من وانا صغير وانا دايما مكنتش مسموع من اهلي وبالذات والدي وطبيعي ان اي طفل كان بيحب يتكلم ويحكي ويلاقي الي يسمعه ولكن انا من عيلتي وقرايبي كنت بلاقي تجاهل من اغلبهم وبالذات والدي كنت اكلمه يبصلي بقرف ويبص الناحيه التانيه ومش بيهزر لا دا كان العادي ومكتفوش بكده بس لا ده كانو مسكني تريقه على كل كلمه وكل فعل بعمله حاجه جديده عملتها يتريقو عليا تخنت اتريقو عليا رفعت اتريقو عليا رحت الجيم وبقا جسمي حلو بردو اتريقو عليا الناس دي على قد منا بحبهم على قد ما هما اذوني وفي منهم كان اذي مقصود وفي منهم كان غير مقصود المهم ان لحد دلوقتي لسه بيترقيو عليا بس انا اتغيرت وبقيت بحط حدود شويه ولكن لسه بيترقو ولحد دلوقتي فاي تجمع عائلي انا مش موجود انا مينفعش اقاطع حد بس ينفع اي حد يقاطعني عادي انا انده على ده واكلم ده وابص لده ولا كاني موجود انا لا شيئ الاطفال الصغيره الي عندهم خمس وست سنين بيسمعوهم وبيراعوهم عني بس انا شخصيتي مع نفسي ومع اصحابي مختلفه تماما عكس كل ده انا دايما بتسمع وكلمتي بتمشي وكله بيحترمني بس ده بسبب ان شخصيتي مع عيلتي تقريبا بسبب التنمر انا كنت بقلل من نفسي واتريق على نفسي الي هو كل نفسك قبل ما حد ياكلك ومهما حاولت اتغير صعب جدا جدا اني ابقى شخصيتي الي ببقاها مع اصحابي وانا بجد نفسي انتقم انا طول عمري بحبهم وبقدملهم كل الحب ولازلت بحبهم بس عايز اخد حقي على كل مره عيك فيها لوحدي بسبب كلمه او تريقه او تجاهل على كل كسره نفس كنت بشوفها منهم انا عايز اخد حقي اضعاف والي خلاني اعمل كده هو موقف حصل من كام يوم كسرني وتعبت جدا بعدها بسببه ومشيت وسبتهم ساعتها فانا مش عارف دلوقتي هل اقاطعهم ومرحلوهمش ولما يجولنا مقعدش معاهم المشكله ان اخويا واحد من الناس دي الي عايش معايا فبيت واحد ولا اغير اسلوبي وطريقتي معاهم تماما انا مش عارف اعمل اي انا مبقولش اني بكرهم انا ممكن اكون بحبهم اكتر من نفسي بس الي حصلي مش قليل انا لسه بعاني من مشاكل بهدلتني لحد دلوقتي بقالي سنين من وانا طفل بسببهم لو عبرت عن كم الاذي الي اتعرضتله من هنا للسنه الجايه مش هعرف فانا محتاج بجد نصيحه وطريقه انهي بيها الظلم ده
أخي، أولاً أريد أن أؤكد لك أن ما مررت به من تجاهل وتنمر داخل عائلتك منذ الصغر ليس أمراً هيناً، وهو يترك أثراً عميقاً على تقدير الذات والثقة بالنفس. شعورك بالظلم طبيعي تماماً، ومحبتك لهم رغم الأذى دليل على قلبك الطيب، لكن هذا لا يعني أن تستمر في تحمل الإيذاء. في الإسلام، صلة الرحم واجبة، لكنها لا تتطلب قبول الإذلال أو التنمر؛ يمكنك الحفاظ على الروابط مع وضع حدود تحمي كرامتك. ابدأ بخطوات عملية داخل نفسك أولاً: اعترف بقوتك التي أظهرتها مع أصدقائك، فهذه الشخصية الحقيقية تستحق أن تظهر أكثر مع العائلة. في التجمعات، حاول التعبير عن رأيك بهدوء وثبات دون مهاجمة، مثل "أنا أحب أشارك في الحديث وأشعر بالاحترام عندما يُستمع لي". إذا استمر الترييق، انسحب بلطف دون دراما، فهذا يرسل رسالة واضحة بأنك لن تقبل الإهانة. مع أخيك الذي يعيش معك، ابدأ بحوار خاص هادئ بعيداً عن الآخرين، عبر عن مشاعرك دون اتهام مباشر، مثل "أشعر بالأذى عندما يحدث كذا، وأريد أن نتحسن علاقتنا". أما فكرة الانتقام، فهي ستزيد من الألم وتثقل قلبك، بدلاً منها ركز على "الانتصاف" من خلال بناء حياتك الخاصة وتحقيق نجاحاتك، فهذا أقوى رد. إذا استمر الوضع يؤثر عليك نفسياً، فكر في البحث عن استشارة متخصصة لمساعدتك في معالجة الجراح القديمة. جرب البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لترى تجارب الآخرين، وتذكر أن تغيير الأسلوب يحتاج وقتاً وصبراً، لكنك قادر عليه. أنت تستحق الاحترام، وأنا هنا لدعمك في كل خطوة.
تم النشر الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا