أنا بنت عندي ١٩ سنة بابا كان بيضربني وانا صغيرة عندي 3ـ10سنين بالحزام وكان بيعمل علامات على جسمي وطبعا لأسباب تافهه يعني اكيد في السن ده مش هعمل حاجة تستاهل يعني بس لما كبرت شوية بطل يعمل كده يعني بقاله سنين مضربنيش حتى لو ضربة خفيفة وبيتعامل معايا طبيعي بس انا من جوايا مش بحبه وبتضايق لما يكون في البيت ومبتكلمش معاه نهائي غير لو هو اللي كلمني وبرد على قد السؤال بس ، أنا اخواتي برضو مروا بنفس الحاجة لكنهم عادي نسيوا الموضوع وعلاقتهم مع بابا حلوة إلا أنا وبحس بتأنيب ضمير اني مش بحبه مع ان اخواتي اتخطوا
وعلاقتي مع ماما عادية بس بحس انها مبتبذلش اي مجهود عشاني وانا حساسة وبترجم كل حاجة على أنها مش بتحبني وبقعد اعيط .مثلا لو كنت متضايقة ومكلتش معاهم ممكن تنادي عليا مرة لو سكت أو قلت مش عايزة خلاص مش هتقولي تاني ومش هتسأل حتى مالي ، لما تجيلي فترات اكتئاب وانام بالايام واقفل على نفسي باب الاوضة مبتاخدش بالها اصلا ولا بتسالني ايه المشكلة ولا بتحاول تساعدني ولما احاول اقولها اني تعبانة نفسيا ومحتاجة مساعدة مبتردش اصلا ولو ردت تقولي بطلي دلع ولما يطلعلي حبوب كتير في وشي مثلا تقعد تقولي وشك مليان حبوب وتنتقد شكلي أقولها وديني دكتور طيب مبترضاش وتقولي مبروحش دكاترة طيب ليه بتتكلمي عن شكلي طالما مش هتساعدي يعني وبتإذيني نفسيا
فمش عارفة انا مكبرة الموضوع ولا هو فعلا كبير يعني هما بيعاملوني كويس عامة بس وقت الجد لما احتاج حاجة فعلا مبحسش أنهم جمبي وعشان كده لما مثلا يقولولي كلام حلو ويكونوا كويسين معايا بتضايق اكتر وبنفر منهم عشان عارفة أنه كلام
بصي أول حاجة لازم تعرفيها إن اللي بتحسي بيه ده حقك الطبيعي. الضرب والإهانة وإنتي طفلة مبيتمسحوش بكلمتين حلوين لما تكبري. الوجع ده ساب أثر، وكونك مش قادرة تتعاملي عادي مع باباكي ده مش جحود ، ده رد فعل طبيعي لقلب اتوجع وهو صغير. مفيش حد بيختار مشاعره، فبلاش تجلدي نفسك وتأنبي ضميرك. وكل واحد فينا ليه قدرة تحمل مختلفة. إن إخواتك اتخطوا الموضوع ده مش معناه إنك غلط، ده معناه إن جهازك النفسي حساس أكتر، وده مش عيب. بلاش تقارني رد فعلك بيهم، لأن تجربتك وتأثيرها عليكي تخصك إنتي لوحدك. وواضح إن مامتك مش قادرة تستوعب حجم تعبك النفسي، وبتقابل طلبك للمساعدة ..زي موضوع الحبوب أو الدكتور بإنكار... الحل عشان ماتتوجعيش كل مرة هو إنك ماتنتظريش منها الدعم ده. حاولي تلاقي دائرة أمان تانية (صاحبة ثقة، أو ممكن قراءة في الصحة النفسية، أو حتى شغل مستقبلي يخليكي مستقلة)، وبلاش تفتحي قلبك ليها في المواضيع اللي عارفة إنها هتصدك فيها. وانتقاد مامتك لشكلك أو للحبوب ده تصدير لتوترها هي، مش حقيقتك إنتي. الحبوب دي حاجة عارضة وبتحصل لأي حد في سنك وليها حلول طبية، لكنها أبداً مش مبرر لتقليل الثقة بالنفس. حاولي تهتمي بنفسك لنفسك، مش عشان حد يرضى عنك. وإنتي دلوقتي 19 سنة، يعني بدأتي مرحلة تكوين شخصيتك المستقلة. ركزي في دراستك، في مهاراتك، وفي إنك تبني حياة بعيدة عن الأجواء المشحونة دي. الاستقلال النفسي والمادي هو اللي هيخليكي قادرة تاخدي قراراتك وتتعالجي صح من غير ما تحتاجي إذن حد. وكلمة أخيرة حبي نفسك وقدرّي وجعك، لأنك لو ما طبطبتيش على نفسك، محدش هيطبطب عليكي زي ما إنتي محتاجة. بعتذر عن الإطالة 😊 وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك
تم النشر الخميس، ١٢ مارس ٢٠٢٦
بصي يا روحي انا فاهمكي وحاسه بمشكلتك لاني مريت بحاجة شبيهة ليه جدا بس انا هجبلك الفايدة بصي انت دلوقتي بقيتي كبيرة وناضجة تقدري تعتمدي على نفسك بشكل اساسي واحب اقولك انك طول مجودي متوقع حاجة منهم وهما مش بيعملوه هتفضل في الدوامة دي عشان كده متوقعين منهم حاجة ولا اي اهتمام اي اهتمام انتي عايزه اعمليها انت لنفسك وأنصحك تشتغلي لان ده هيديكي استقلالية اكتر انك تجيبي اللي انت عايزاه ويحسسك بقيمة نفسك بجد دي نصيحتي ليكي وحاولي تنسي اللي فات ومتتوقعيش اي حاجة منهم عشان هو ده اللي بيحبطك اكتر حاجة اي حاجة انت عايزه توقعته من نفسك واعمليه لنفسك حبي نفسك واديها الحنان اللي محدش بيديهولك وصدقيني بجد الموضوع هيفرق معكي
تم النشر الخميس، ١٢ مارس ٢٠٢٦
يا حبيبتي، أول حاجة أقولها: مشاعركِ طبيعية جدًا ومش مبالغة خالص . اللي مررتِ بيه في الطفولة مش حاجة تُنسى بسهولة، حتى لو أبوكِ بطل وبتعاملكِ عادي دلوقتي. الجروح النفسية بتاخد وقت طويل عشان تشفى، وكل بنت زيكِ بتتعامل معاها بشكل مختلف – أخواتكِ اتخطوا، بس أنتِ حساسة أكتر، وده مش عيب، ده جزء من شخصيتكِ اللي هيحتاج رعاية. مع أبوكِ: ما تُجبريش نفسكِ على الحب الفوري . البر بالوالدين واجب كبير (زي ما قال ربنا في القرآن: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا")، بس ده مش ملوش علاقة بصعوبة نسيانك اللي حصل. ابدئي بـ الدعاء له بالهداية والمغفرة ، ولو قدرتِ، قولي له كلام شكر بسيط زي "شكرًا يا بابا على كذا" عشان تبني جسور صغيرة. مع الوقت، السماح لنفسكِ هيخفف الضيق ده. لو بتضايقي من وجوده، خدي مسافة مؤقتة بذكاء : روحي غرفة تانية أو اخرجي مشي خفيف، و اكتبي مشاعركِ في دفتر كل يوم – ده بيطلع السم من جواكِ زي السحر. مع مامتكِ: هي مش "مش بتحبكِ"، بس ممكن تكون مش عارفة ازاي تتعامل مع حساسيتكِ. جربي التواصل المباشر بلطف : قوليلها "يا ماما، أنا محتاجة دعمكِ دلوقتي، ممكن تسأليني كل يومين إيه أخباري؟" أو "الكلام ده بيأذيني، لو مش هتساعديني في الحبوب، خلينا نروح دكتور سوا". حددي طلبات صغيرة وواضحة – الناس العاديين محتاجين "خريطة" عشان يفهموا. لفترات الاكتئاب: اعملي روتين يومي بسيط زي الاستيقاظ بدري، صلاة الضحى، وقراية صفحة قرآن. لو الحبوب كتير، جربي غسيل وش بمية باردة وصابون طبيعي يوميًا، وتابعي مع دكتور جلدية لو قدرتِ (مش لازم مامتكِ توافق). عن تأنيب الضمير والنفور: متقارنيش نفسكِ بأخواتكِ – كل واحدة ربنا خلقها مختلفة. لما يقولوا كلام حلو وبتنفري، قولي لنفسكِ "ده خطوة صغيرة، مش كذب". مع الوقت، هتحسي إنهم "جمبهم" أكتر لو بنيتِ حدود صحية. نصيحة عملية يومية : كل صباح، قولي "النهارده هعمل حاجة صغيرة لنفسي ولأهلي"، زي ابتسامة أو كلمة طيبة. هتغير الديناميكية تدريجيًا. أنتِ قوية، ودي مرحلة بناء استقلاليتكِ. لو عايزة دعم أكتر، دوري على أسئلة مشابهة في فدني أو شوفي الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts – في متخصصين نفسيين هيساعدوكِ بشكل شخصي. ربنا يفرج همكِ ويصلح بينكِ وبينهم، وأنتِ تستاهلي حياة مليانة راحة. 💕
تم النشر الخميس، ١٢ مارس ٢٠٢٦
ده اذيك نفسي قبل ما يكون جسدي ولازم يوقف
تم النشر السبت، ١٤ مارس ٢٠٢٦
تم النشر السبت، ١٤ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا