما يكون الطفل الأول محل تجارب بقصد أو بغير قصد، لقلة العلم والخبرة الكافية، لذا نرجو منك أن تعذريه في عدم فهمه لمتطلبات الطفلة في هذه المرحلة، وربما هو تربى في بيئة لا تعطي عناية كبيرة بملابس الأطفال في هذه المرحلة، ولا يعني هذا أن ما تطلبينه بالشيء الكثير أو أنه ليس بحق من حقوق الصغيرة، بخاصة أن والدها مقتدر وليس مُعسر، لكن حاولي أن تلفتي انتباهه أن هذه البنت هبة من المولى سبحانه، وأن من حسن شكره إكرامها والإحسان إليها وذكريه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصَّحيحينِ: «مَن يَلِي مِن هذه البناتِ شَيئًا، فأحسَنَ إليهنَّ؛ كُنَّ له سِترًا مِن النَّارِ». ** والمرادُ بالحديثِ: أنَّ أجْرَ القيامِ على البَناتِ أعظَمُ مِن أجرِ القِيامِ على البَنينَ؛ إذْ لم يَذكُرْ مِثلَ ذلك في حقِّهم؛ وذلك لأجلِ أنَّ مُؤنَةَ البناتِ والاهتمامَ بأمورِهنَّ أعظَمُ مِن أمورِ البَنينَ؛ لأنهنَّ عَوْراتٌ لا يُباشِرْنَ أُمورَهنَّ، ولا يتَصرَّفنَ تَصرُّفَ البَنينَ، وكذلك لأنَّهنَّ لا يتَعلَّقُ بهنَّ طمَعُ الأبِ بالاستِقْواءِ بِهنَّ على الأعداءِ، وإحياءِ اسْمِه واتِّصالِ نَسَبِه، وغيرِ ذلك، كما يتَعلَّقُ بالذَّكَرِ؛ فاحتِيجَ في ذلكَ إلى الصَّبرِ والإخلاصِ مِن المنفِقِ عليهِنَّ مع حُسْنِ النِّيَّةِ؛ فعَظُمَ الأجرُ، فكان رَفيقَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ القيامةِ. وفي الحديثِ: فَضلُ الإنفاقِ عَلى العيالِ، ولا سيَّما البَناتُ. ** تلطفي معه في الكلام واثني على محبته وكرمه وقدري وجهة نظره، فلعله يريد أن ينفق عليها فيما هو أعظم لكن يظن أنه أنسب حينما تكبر في مرحلة قادمة، ولكن ذكريه أن الملابس الحسنة ليست فقط ستسترها، لكنها ستظهر أثر شكركم لنعمة المال، وتحافظ على سمعته من غمز ولمز الآخرين ظنا منهم أنه يهمل ابنته ويضني عليها، فلا نريد للناس الخوض في هذه الظنون ونحن أقدر على قطعها، حاولي أن تحددي عدد معين من القطع الأساسية، ولا تسرفي، حبذا لو تبحثي عن ملابس ذات جودة عالية أو متوسطة بداخل عرض معين أو عليها خصم فيجعله هذا يشعر أنك محافظة على ماله وبنفس الوقت لا تبخسي حق ابنتك، إن استجاب لطلبك ولو بأقل القليل، فاشكريه وامدحي فعلته واثني عليه فهذا سيعينه بأمر الله على إكرامها أكثر، وافخري بما قدمه أمام الأهل وأمامه فهذا سيجعلهم يمدحون ذوقه ويدعون له بأن يبارك فيه ويكون نعم الأب الحنون على ابنته، ولعل هذا يلين قلبه بمشيئة الله، ولا تغفلي عن الدعاء بأن يصلحه الله ويجعله أبا كريما محسنا لابنته ويلقي في قلبه حبها.

تم النشر الاثنين، ١٦ فبراير ٢٠٢٦

2 تعليق

تقدر تكمل دراسة وتحصل على دبلوم مهني وتتخصص في مجال الأسرة والطفولة، أو رعاية الشباب، وممكن تاخد دبلوم إرشاد أسري وتربوي وتشتغل بتخصصك ، المهم هل عندك فعلا أهداف معينة فيما يخص مجالك، ولا هو مجرد شهادة حصلت عليها بعد دراسة اضطرارية؟ مهم جدا لو هتكمل في المجال تدرس علم شرعي في الأساسيات على الأقل ثم دراسة متخصصة لفقه الأسرة وأحكامها، وتقدر تصقل مواهبك بعدة دورات خاصة بالتسويق والتصميم والتواصل الفعال، ولا تغفل في مسيرك فقه التعامل مع الناس باختلاف أنماطهم وبيئاتهم، وده هتحتاج فيه كمان لمعرفة أساليب النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الناس، ونصيحة أخيرة لا تنس الاستخارة ... وفقك الله

تم النشر الاثنين، ١٦ فبراير ٢٠٢٦


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم النشر الاثنين، ١٦ فبراير ٢٠٢٦

حساب فيسبوك حساب انستجرام

لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك