كيف أتخطى التعلق العاطفي بابن عمي وهل هذه المشاعر مجرد إعجاب عابر أم حب حقيقي؟

ارجو المساعده أنا بنت عندي ١٦ سنه كنت ومازلت احب ابن عمي الذي يكبرني بأربعة أعوام أنا حياتي كانت قاسيه منذ الطفوله ولكن ليست بالمعني الحرفي أعني لم يكن هناك من يسمعني أو يفهمني أو يسأل عن حالي أو مشاعري بالإضافه الي المشاكل العائليه الكبيره التي فرقت كل أفراد عائلتي(اقصد الأقارب وليس الاهل)بسبب كرههم الغير مبرر لأمي سواء كان من عائله امي نفسها أو من عائله ابي لدرجه ان تقوم جدتي ام ابي بالقيام بأعمال سُفليه لتفرق بين أبي وأمي والذي مازالت أمي تعاني بسببه منذ ٢٠ عاماً وبسببها ابتعدت كل العائله عن امي بما فيهم اعمامي وزوجاتهم وأولادهم ولم يتحدثوا إليها حتي الآن و منذ سنوات واكثر من هذا بكثير.

في ظل هذه الظروف لم نقطع أنا واهلي العلاقه بيننا وبين عائله ابي فكان ابن عمي هذا اقرب الناس الَي كان حنوناً يعاملني بلطف عندما كنا صغاراً وحتى الآن ومع مرور السنين بدأت أشعر أني احبه جداً ومتعلقه به بالرغم من عدم وجوده بشكل مستمر كنت أراه في السنه ٣ أو ٤ مرات في السنه وأصبحت أشعر بالنقص بدونه عندما أصبحت في ١٣ من عمري اخذت رقم هاتفه من اخي وأصبحت ابعث له الرسائل لأسأل عنه بين حين وآخر ولكن في إطار القرابه والاخوه فقط كنت اسأل عنه كل شهر مثلاً حتى اقلل من الم الاشتياق الذي بداخلي والذي جعلني ابكي لسنتين ولكنه لم يفكر حتي أن يرد السؤال ولو مره فأدركت أنه لا يشعر بنفس مشاعري فقررت في ١٥ الابتعاد وعدم السؤال مره اخري وحتى الآن لم يفكر أن يرسل لي ولو رساله واحده يسأل فيها عني ومازلت افكر فيه ولا استطيع إخراجه من تفكير.

ملاحظه(علاقتي بالله جيده اصلي كل الفروض وادعو منذ سنوات أن يخرجه من قلبي وعقلي حتي اكمل حياتي مرتاحه واقرأ واحفظ القرآن)

ارجو الافاده لأن لا احد يعلم من اهلي أو صديقاتي بهذا الأمر وأصبحت أشعر بالوحده كثيراً وأبكي أكثر علي حالي وقرأت الكثير من الكتب في هذا الأمر ولم اجد الإفاده.

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم، من كلامك يبدو أنها حالة تعلق تطورت نتيجة معاملته لك، أنتِ ما زلتِ صغيرة وفي هذا العمر من الطبيعي أن ءن تبدأ هذه المشاعر ولا لوم عليكِ إن شعرت بالميل نحوه وتعلقت به خاصة مع معاملته المختلفة في ظل المشاكل الأخرى مع بقية الأقارب. ** المشاعر في عمرك هذا تكون متقلبة وغير ناضجة، واستمرار تعلقك سببه التفكير المستمر وعدم انشغالك بما يشتت تفكيرك عن هذا الشخص. ربما هو لاحظ أنك تحملين مشاعر نحوه لهذا يحافظ على حدوده ولا يرد على رسائلك حتى لا يمنحك أملا ويزيد تعلقك به. لا ترسلي أي رسائل أخرى وابدئي في وضع خطة لتغيير نفسك، بمجرد أن تبدئي في الانشغال بما يطورك وينفع مستقبلك سيقل تفكيرك فيه تدريجيا وكلما أنجزتِ في حياتك ودراستك كلما زادت ثقتك بنفسك وقل شعورك بالنقص من دونه وحاجتك له أو لغيره. ** لا تقرأي المزيد من الكتب في هذا الأمر وغيري هذا إلى قراءة أنواع أخرى من الكتب لتطوري من تفكيرك وتزيدي نضجك. لا تقاومي التفكير أيضا، ما تقاومينه يزداد قوة. وإذا طلبتِ من عقلك عدم التفكير في شيء معين سيفكر في هذا الشيء تحديدا، لذا ترفقي بنفسك وتعاملي ببساطة مع الأفكار وتفهمي أن المشاعر لا تزول بضغطة زر وستحتاج لبعض الوقت حتى تذبل ثم تختفي، الانشغال في أهداف حياتك هو الحل للتخلص من التفكير فيه بغير مقاومة سلبية تزيده. والأهم، استعيني بالله وتوكلي عليه وإن شاء الله سيعينك في التخلص من هذا التعلق. بالتوفيق.💚

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أشعر بقلبك المتعب وأنتِ تروين قصتك بهذا الصدق. مشاعرك طبيعية جداً في سنك، خاصة مع الظروف العائلية القاسية التي مررتِ بها منذ الصغر، حيث كان ابن عمك مصدر اللطف الوحيد في عالم مليء بالرفض والانفصال. هذا التعلق غالباً ما يكون مزيجاً من الحاجة العاطفية والإعجاب بالشخص الذي يمثل "الأمان"، وليس بالضرورة حباً حقيقياً ناضجاً يبنى على التواصل المتبادل. في سن المراهقة، تكون المشاعر قوية وتبدو دائمة، لكنها غالباً ما تكون عابرة عندما نمنح أنفسنا الفرصة للنمو والتركيز على أنفسنا. من منظور إسلامي، صلاتك ودعاؤك المستمر خطوة مباركة، فاللجوء إلى الله يخفف العبء ويمنح الطمأنينة. استمري في قراءة القرآن وحفظه، فهو يملأ القلب نوراً ويبعد الأفكار السلبية. للتخلص من هذه المشاعر عملياً، ابدئي بتحويل طاقتك إلى أنشطة تبني ذاتك: ركزي على دراستك أو هوايات جديدة مثل الكتابة أو الرسم أو تعلم مهارة مفيدة، فهذا يعزز شعورك بالقيمة الذاتية بعيداً عن أي شخص. اكتبي يومياً ما تشعرين به ثم أغلقي الصفحة، واستبدلي الرسائل أو التفكير فيه بذكر الله أو الدعاء له بالخير ثم الابتعاد ذهنياً. تذكري أن عدم ردوده يوضح أن مشاعره مختلفة، وهذا يفتح الباب أمامك للتركيز على علاقات مستقبلية صحية ومتبادلة عندما تكونين أكثر نضجاً. أنتِ لستِ وحدك في هذا، وكثيرات مررن بمشاعر مشابهة وتجاوزنها بقوة الإرادة والتوكل على الله. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتحصلي على وجهات نظر إضافية تدعمك. أنتِ قادرة على الشفاء والمضي قدماً، وستجدين الراحة تدريجياً إن شاء الله.

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦

2 تعليق

اسمعي دورة الداء والدواء للمهندس علاء حامد يوتيوب، ، هتفيدك جدًا

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦


ادعي ربنا ي اما يطلعه من قلبك او يكتبه ليكي حاولي تشغلي وقتلك ووقت تفكيرك فيه بدراستك او مارسي هوايا بتحبيها رسم او قراءه او حاولي تروحي جيم تفرغي فيه اللي ف قلبك او حتي تشغلي نفسك

تم النشر الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك