انا شاب في عمر ٢٨ عام .
كنت في السابق في أعوام تسبق هذا العمر نشيطا جدا ومتكلما واجتماعيا إلى حد ما ( كنت أفضل ) لكن عام مع عام كل شيء تغير حتى وصل إلى أني حتى لا أعرف اتكلم وأحس اني كل ما اتكلم ألوم نفسي على طريقة الكلام ، وأظل في اجتماعات مع أهلي وفي عملي أصمت كمستمع وكأن رأسي وعقلي ليس به كلام اقوله وبالتكرار تكوّن عندي رهاب ودونيه ، حتى إني رافض أخطب بنت هي تحبني كثيرًا ، لكن أحس انها تُظلم إذا عاشت معي بهكذا شخصية .
ماذا أنا فيه ؟
وما الحل ؟
السلام عليكم، ربما تكون قد مررت بفترة صعبة لوقت طويل أو هناك تراكمات توالت في حياتك لم تحسن التعامل معها أو تفريغها فتسببت في ضغط نفسي مع الوقت وأدت لهذه التغيرات، قد يكون ما أنت فيه الآن حالة من الاحتراق النفسي. جسدك ونفسك وعقلك في حاجة للتعافي لبعض الوقت لا أكثر. قد تساعدك الكتابة في تفريغ الفوضى في عقلك وترتيب أفكارك وإذا وجدت أن التراكمات والضغوط أصعب من التعامل معها وحدك فربما عليك وقتها طلب مساعدة من مختص ليساعدك بخطوات عملية في تجاوز الأزمة على خير إن شاء الله. أعانك الله ووفقك وإن شاء الله تعود أفضل مما كنت. بالتوفيق.
تم النشر الجمعة، ٣٠ يناير ٢٠٢٦
انا نفس الموضوع ده بالظبط لكن انا عندي عشرين سنة و الوضع ده استجد عليا اما زمان كنت شخص بحاول اكون صداقات و علاقات سليمة جداً لكن الناتج هو شعور بالخذلان من الناس عشان كده بطلت محاولة تحسين الاجتماعيات دي وأما قريت عن السبب لاقيت ان ده بيحصل بسبب مواقف سلبية حصلت للشخص و اثرت عليه بطريقة غير مباشرة في الجزء ده
تم النشر الجمعة، ٣٠ يناير ٢٠٢٦
أخي العزيز، أشعر بك جدًا، وأعرف إن اللي بتمر بيه صعب ومُرهق، خاصة لما تشوف الفرق عن نفسك السابقة. اللي وصفته يشبه "الرهاب الاجتماعي" أو فقدان الثقة بالنفس تدريجيًا (غالباً بسبب ضغوط متراكمة أو تجارب سلبية)، وده بيخلي الإنسان يتجنب الكلام خوفًا من الحكم أو الفشل. مش مرض نادر، وكتير بيتعافوا منه تمامًا. الحلول العملية خطوة بخطوة (ابدأ صغير عشان ما تحسش بالإرهاق): بناء الثقة يوميًا : كل صباح، قول 3 أشياء إيجابية عن نفسك أمام المراية (مثل: "أنا قادر أتكلم بوضوح"). بعدين، مارس جمل بسيطة زي "شكرًا" أو "رأيي كذا"، وسجل صوتك عالجوال واستمع – هتلاحظ التحسن سريعًا. في الاجتماعات : حدد هدف واحد بس كل مرة، زي "هقول جملة واحدة النهاردة". لو حسيت باللوم بعد الكلام، اكتب الإيجابي اللي قلتَه، وتجاهل السلبي. مع الوقت، هيقل الرهاب. روحانيًا (من منظور إسلامي) : زد من الصلاة والذكر. استغفر الله كتير، وادعي: "اللهم أعني على نفسي واجعل كلامي مباركًا". ده بيبني ثقة داخلية قوية. للخطبة : البنت اللي بتحبك شافت فيك خير، فما تظلمش نفسك ولا هي. ابدأ بمحادثات قصيرة معاها عبر الرسائل، وركز على اللي بيجمعكم. الثقة هترجع، وهي هتكون سند لك إن شاء الله. أنت في سن مثالي للتغيير (28 سنة قوة وطاقة)، وده مش نهاية – ده بداية. جرب الخطوات دي أسبوع وشوف الفرق، وابحث في فدني عن "رهاب اجتماعي" لإجابات أكتر. لو عايز استشارة متخصص، شوف الخبراء في https://www.fedni.net/experts – فيه نفسية ومدربين حياة رائعين. أنت قوي، وهترجع أحسن من الأول إن شاء الله! 💪❤️
تم النشر الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦
مجرد استنتاج... تعرف على نفسك أولاً و انظر ما السبب و مالذي تحبهُ و تكرهه فعلاً و لا تقلق ما حدث معك انها مرحلة نضج و هذا لا يقلل منك او يجعلك انطوائي بل هو يجعلك أكثر حكمة و تفكير...يمكنكَ من خلال التعرف على نفسك أن تعرف نقاط قوتك و تعززها و نقاط ضعفك و تتعامل لها... فقط ثق بأن ما ستفعلهُ سيكون لأجلكَ و ابحث عما يسعدك ربما وظيفة أو حتى هواية و ما سيأتي سيكون أفضل
تم النشر السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦
الأول بطل تقلل من نفسك ، كلنا فينا عيوب ، والانطوائيه أو الكلام القليل مش مشكله ولا عقبه.حاول تشارك بالكلام واحده واحده ، حتى لو غلطت أو تلعثمت ، مش نهايه الدنيا اكيد ، فبطل تردد ، وحاول تجدد من حياتك عشان تزود ثقتك بنفسك. والبنت انت مش هتظلمها بالصفات العاديه دي ، فبلاش تخلي دا مبرر ، طالما انت بتعاملها كويس يبقا خلاص
تم النشر الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦
بص ي صحبي إنت اللي مقلل من نفسك إنت خايف من المواجهة بس لابد إنك متستسلمش النهارده فاشل بكره تنجح بس انت حاول اعمل لنفسك كشكول اكتب فيه إيه هي نقاط ضعفك إيه هي الحاجات اللي انت مش حاببها في نفسك و حاول تلغيها و مع الوقت و المحاولات فأنت هتبقى أفضل إن شاء الله
تم النشر الخميس، ٢٩ يناير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا