كيف أتخلص من الخوف والتوتر المستمر الناتج عن خلافات الوالدين السابقة؟

من وانا صغيرة ماما وبابا مش متوافقين مع بعض ودائما خناقات وضرب وشوفت ده بعيني لما كبرت شوية هما انفصلوا تماما وانا عشت مع بابا بس انا تجاوزت قيمي الأخلاقية وكلمت زميل ليا الموضوع كله كان صدفة بس حبينا بعض وكملنا سنة على كده وبعدين ماما اكتشفت قبل ما تتجوز بـأسبوع بس بعدها اتعاملت معايا عادي زي الاول وانا اتعلمت من خطأي بس انا لسة جوايا خوف وتوتر مش طبيعي طول الوقت مش عارفة اتخلص من الخوف ده ازاي؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ٢٦ يوليو ٢٠٢٦

3 إجابة

السلام عليكم، هو طبيعي إن التجارب الصعبة وظروف طفولتك وأسرتك تترك أثر في نفسيتك وتؤثر على تصرفاتك. لكن الخوف والتوتر الحالي بسبب إيه بالضبط؟ يعني أنتِ ربطتِه بموضوع كلامك مع زميلك... فخايفة من إيه بالضبط؟ ولا الخوف مستمر من قبل كلامك معه؟ ** محتاجة تحددي الخوف سببه إيه بالضبط. هل من إنك تقعي في نفس الخطأ؟ ولا إن والدتك ترجع تفكرك بغلطتك أو تتغير في معاملتها؟ ولا خايفة من نظرة الناس وإن حد يفكرك بالخطأ والماضي؟ تحديد سبب الخوف هيخلي تعاملك معه أسهل وهتعرفي المدخل اللي محتاجاها عشان تعالجيه من جذوره. *** حاليا، فيه خطوات ممكن تعمليها ولو لقيتِ في أي وقت إنك محتاجة مساعدة من مختصة نفسية وأسرية فلا تترددي تاخدي الخطوة دي. أولا، وقفي لوم لنفسك على الماضي، إذا استغفرتِ وتبتِ لربنا فخلاص اعتبري اللي حصل كان ذلة ودرس تعلمتِ منه وخلي الدرس ده قُدام عينيك عشان يمنعك من تكرار نفس الخطأ. ثانيا، لو الخوف متعلق برأي والدتك ونظرتها لك فممكن في وقت مناسب تفتحي معها الموضوع وتتكلمي عن مخاوفك وممكن تعرفيها إنك تغيرتِ وتعلمتِ من اللي فات. ثالثا، اعملي روتين لحياتك وحطي أهداف واشتغلي على نفسك، يومك هيكون مشغول عن الأفكار دي وثقتك بنفسك هتزيد وهتترفعي عن أي فكرة غلط ممكن الشيطان يوسوسها لك مع ضغط الظروف أو تراكمات الطفولة. استخدمي الكتابة في تفريغ مشاعرك ومخاوفك على الورق. والمهم، استعيني بالله وقربي منه أكتر وتفهمي إنك بشر وكلنا معرضون نقع في الأخطاء والذنوب، والتوبة بتمحي كل ده، فمتحكميش على نفسك بقسوة وركزي على التغيير. وإن شاء الله ربنا يمحي خوفك ويصلح حالك. بالتوفيق.💚

تم النشر الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦


أنا آسفة جداً إنك مريتِ بكل هذه التجارب الصعبة منذ الصغر، وأقدر شجاعتك في مشاركة قصتك. الخوف والتوتر اللي بتحسي بيهم طبيعيين بعد ما عشتِ جو عائلي مليان توتر وانفصال، بالإضافة للتجربة اللي مريتِ بيها وتعلمكِ منها. ده مش ضعف، ده إشارة إن نفسك بتحتاج رعاية وإعادة بناء داخلي. للتخلص من الخوف المفرط، ابدئي بخطوات عملية تركز على تمكين نفسك. أولاً، خصصي وقت يومي للتأمل في إنجازاتك الصغيرة، مثل كتابة ثلاث أشياء إيجابية حدثت في يومك أو أمور أنجزتيها رغم التوتر. هذا يساعد على إعادة توجيه العقل نحو القوة بدلاً من الخوف. ثانياً، اعتمدي على الصلاة والذكر كوسيلة للطمأنينة، فالقرآن يذكرنا بأن "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ويمكنكِ تلاوة آيات محددة مثل آية الكرسي أو سورة الشرح صباحاً ومساءً لتعزيز الشعور بالأمان الداخلي. ثالثاً، حددي أهدافاً صغيرة يومية في مجالات حياتك مثل الدراسة أو العمل، وتابعي تقدمكِ لتبني ثقة تدريجية تقلل من تأثير الماضي. تذكري أن الشفاء عملية مستمرة، وأنتِ قادرة على تجاوز هذا بإذن الله من خلال الإصرار والخطوات المنتظمة. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية تدعمكِ. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وكل خطوة صغيرة تقربكِ من راحة أكبر.

تم النشر الأحد، ٢٦ يوليو ٢٠٢٦


🎤 إجابة صوتية

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك