هل كثرة التحذير من الصفات السيئه ممكن ان يتم اكتسابها للمتلقي...
ام تكون هذه الصفات بداخله ومخفيه بداخله وتبدأ بالظهور مع كثرة التحذير منها...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا قمر! عساكِ بخير ويروح البرد سريع إن شاء الله، وكل سنة وأنتِ طيبة يا رب 🌸. شكراً إنكِ شاركتيني اللي جواكِ بالتفصيل ده، ده يدل على وعي كبير عندكِ وإن شاء الله هنحله مع بعض. تفسير المشكلة باختصار (من منظور نفسي وإسلامي): ده مش إنكِ اكتسبتِ الصفات السيئة رغماً عنكِ ، ولا إنها كانت "مخفية" جواكِ و"طلعت". ده تأثير نفسي طبيعي جداً اسمه "مفارقة الكبت" (ironic process theory) : لما نسمع تحذير متكرر عن حاجة سيئة (زي "بلاش تفكري كده" أو "بلاش تحسدي")، دماغنا بتركز عليها أكتر، زي اللي بيحاول ميفكرش في الدب الأبيض وهو بيرسمه في خياله! الشيطان كمان بيستغل الوساوس دي عشان يزود الشك (زي قوله تعالى: {إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا}). أنتِ بنت 20 سنة، وعقلكِ حساس ومفتوح للتوعية (ده حلو!)، بس التركيز السلبي الزائد بيخلي الدماغ "يجرب" الفكرة عشان يفهمها، مش عشان هي جزء منكِ. الصفات دي مش موجودة أصلاً جواكِ – أنتِ كنتِ فرحانة بالنعم، بتحبي العبادة، وبترين الجنس نعمة مقدسة (وده صح إسلامياً 100%، ربنا خلقه للمتعة والإنجاب في الزواج). ازاي تتصرفي عملياً (خطوات سهلة): غيري المحتوى : اتركي اللي بيركز على "السلبيات" كتير، وابحثي عن محتوى إيجابي يعزز اللي جواكِ أصلاً. مثلاً: للزواج: اقري عن "السعادة الزوجية في الإسلام" أو محتوى يركز على الحب والرحمة. للدين تحديداً (الأهم عندكِ) : صلي وادعي بحب زي الأول، وقولي: "يا رب سامحني وارحمني، أنت الغفور الرحيم". كل يوم 100 استغفار بابتسامة، واشكري على نعمكِ الصغيرة (ده يطرد الوساوس). للحسد والغيبة : لما تشوفي نعمة، قولي بصوت عالي: "ما شاء الله تبارك الله، اللهم بارك وأغنني بحلالك عن حرامك". ولو فكرتِ في غيبة، قومي غيري الموضوع فوراً. تمرين يومي سريع : اكتبي 3 حاجات إيجابية فيكِ كل صباح (زي "أنا بحب عبادة ربي بحب"). ده بيعيد برمجة الدماغ. أنتِ قوية وواعية، وده هيروح سريع إن شاء الله. لو عايزة دعم أكترروحي https://www.fedni.net/experts هتلاقي مرشدين نفسيين يساعدوك أكتر . ربنا يهدي قلبكِ ويثبت إيمانكِ، ويجعل زواجكِ سعادة كاملة إن شاء الله. لو عندكِ سؤال تاني، قولي! 💕
تم النشر الجمعة، ٢٠ مارس ٢٠٢٦
مبدئيا كدا بعتذر لاني مش هسجل ..لسبب عندي ..😊 بصي ربنا خلقك على الفطرة، يعني الأصل فيكي هو النقاء والخير. لما حد بيفضل يحذرك من صفة وحشة الغيبه ، االنميمه ، أو الكدب ،الخ.... ،هو كأنه بيحاول يدفن فطرتك دي تحت التراب وعقلك الباطن لما بيسمع التحذير كتير، بيبدأ يتبرمج .الشيطان بيدخل من الحتة دي ويقولك ..ما خلاص.. هما كدة كدة شايفينك كدة، عيشي حياتك بقى!. ده بيسموه في الدين الاستسلام للذنب بسبب كلام الناس، وده فخ كبير. وفي قاعدة جميله بتقول إن كتر الكلام في المعصية أو الصفة الوحشة بيخليها تهون في العقل. لما حد يفضل يحذرك من صفة، هو كأنه بيجاهر بيها ليكي، فبتبدأي تألفيها وتعودي ودنك عليها، لغاية ما تلاقي نفسك بتعمليها من غير ما تحسي، وده حاصل معاكي وربنا أمرنا بستر العيوب حتى مع نفسنا. لو حد فضل يهتك ستر روحك بالتحذيرات، اقطعي الكلام ده وقولي في سرك ..اللهم اجعلني خيراً مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون.. وربنا شبه الكلمة الخبيثة بشجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. كلامهم ده ملوش قرار يعني ملوش أساس في حقيقتك، هو مجرد هوا طاير. ولو صدقتي كلامهم، إنتي اللي بتديله قرار وجذور جوه قلبك. لكن لو اعتبرتيه خبيث وميخصكيش، هيفضل بره ومش هيأثر على تصرفاتك. الخلاصه لو عملتي حاجة غلط، قولي انا غلطت في التصرف ده، متقوليش.. أنا صفتي كذا.. ربنا بيقبل التوبة عن الفعل، لكن الصفة دي سجن الناس اللي بيحبوا يحبسونا فيه. وأول ما تحسي إنك هتعملي حاجة وحشة لمجرد إنهم قالوا عليكي كدة، اعرفي إن ده وسواس. استعيذي بالله وقولي يا ربي أنت أعلم بي من نفسي وابدأي اعملي عكس اللي بيحذروكي منه بوعي. لو بيقولوا عليكي عصبية، اتعمدي الهدوء مرة واحدة بس لله. وربنا لما بيحاسبنا، بيحاسبنا على نيتنا وجهدنا في التغيير، مش على بروزة الناس لينا. خليكي مع اللي خلقك، هو أدرى بالجمال اللي جوه روحك. ..... (وموضوعك ده حصل معاي بطريقه مختلفه شويه بس انا اللي كنت بنصح صحابي ..على سبيل المثال كنت بحذر شخص من تاخير الصلاه وانو مينفعش ونفس اليوم الاقي نفسي باخر الصلاه ،او انك لازم تصلي في المسجد ومينفعش في البيت وبرضو اصلي انا في البيت وحاجات كتير تاني ...للعلم انا مكنتش بعمل الحاجه دي ،بس بعد كدا قللت النصائح ومبقتشي بنصح زي الاول بقيت بخاف اني ما ااديش حق ربنا اني اعلم الناس وفي نفس الوقت خايف الشيطان يخليني اعمل انا الحاجه دي .بس اكتشفت اني لما بننصح حد بقوة، عقلك الباطن بيدي لنفسه كارت ثقة زيادة عن اللزوم بتحسي لا شعورياً إنك خلاص عديتي المرحلة دي او إنك في أمان من الغلط ده. اللحظة اللي بنحس فيها إننا ملكنا الصواب، هي اللحظة اللي بنرخّي فيها دفاعاتنا، فبيجي الشيطان أو النفس الأمارة بالسوء وتوقعنا في نفس الغلط عشان تكسر حتة الكبر أو الثقة الزايدة دي وان الشيطان مش عايزك تنصحي، وأكتر حاجة تحبطك وتخليكي تبطلي نصيحة هي إنه يوقعك في نفس الغلط. فبيخليكي تعملي الإسقاط ده عشان أنا منافقة، أنا بقول اللي مش بعمله فتبطلي تنصحي وتبطلي تعملي العمل الصالح نفسه. وبعتذر عن الإطالة 😊وكل عام وحضرتك والأهل بخير وصحه وسلامه وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك)
تم النشر الجمعة، ٢٠ مارس ٢٠٢٦
🎤 إجابة صوتية
تم النشر الجمعة، ٢٠ مارس ٢٠٢٦
انا بعت لحضرتك رساله طويله شويه بس هتفيدك اتمنى تقرايها كامله
تم النشر الجمعة، ٢٠ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا