انا حاسة بالوحدة الخانقةوالمشكلة ان حواليا ناس بس بردوا حاسة من جوايا انى لوحدى بقيت منعزلة تماما عن الناس حتى اهلى وامى الى علطول كنت اكلمها مش عارفة ليه بس يمكن لانى ايام مكنت بتكلم معاها كانت بتقولى بطلت رغى انت رغاية فبعدت عنها خالص حتى هى مستغربة منى واخواتى للاسف علاقتنا مش افضل حاجة اما بابا بقى دة مش بكلموا خالص وانا للاسف معنديش اصحاب وحاسة انى بلا روح نفسى ارجع تانى لحماسى الى كنت عليه ونفسى ارجع اضحك تانى من قلبى وكمان الدراسة عملالى أزمة مش عارفة اذاكر وكمان مش عارفة اسهر ولا اصحى بدرى اصلى الفجر وخايفة اوى لا دخل النار ولا حاجة لان ترك صلاة الفجر دى كبيرة وكمان زعلانة على حالى اوى بقيت عصبية ومتوترة نفسى ارتاح وكمان بخاف اكون علاقة مع زمايل بنات لحسن يسيبونى وبقى عندى تعلق مفرط بالأشياء زى التليفون ارجو الرد واسفة على الاطالة
أشعر بمدى ثقل الوحدة اللي بتعيشيها، حتى لو الناس حواليكِ، وده شعور خانق ومؤلم جداً، خاصة لما بيختلط بالخوف من الدراسة والصلاة والعلاقات. أنتِ مش لوحدكِ في هذا الإحساس، ومن الطبيعي إن الابتعاد التدريجي عن الأم والأخوات بسبب كلمة عابرة زي "رغاية" يخلّي الواحدة تنعزل أكتر، لكن ده مش نهاية الطريق. ابدئي بخطوات صغيرة وعملية لاستعادة التواصل مع نفسكِ أولاً: حددي وقتاً يومياً قصيراً تكتبي فيه مشاعركِ على ورقة أو مذكرة، عشان تفرغي التوتر والعصبية اللي بتتراكم. بالنسبة للدراسة والنوم، جربي تقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة جداً، مثل 15 دقيقة مذاكرة ثم استراحة قصيرة، واجعلي هدفكِ الأول هو الاستيقاظ لصلاة الفجر حتى لو بجهد بسيط، لأن الالتزام بها يعطي شعوراً بالأمان والقرب من الله اللي بيخفف الخوف من العقاب ويملأ القلب بالطمأنينة. أما التعلق المفرط بالتليفون، فحاولي تخصيص أوقات محددة لاستخدامه، مثل بعد الانتهاء من مهمة دراسية، عشان يتحول إلى أداة مفيدة بدل ما يكون ملاذاً وحيداً. بالنسبة للعلاقات، ابدئي بمحادثات خفيفة مع أمكِ أو أختكِ عن أمور يومية بسيطة دون توقع ردود كبيرة، فهذا يفتح باباً تدريجياً للتقارب. وإذا أردتِ المزيد من الآراء والتجارب المشابهة، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتحصلي على منظورات إضافية. أنتِ قادرة على استعادة حماسكِ وضحكتكِ خطوة بخطوة، وأنا هنا لأساندكِ في كل مرحلة.
تم النشر الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
https://makany.co/files/فقه_الاستبصار_كراسة_قراءة_النفس_النسخة_الأخيرة.pdf
تم النشر الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
مضاد الشعور بالوحدة هو الشعور بالأُنس، والأنس إما أنس بالله، أو بنفسك، أو بالآخرين..... الأنس بالله بينتج عن معرفة الله، وأفضل مكان تعرفي منه ربنا هو كلام ربنا، أكثري من تدبر أي آية فيها ذكر لله وأسمائه، وممكن اليوتيوب يساعدك -- الأنس بنفسك بأنك تعرفي نفسك كويس وأوجهك لكراسة قراءة النفس ( اللينك في رسالة تانية) ، والأنس بالآخرين هيكون أسهل حاجة بعد كدا إن شاء الله، وواحدة واحدة تصلحي علاقتك بيهم.... بالنسبة لأزمة المذاكرة فمهم تفكري نفسك بسبب مذاكرتك والغاية منها وذاكري وخلاص مش لازم وقت معين أو تكنيك معين أو بوجود ظروف معينة، كل دا هييجي بعدين إن شاء الله....... شيء جميل أنك خايفة تدخلي النار، بس أرجو أن الخوف دا ميكونش بيؤدي لليأس أو الإحباط، لأن المفروض أنه يدفعك للالتزام، فلو كان بيحبطك فوازني الخوف دا بالرجاء في رحمة الله ومعرفة سعة رحمته من الآيات والأحاديث، ووصف الجنة برده....... العصبية والتوتر ربما تكون مؤشر أنك تهتمي بنفسك ومشاعرك وتركزي عليها أكتر....... التعلق بالأشياء هو وسيلتك للهروب من الوحدة فلو حليت موضوع الوحدة هيتحل التاني...... أرجو أكون أفدتك.
تم النشر الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا