كيف أتعامل مع الشعور المستمر بالفراغ والوحدة وتشتت الذهن؟

ساعات كدا بحس انى تايهة تماما مش عارفة اعمل ايه في الحياة ولا ايه اللى المفروض اعملو بحس ان الطرق عشان اوصل للحاجة صعبة وانى مش هقدر اعملها ولما بقعد لوحدى مثلا بعيد شوبة عن الموبايل بحس بفراغ ومش بفكر في أي حاجة ببقى طول الوقت حرفيا بمسك الفون مش عشان محتاجة دا عشان انا عاوزة الهى نفسى انى مفكرش في حاجات كتير عشوائيه وسلبية مش عارفة بجد اعمل ايه

وغير كدا بقيت اقل فالكلام عن زمان وبقيت بسمع بس معنديش حاجة احكيها لو عندى بحس ان اللى هقولو دا مش هيفيد حد غيرى وان محدش مهتم يعرف اصلا وغير كدا معنديش حد اتكلم معاه واثق فية واحكيلو اللى جوايا لان محدش هيحس بيا بجد يعنى لا وانا مع الناس مرتاحة ولا وانا لوحدى

انا بجد متلغبطة وحاسة بتوهان فحياتى مش عارفة احدد وجهتى ولا حاسة انى انا المسؤولة عن حياتى وانى انا اللى بملكها انا اسفة لو كلامى يتوه شوية بس انا بقول اللى فدماغى وبطلعوه جايز الاقى حد يقولى حل يناسبنى وبالمناسبة انا عندى 21 سنة معرفش دا هيفيد بإيه بس قولت يمكن يبقى السن له علاقة باللى بمر بيه دا كلو شكرا وآسفة انى طولت عليكم

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

1 إجابة

أولاً، أريدكِ أن تعرفي أن شعوركِ بالفراغ والوحدة والتوهان طبيعي تماماً في عمركِ هذا (21 سنة)، فهذه المرحلة مليئة بالتغييرات والأسئلة عن المستقبل، وكثيرات يمررن بنفس الشعور. أنتِ لستِ وحيدة في هذا، ومن الجميل أنكِ شاركتِ ما بداخلكِ بهذه الصراحة، فهذا خطوة أولى نحو الفهم والتغيير. للتعامل مع هذا الشعور عملياً، ابدئي بخطوات صغيرة وواضحة بدلاً من محاولة حل كل شيء دفعة واحدة. جربي أن تخصصي وقتاً يومياً قصيراً (مثل 15-20 دقيقة) لتدوين أفكاركِ في ورقة أو مذكرة، حتى لو كانت عشوائية، فهذا يساعد على تنظيم الذهن وتقليل الشعور بالسلبية. بعد ذلك، حددي شيئاً واحداً صغيراً تحبينه أو تريدين تجربته (مثل تعلم مهارة بسيطة أو قراءة كتاب)، واجعليه هدفاً يومياً لتشعري بالسيطرة على حياتكِ تدريجياً. أما بالنسبة للهاتف، حاولي استبدال بعض الوقت الذي تقضينه عليه بنشاط آخر مثل الخروج للمشي أو الصلاة والدعاء، فالتوجه إلى الله يمنح راحة داخلية ويقلل من الفراغ. فيما يتعلق بالوحدة والكلام، لا بأس أن تبدئي بمشاركة أشياء بسيطة مع أشخاص موثوقين حتى لو كانوا قليلين، أو تبحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب الآخرين وتستفيدي من وجهات نظر مختلفة. تذكري أنكِ مسؤولة عن حياتكِ، وهذا الشعور يمكن أن يتحول إلى فرصة لإعادة اكتشاف نفسكِ. أنتِ قادرة، وكل خطوة صغيرة تقربكِ من التوازن. إذا استمر الشعور، فكري في استشارة متخصص لدعم إضافي. أنا هنا لأسمعكِ دائماً.

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

1 تعليق

السبب طيب الا وصلك لكده

تم النشر الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك