أنا مش مستوعب فكرة إن في الجنة السعادة الأبدية مفيش حزن ولا ضيق ولا كراهية ولا مشاعر سلبيه حاسس إن ده مش منطقي لأن من تكوين الإنسان يكون حبه سعيد وحبه حزين لكن يكون سعيد دائماً مش منطقية عندي مش عارف اتخيل نفسي سعيد دائماً من غير حزن ولا ضيق بحس إني مش هكون نفسي وهبقى واحد تاني عشان كده حاسس إن دي حاجة مرعبه يكون الإنسان دايما سعيد وهل لما تدخل الجنه بتفقد كل ذكرياتك الوحشه والسيئه وتتجرد من كل مشاعرك السلبيه ولا ايه عاوز أفهم الموضوع ده
الجنة لا تمحو هويتك أو ذكرياتك التي جعلتك "أنت".التغيير يكون في تطهير النفس من الشوائب المؤذية (الغل، الحسد، الحزن، الخوف).الآية الكريمة تقول: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ}، النزع هنا تطهير وترقية للمشاعر وليس إلغاءً لعقل الإنسان أو ذكرياته. الدليل على بقاء الذكريات هو أن أهل الجنة يتذكرون رحلتهم في الدنيا ويتحدثون عنها.قال تعالى عن أهل الجنة: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ}.هم يتذكرون حزنهم وخوفهم القديم في الدنيا، ولكنهم ينظرون إليه وهم في مأمن تام، مما يضاعف شعورهم بالامتنان والفرح الحالي.
تم النشر السبت، ١٨ يوليو ٢٠٢٦
السلام عليكم، الفكرة إنك بتحاول تفهم الجنة وأحوال الآخرة بعقل تبرمج دنيويا.. بتقيس وتتخيل بناء على حسابات عقلانية خاصة بالحياة الدنيا، وبتقيس الجنة بتجربتك الحالية اللي عشان تكتمل لازم تحتوي على الأضداد؛ السعادة والحزن والصحة والمرض، النور والظلام، والحياة والموت. النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الجنة ( فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ) فطبيعي يعجز خيالك البشري القاصر عن تصورها، ومعندناش وصف لأحوالها غير من خبر الوحي وطالما مؤمنين بالوحي فهنصدق ومش هنحلل الخبر بأدواتنا البشرية القاصرة وتجربتنا الدنيوية. *** ربنا قال عن الجنة وحياة أهلها إن "لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" وأيضا على لسان المؤمنين " وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن" ومش معنى نسيان الحزن والألم إن الإنسان فقد هويته، الأمر أشبه ما يكون بشخص كان مريض بمرض وتعافى منه، هل زوال المرض غير هوية الشخص ده؟ ما زال هو نفس الشخص لكن أعراض المرض زالت، ومبقاش حاسس بالألم، وده لا ينفي تذكره للفترة اللي كان مريض فيها. وده واضح في آيات الجنة، أهلها بيتذكروا حياتهم الدنيا عادي، ( فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، قال قائل منهم إني كان لي قرين ، يقول أئنك لمن المصدقين ، أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لمدينون ) ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ، قالوا إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين فمنّ الله علينا ووقانا عذاب السموم ، إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ) فذكرياتك مش هتزول لكن الحزن والألم والمشاعر السلبية مش هتحسها. هل بتحس بنفس الألم دلوقتي اللي حسيته وانت مريض أو نفس ضغط وتوتر امتحان صعب دخلته من فترة طويلة؟ أنت فاكرهم لكن مش حاسس الألم والضغط بتاعهم دلوقتي. في الحديث، ".. يُؤْتَى بأَشَدِّ الناسِ بُؤْسًا في الدنيا من أهلِ الجنةِ ، فيُصْبَغُ في الجنةِ صَبْغَةً ، فيقالُ له : يا ابنَ آدمَ ! هل رأيتَ بُؤْسًا قَطُّ ؟ هل مَرَّ بك شِدَّةٌ قَطُّ ؟ فيقولُ : لا واللهِ يا رَبِّ ! ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ ، ولا رأيتُ شِدَّةً قَطُّ" مش معناه إنه نسي التجربة، هو فقط نسيانه الألم والصعاب خلاه يحس إنه لم يمر بأي شقاء أو شدة. ***** في الجنة خلود، هل انتزاع صفة الموت من البشر في الآخرة ينفي عنهم إنسانيتهم؟ طبعا لا، كل الحكاية إننا هنكون انتقلنا لعالم آخر بقوانين مختلفة، الدنيا بتحكمها قوانين معينة محدودة. *** تصورك إنك مش هتكون إنسان كامل غير لما تحس بالحزن وإنك لما تبقى سعيد على طول ده ينقص من إنسانيتك فتصور خطأ ومبني زي ما قلت على دنيا قائمة على وجود الأضداد عشان تحس بقيمتها، من غير الحزن مش هتفهم السعادة، ومن غير المرض مش هتدرك نعمة الصحة. والحقيقة إن من منظور الإسلام، احنا اتخلقنا للآخرة، الحزن والخوف والمرض والموت دي مش الأصل فينا، دي لوازم لدار الابتلاء المؤقتة. ** شكرا على السؤال، أرجو أكون أفدتك.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
نعم، في الجنة بإذن الله هتكون مجرد من كل المشاعر السلبية والذكريات اللي بتسبب ألم، وده مش هيخليك شخص تاني، بل هيخليك أنت في أكمل صورة لنفسك. الإنسان في الدنيا بيحمل هموم وذكريات سيئة كجزء من اختبار الحياة، لكن الجنة مكان التطهير الكامل، حيث يزيل الله كل ما يعكر الصفو. القرآن بيوصف أهل الجنة بأنهم "لا يمسّهم فيها نصب ولا يمسهم لغوب"، وكمان بيُروى في الأحاديث إن الله يُذهب عنهم كل غم وحزن، حتى لو كان في ذكريات سابقة، عشان يعيشوا السعادة الأبدية بدون أي تعكير. الخوف اللي بتحسه طبيعي جدًا، لأننا بنربط "النفس" بالتقلبات العاطفية اللي بنمر بيها في الدنيا، لكن الحقيقة إن المشاعر السلبية مش جزء أصيل من هويتنا، بل هي نتيجة للنقص والابتلاء. في الجنة هتكون أنت، بس بدون الثقل ده، زي ما الإنسان لما يشفى من مرض بيحس إنه رجع لنفسه الحقيقية أكتر. هتتذكر الذكريات السيئة لو أردت، لكن بدون أي ألم أو حزن مرتبط بيها، لأن الله يُكمل النفوس ويُرضيها تمامًا، فمش هتحس إنك "مش نفسك"، بل هتحس بالرضا الكامل اللي بيخلّي كل شيء منطقي ومبهج. لو الموضوع ده بيقلقك كتير، حاول تتأمل في آيات الجنة وتدعو الله إنه يرزقك اليقين والراحة النفسية في الدنيا كمان، عشان تستمتع بالحياة وأنت متفائل بما هو أعظم. ده هيساعدك تشوف الصورة أوضح وأنت مطمئن.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
شكراً ليكم
تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦
ده أمر غيبي يعيني محدش عايش معانا و دخل الجنة عشان يقول لنا ... ولكن مثلا انت عندك ذكرى سيئة زي "مثلا خناقة في المدرسة "بتجيبلك مشاعر سلبية ولكن أحيانا الذكرى السيئة دي مش بتجيب مشاعر سلبية زي مثلا انك تعتبرها قصة مشوقة ايام الطفولة وتحكيها للناس وكده ... في النهاية الله أعلم بحال أهل الجنة فأنت هناك بتكون في أمان تام .. وفي الأخير الإكثار من الأسئلة التي لا تفيد امر غير محمود والله يوفقك
تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦
ان الدنيا دار اختبار وبلاء واحنا جاين الدنيا للاختبار والجزاء ف الاخره وكذلك السعاده الابديه ف الجنه
تم النشر السبت، ١٨ يوليو ٢٠٢٦
الجنة لا تمحو هويتك أو ذكرياتك التي جعلتك "أنت".التغيير يكون في تطهير النفس من الشوائب المؤذية (الغل، الحسد، الحزن، الخوف).الآية الكريمة تقول: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ}، النزع هنا تطهير وترقية للمشاعر وليس إلغاءً لعقل الإنسان أو ذكرياته.
تم النشر السبت، ١٨ يوليو ٢٠٢٦
أهل الجنة مش بيعيشوا مجرد سعادة ، لكن الله ينزع كل حاجة بتسبب الألم والحزن والضيق (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين). (وقالوا الحمدلله الذي أذهب عنا الحَزَن) ، أما عن الذكريات فهي مش بتتمسح ودا من نعيم ربنا علينا إنه يذكرنا بوعده لينا بالجنة بعد مشقة وتعب ، ومن القصص اللي بيتذكرها واحد من أهل الجنة لما قال ( قال قائل منهم إني كان لي قرين) وحكى عنه
تم النشر الخميس، ١٦ يوليو ٢٠٢٦
من عاش طيلة حياته في كوخ وجاء رجل وقال له غدا ستعيش في مكان اكبر من هذا وافضل ، تفتكر ماذا سيتخيل المسكين ؟ سيحلم ويتخيل كوخ بغرفتين وامامه شجرة 😅 ، وهذا انت الآن لا يستطيع عقلك المرهق المسكين ان هناك سعادة لا شقاء لا يتصور ذهنك الشارد في أمر الدنيا ان هناك حب لا جفاء ، إقرأ كتاب الله وتدبر وستفهم لأن الذي تقول لا يخرج إلا من جهول وانا لا اسبك لكن عسى هذه الكلمات تلمسك والسلام.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
هذه رسالة مفادها عدم تقديم العقل على النقل ، انتهى.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
يقول العثيمين في جواب من سأل: عمن ردّ أحاديثَ في الصحيحين بزعم أنها مخالفة لظاهر القرآن أو مخالفة للعقل؟ الجواب: قد يكون مخالفتها للعقل لاختلاف عقله هو، لا لحقيقة الواقع، وإلا فنحن نعلم أن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أبداً أن يخالف العقل، بل لا بد من أحد أمرين: 1- إما عدم صحة النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2- وإما فساد العقل. أما مع صحة النقل وسلامة العقل فلا يمكن التعارض أبداً.
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
يعنى لما يقولك فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. يبقى لسه بتسأل اسئلتك دى ؟ .. ماهو اى كلام هيتقال مش هيعرف يوصف برضو .. انت لحد النهارده ولحد ما تقوم الساعة وكل التكنولوجيا دى ولسه البشر بيكتشفو وهيكتشفو حاجات ف الكون وينبهروا بيها .. تخيل بقى اللى خلق كل ده مش قادر على اللى اكتر منه ؟
تم النشر الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا