السلام عليكم
عندي مشكله بعتبرها مشكله بيني وبين نفسي اكتر ما هي بيني وبين اللي حواليا وهي اني كنت وانا صغيره متدلعه من العيله وبيحبوني اوي بس للاسف بسبب ضعف حدود اهلي فكان ممكن حد يتدخل ف تربيتي او سلوكي وهكذا
الحمد لله حاليا كبرت ومبحبش اسمح لحد يتدخل فيا وبحاول ده يكون باسلوب لطيف ولكن جوايا غصه ووجع وغيظ غريب كل ما حد يحاول يأثر عليا او يتدخل فيا و معرفش سبب الشعور ده واظن انه لعلة ما جوايا انا بس للاسف مش عارفه اشوفها
يعني مثلا في مره اتقدملي شخص عن طريق بنت عمتي ووقتها الشخص كان لطيف وعجب اهلي وكله تمام بس انا مكنش عندي قبول ولا كشكل ولا كشخصيه هو كويس بس مش شبهي وحرفيا وقتها اتعرضت لضغط رهيب وكلام كتير من انه مفيش حد كامل وحوارات وتحاول تقنعني وتقنع اهلي وهكذا لحد ما بابا زعق معاها وبطلت تحاول تأثر علينا
وهكذا بقى مثلا اكون حابه طريق معين الاقي كذا حد بيتدخل، بسكتهم وبصمم على رأيي وفي الاخر بعمل اللي عايزاه عادي بس ببقى مخنوقه ومعرفش ليه ده بيحسسني ان ده بيهدد وجودي واني مش متشافه ولا مستقله،
وحتى اوقات ده بيحصل مع والدي انه بيتدخل فيا كتير ومثلا انا ليا طريقه واسلوب معين في الحياه هو لا مقتنع برأيه بس في بعض الأحيان وشايف انه هو بس اللي صح مع ان اسلوبه مش مريح بالنسبالي فمع انه مش بيغصبني حتى لو اتخانقنا وحرفيا لو صممت على حاجه خلاص بعملها عادي الا اني مش قادره افهم ليه بيبقى جوايا وجع وغصه غريبه جدا وخوف اني في يوم اتغصب على حاجه او اني اجي من كتر الضغط اتأثر باللي حواليا
احيانا بحس ان ده دليل على ضعف شيء معين جوايا ولكن مش عارفه اي المشكله اصلا او ازاي احلها ف اتمنى لو حد قدر يفهم اي شئ من كلامي يشاركني رأيه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا عزيزتي. أشكركِ على مشاركتكِ مشاعرك بكل صراحة، ده يدل على قوة داخلية كبيرة عندكِ، وأنا فاهمة تمامًا اللي بتحسي بيه. الشعور ده بالـ"غصة والوجع" لما حد يحاول يتدخل مش ضعف، بالعكس، هو إشارة من عقلكِ الباطن إنكِ بتحمي استقلاليتكِ اللي اكتسبتيها بالجهد بعد سنين من الحدود الضعيفة في الطفولة. زي ما تقولي، ده "تهديد لوجودكِ"، وغالباً بيجي من خوف عميق من فقدان السيطرة، أو "جرح حدودي" (boundary wound) من الماضي، اللي بيخلي الضغط الخارجي يحسسكِ إن شخصيتكِ مهددة، حتى لو ما حدش بيغصبكِ فعليًا. خطوات عملية عشان تتعاملي معاه: حددي حدودكِ بوضوح من الأول : قبل ما الضغط يزيد، قولي كلام زي: "أنا أقدر رأيكِ/رأيك يا بابا، بس القرار ده خاص بي وهفكر فيه لوحدي". كرريها بلطف وثبات، زي تدريب عضلة – مع الوقت، الناس هيحترموها أكتر، وأنتِ هتحسي بأمان أكبر. اكتشفي الـ"ليه" الداخلي : خدي دفتر صغير، واكتبي كل مرة تحسي فيها بالغصة: "إيه اللي حصل؟ إيه اللي خفتي منه بالضبط؟" (مثل: "خايفة أفقد اختياري زي زمان"). ده هيساعدكِ تشوفي الجذر، وتحولي الخوف ده لقوة. تذكري إنجازاتكِ اللي عملتيها رغم الضغط – زي رفض الشخص اللي ما عجبكِ – عشان تبني ثقة بنفسكِ. تعاملي مع الوالدين بذكاء : الوالدين نعمة، بس الإسلام بيأمر بالعدل والشورى. قولي لأبوكِ: "يا بابا، أنا بحترم رأيكِ جدًا، بس أسلوبي ده بيخليني أحقق أهدافي، وأنا ملتزمة باللي يرضي الله". لو الخناقة بتزيد، خدي بريك قصير وارجعي بعدين بهدوء – ده مش ضعف، ده حكمة. ممارسة يومية للاستقلال : حددي هدف صغير كل يوم تتحكمي فيه لوحدكِ (زي اختيار وجبة أو جدول يومي)، وركزي على التوكل على الله: "اللهم ثبتِ قلبي على ما يرضيكِ". ده هيقلل الخوف تدريجيًا. أنتِ مش ضعيفة، يا قمر – أنتِ بتتطوري، والغصة دي مؤقتة لو اشتغلتِ عليها. لو عايزة دعم أعمق، شوفي أسئلة مشابهة في فدني، أو زوري صفحة الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts – في متخصصين رائعين في علم النفس والتطوير الذاتي هيساعدوكِ بشكل شخصي. أنتِ قادرة، وأنا معاكِ خطوة بخطوة. قوليلي إيه رأيكِ في الخطوات دي؟ 💕
تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦
عليك بسورة قريش قبل النوم 21مره
تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا