انا مش عارفة ابدء باي لان في حاجات كتير تعباني انا بجد حتى مش فاهمة نفسي وحاسة اني تايهة ومكسورة وكل يوم بيعدي زي اللي قبله بضغط وتعب من كلام اهلي وكلام الناس انا بنت عندي ٢٤ سنة اتجوزت ومكملتش عشر شهور واطلقت بطفل الحمد لله عليه نعمة كبيرة ف حياتي بس اللي حوليا محولينه لنقمه وسبب ضغطي النفسي انا واحدة مخدتش اي حاجة من طليقي وحتى لما مشيت لا اخدت شبكتي ولا اخدت هدومي ولا اي حاجة لاني كنت ماشية غضبانة زي ما اي واحدة بتعمل وكانت اول مرة اعملها بعد مشاكل كتير وقهر كتير وف الاخر طلقني غيابي ومصرفش على ابنه ولا شافه انا بقول الكلام دا كله عشان افهمكم ان جوازتي دي مطلعتش بيها غير بابني اللي هو اغلى ما املك كل الناس اللي حوليا واولهم اهلي ف الاول كانوا بيقولوا اني اوديهولهم انا لا واحدة متسلطة ولا متحكمة لو اعرف طليقي كويس واحد ف المية كنت قولت شوية عندي وشوية عنده هديكوا بس نبذة بسيطة عن الانسان دا اولا هو نرجسي الناس اللي برا الدايرة المقربة بيظهرلها بشخصية حلوة وجميلة ومحبوبة ومحترم ودمه خفيف ودا اللي خلاني انخدع فيه لكن جوا البيت متكبر كداب بيسخر من الناس بيحقد على الناس مع انه غني وربنا كرمه بيشتم اقذر الشتايم اللي لا تتخيلوها بيوعد ويخلف اناني طماع والله اشهد الله ان اللي كل بقوله مش ذما فيه دا واقع انا عشته دي نبذة بسيطة من حاجات اكبر فانا خايفة على ابني منه نفسي اسافر بابني برا البلد واهلي مش عاوزين يسافروا وانا مئدرش اسافر لوحدي عشان الدين والعادات والتقاليد ومن ناحية تانية يقولولي هيتاخد منك انا نفسيا تعبانة اوي ونفسي اخرج بابني برا البلد وارتاح من هم الانسان دا لانه معاه فلوس وممكن يقدر يعمل اي حاجة او يخطف ابني ويسافر بيه حرفيا كنا مقومين محامين عشان اخد قايمتي وحاجتي ولا خدنا حاجة وبيخلي المحامين يشهدوا بالزور فالناس دي ملهاش امان واهلي مش مساعدني من ناحية ومن ناحية تانية بيسودوها ف وشي ويقولوا دا هيروح لهم ومفيش حل تاني
أنا آسفة جدًا للي بتمرّي بيه، وأقدر إنك حاسة بالضياع والكسر والضغط اليومي ده. اللي عشته في جوازتك كان صعب، ووصفك لطليقك يوضح إنه شخص معقد ومؤذي، وده يفسر ليه خايفة على ابنك وعلى نفسك. أنتِ دلوقتي في مرحلة انتقالية صعبة، ومشاعرك طبيعية تمامًا بعد طلاق قصير ومسؤولية طفل صغير. من ناحية السفر بره البلد، ده قرار كبير ويحتاج تفكير عميق في الجوانب القانونية والدينية والاجتماعية. في الإسلام، الأم لها حقوق كبيرة في حضانة الطفل، خاصة لو الطفل صغير، لكن السفر يحتاج موافقات قانونية وأحيانًا موافقة الأب أو المحكمة. أنصحكِ بالتركيز أولًا على تثبيت حقوقكِ القانونية هنا: وثّقي كل اللي حصل (النفقة الغائبة، الطلاق الغيابي، أي تهديدات)، وابحثي عن محامٍ متخصص في قضايا الأسرة عشان تحمي حضانة ابنكِ وتمنعي أي محاولات للخطف أو التلاعب. كمان، حاولي تتواصلي مع أهلكِ بهدوء وتشرحي مخاوفكِ بدون مواجهة، لأن دعمهم مهم جدًا في الثقافة دي، ويمكن يساعدوكِ في إيجاد حلول وسط. أنتِ مش لوحدكِ في الشعور ده، وكتير من الستات مرّوا بمواقف مشابهة. ركزي دلوقتي على بناء قوتكِ الداخلية خطوة بخطوة: ابدئي بتحديد أولوياتكِ اليومية (رعاية ابنكِ، صحتكِ النفسية، واستقلالكِ المالي)، واستعيني بالله بالدعاء والصبر، فهو سبحانه يفرج الكرب. لو قدرتِ تاخدي خطوات قانونية صغيرة دلوقتي، هتحسي ببعض السيطرة على حياتكِ. أنتِ قوية، وهتتجاوزي ده إن شاء الله.
تم النشر الخميس، ١٦ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا