كيف أتخلص من أحلام اليقظة والتخيلات المفرطة التي تشتت تركيزي عن المذاكرة في الثانوية؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

انا بنوته عندي 17 سنه بتخيل حاجات وهي اصلا مش حقيقيه وبعيش تأثير الحاجه دي عليا يعني بعيشها يعني كمثلا وفاه شخص عزيز عليا فازعل وتضايق ف حاجه دي مش حباها بصراحه فيا يعني هي قريب قوي ان انا بعيش الحاجات ديت فبتخيل ان موت الشخص ده حقيقي

وحصلت معايا مثلا ان المده ان الشخص ده مات عزيز عليا فابدأ بقى اعيط وازعل واتخيل الحاجات دي واصلا الحاجات دي مش حقيقيه تخيلات مش اكتر فهو بزعل على التخيلات

فانا بصراحه حابه ان انا ابطل التهيؤات دي لان التهيؤات او احلام اليقظه ديت يعني مبوظه حياتي بصراحه خصوصا العقليه والكلام من ده فبصراحه مش حابه الحاجه دي

فاي حد يقدر يساعدني فبشكرك جدا جدا لان في ثالثه ثانوي فالحاجه دي بتأثر جدا علي. لان هي بتخليني افكر كتير وقريب جدا ان انا بلاش الحاجه ديه في موت الشخص ده او العزيز عليا فانا مش هعيط انا بس مش اكتر فمش حابه اكون انسانه بدون احساس او بدون مشاعر رغم ان انا انسانه حساسه جدا وانا حابه كده انا حابه اني اكون حساسه.

فانا مش حابه يكون قريب يكون يعني اكون انسان على الحجر ما عنديش اي مشاعر بصراحه يعني فحابه بصراحه حد يساعدني في النقطه دي بالذات لان النقطه دي مأثره برده عليا احيانا في احلام اليقظه والتفكير المفرد قبل النوم والكلام من ده.

التفكير المفرط قبل النوم حاولت اعالجه يعني والعلاج يعني الحمد لله يعني عالجت نصه كده

فبجد يعني عايزه إن أنا ابطل تفكير في حاجات او مشاهد مش موجوده اصلا. وابطل التخيلات الوهميه دي. دي اولا.

ثانيا انا بجد عارفه اني بعض الناس هتقول لي ما تشغلي نفسك بحاجه وانت بتفكري بالحاجات دي اشغل نفسي بايه انا اصلا مش عارفه اشغل نفسي بحاجه. بصراحه يعني حتى عم اجي اذاكر ممكن في نص المذاكره كده اتخيل حاجه اصلا من عقلي وازعل عليها وافرح بيها او حاجه زي كده. اللي هي يعني احلام اليقظه

فازاي اعالج احلام اليقظه. انا مش عارفه. لعله خير وبتمنى حد يقدر يساعدني ويكون فعلا عمل حاجه او او اتعالج بطريقه معينه وجابت نتيجه معاها. بس شكرا جدا جدا على اللي هيساعدني بجد واتمنى له التوفيق في حياته.

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

أولا و قبل كل حاجة عايز افكرك بحديث بسيط, عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: «جاء جبريلُ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمد، عشْ ما شئتَ فإنك ميت، وأحببْ من شئتَ فإنك مفارقه، واعملْ ما شئتَ فإنك مجزيٌّ به، واعلمْ أن شرفَ المؤمنِ قيامُ الليل، وعزَّه استغناؤه عن الناس». لو كانت الدنيا دائمة لكان نبي الله محمد أولى بها، فاهم فكرة إن الواحد فينا مش عايز يخسر أهله خصوصاً الأم و الأب و صعب جداً إن الواحد فينا يشوفهم بيكبروا في السن و مش عارفين نوقف و نعيش في عمر معيين مدا الحياة، الموضوع صعب فعلا. لأ و زودي على كده كمان دراسة يعني مش عارفه ابطل افكر في اللحظة دي فمش عارف اركز حتى في دراستي. بصي عايز أعرفك الموضوع ده على قد ما هو مؤلم على قد ما هو حله سهل و بسيط جداً ألا و هو أنك تتقبلي الوضع و تعيشي الواقع معاهم سواء هما فعلا والديكي أو إى كان هو مين الشخص العزيز عليكي، عيشي معاه اللحظة و كوني ذكريات سعيدة و حزينة، الإنسان مهما افترقنا او غاب مش بيموت غير لما ننساه. أنا بكلمك عن تجربة شخصية و فعلا أنا كنت بتخيل الموقف و بعيشه و بحرق النفس فعلا لحد ما في فترة اهلي راحوا عمرة و رجعوا الحمد لله، لكن فكرة إني هفترق عنهم لمدة كبيرة زي اسبوعين محصلتش قبل كده لدرجة آن الموضوع زاد عندي بدل ما كان بيحصل مره ولا اتنين لا زاد كتير و ساعتها قولت خلاص هعمل إى مش في ايدي اعمل حاجة الموت علينا حق و مهما حصل مش هنجري منه ولا هنخلي حد يهرب منه و من اكتر القصص اللي توضح كده هيا قصة سيدنا سليمان و وزيره و ملك الموت. حاولي لما تسرحي كده و تشوفي حاجة زي كده تقبليها و اعرفي إنها كده كده محتومة و ازعلي عادي عليها، بالعكس خلي زعلك دافع يخليكي في عون الشخص العزيز عليكي و تكوني دائماً موجودة علشانة و تفضلي جنبه علشان لما يحصل كده تفتكريه دائماً بالخير و بالدعاء. وبالنسبة لدراستك ده مش شئ يعطلك و لما تكوني بتذاكري و تبدأي مثلاً تشوفي حاجة زي كده وقفي في لحظتها و ارجعي لواقعك و كملي مذاكرتك، طيب لو حصل قبل مذاكر مش مهم برضوا ذاكري و أنتي مضايقة مش مشكلة اعملي اللي عليكي مهما كانت إى حالتك المعنوية، و افتكري إن ديه أحلام يقظة مش في ايدها تأثر في الواقع بأي شكل حتى لو حتمية تحصل بشكل أو باخر لكن تذال احلام يقظة، حتى لو حصلت و مش حابة كده و أنتي بتسرحي ارجعي تانس في لحظتها للواقع هزي راسك كده أو اشربي مايه أو قومي غيري قعدتك أو لو عندك صديقة ليكي تكلميها بس أهم حاجة متخليش ده ياكل في نفسيتك في ما مفيش. وبس اتمنى يكون في إفادة.

تم النشر السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا بنتي. أولاً، أقدر جداً شجاعتك في وصف المشكلة بهذا الوضوح، وأنتِ في سن 17 سنة وبتواجهي ضغط الثانوية العامة. اللي بتصفيه هو نوع من أحلام اليقظة المفرطة اللي بتتحول لتجربة عاطفية حقيقية، وده شائع عند الشباب الحساسين زيك، ومش عيب إنك حساسة، بل ده جانب جميل في شخصيتك. المهم دلوقتي إنك عايزة تتحكمي فيه عشان ما يأثرش على دراستك وصحتك النفسية. ابدئي بخطوات عملية بسيطة: حددي أوقات ثابتة للمذاكرة، وفي كل مرة تحسي إن التخيلات بتجي، غيري وضعك فوراً بتحرك جسمي زي الوقوف والمشي في الغرفة أو تغيير مكان الجلوس، وارجعي للمهمة اللي قدامك مباشرة. كمان، اكتبي في مذكرة صغيرة كل يوم ثلاث أشياء حقيقية حدثت معاكِ وأثرت فيكِ إيجاباً، ده بيساعد العقل يركز على الواقع بدل الوهم. ومن الناحية الإيمانية، تذكري دائماً إن الله يحب العبد اللي يستعين به في كل أمر، فادعي بصدق "اللهم أعني على نفسي وشغلها بما ينفعني"، واستغلي أوقات الصلاة لتركيز قصير على الحاضر. أنتِ مش لوحدك في الرغبة دي، وكتير بنات في سنك نجحوا في تقليل التأثير ده لما ركزوا على أهداف يومية صغيرة زي إنهاء صفحة مذاكرة أو تعلم مهارة جديدة. جربي الطرق دي باستمرار لأسبوعين ولاحظي الفرق، ولو عايزة أفكار إضافية ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى. أنتِ قادرة على التغيير، وأنا هنا لو حابة تكملي الحديث.

تم النشر الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك