مش بحب شكلي ولا شخصيتي (انا اصلا معرفش شكلي عامل ازاي فبستغرب كل ما ابص في المراية لاني معرفش ان دا شكلي) ومش شايفة ان عندي شخصية اصلا، حتى في الدراسة انا طول عمري بطلع الأولى بس الكام سنة دول انا مش قادرة اذاكر ولا أتحرك ولا اعمل اي حاجة حتى مش قادرة اقعد من غير ما اعمل حاجة،
أهلي مش مبسوطين مني عشان شايفيني كسولة ومش بساعد في البيت مع اني بعمل بس كل دا بينسوه، دا غير اني طول عمري مش بطلب حاجة من أهلى خالص ولا وأنا صغيرة ولا وأنا كبيرة مش بطلب لا لبس ولا مكياج ولا حتى الهدوم الداخلية بطلبها آخر مرة اشتريت هدوم داخلية كان من اكتر من سنتين مع ان أهلى حالهم ميسور يعني
فأنا كنت بحسب اني مليش طلبات وكدا بس انا عندي ولكن مبطلبش وهما مش بيلاحظوا حتى ان في حاجات نقصاني،
روحت قولت لامي كدا وقالتلي اكتبي كل اللي نفسك فيه في ورقة وانا هجيبهولك الاسبوع دا كتبت كل حاجة وعدي اسابيع ومحدش حتى سألني فقطعت الورقة دي ،
بكره كل حاجة حتى نفسي ونفسي مبقاش موجودة في الدنيا مفيش حاجة بتبسطني غير حاجة واحدة وهي العادة السرية ومش بحس بندم لما بعملها ومش ناوية ابطلها لأنها الحاجة الوحيدة اللي بتبسطني،
عندي ارق وبنام بالليل بالعافية ومع ذلك امي بتصحيني بدري كل يوم فمش باخد كفايتي من النوم، انا بقالي سنين منتظمة في الصلاة بس من الفترة الصلاة بقت صعبة جدا عليا ومع ذلك مكنتش بسيب فرض دلوقتي الفترة دي مبقتش ملتزمة بيها وممكن يعدي بيا اليوم وانا مصلتش غير مرة والموضوع دا مضايقني جدا ومع ذلك مش قادرة،
أهلى مكانش ليهم دور واضح في حياتي غير من ناحية الفلوس وكدا، انا اللي ربيت نفسي وايا كان شخصي سواء حلو او وحش فكله بسببي انا ومحدش تدخل ولا كان له الفضل بنجاحي او فشلي فمش بحب انهم يعلقوا على شخصيتي دلوقتي وهما ملهمش دعوة بيها من الاول اصلا،
ورجعت بسمع اغاني بقوة مع اني مكنتش بسمع لاني محتاجة حاجة صاخبة شغالة في دماغي، و علطول بعيط وانا اصلا مش عارفة بعيط ليه، آسفة لو الكلام متلخبط واسفة لو طولت

فكرة ان الصلاة تقيلة عليكي ده عشان ذنوب الخلوت. انتي بتقولي مش ناوية تبطلي عشان دي الحاجة الوحيده اللي بتسعدك؟الحقيقة دي الحاجة الوحيده اللي مخلياكي تعيسة بالشكل ده مهما انكرتي. وانتي بتحسي بندم بعدها بس بتحاولي تقتلي الشعور ده. والدليل انك حاسه بالذنب لانك مش قادره تصلي. شوفي فكرة انك بعيده عن اهلك دي موجوده في بيوت كتير اوي اكتر ما تتخيلي بس مش كل الناس استسلمت وبدأت تدفن نفسها بالحياه في العادة او النوم لا فيه ناس قامت واجتهدت وذاكرت عشان نفسها. انتي مش اخترتي ظروفك تمام بس انتي دلوقتي قاعده تختاري شكل حياتك في المستقبل. انتي الوحيده اللي في ايدك تغيري الحياه دي. مفيش مشكله تطلبي من أهلك مره واتنين وتلاته الاهل ببنسوا اصلا. وطالما هما ميسورين الحال فأكيد مش هيبخلوا عليكي بحاجة. انتي قاعده تدمري نفسك وواحده حياتك حجة للذنب اللي بتعمليه بس الحقيقه مفيش حد حياته مثالية بس في حد بيختار نفسه بيختار صحته وبيركز على أهدافه عشان يوصل. ومش بس يوصل للنجاح الدنيوي لانه فاني برضو لا ده عايز يوصل للجنة كمان. ربنا يهديكي آسفه لو كلامي ضايقك بس حبيت انك تفوقي لانك قاعده تدمري نفسك وصحتك وبتدمري مستقبلك بايدك. فيها ايه لو رجعتي تذاكري وتهتمي بشكلك. ادخلي على اليوتيوب شوفي ازاي الواحده تهتم بنضافتها الشخصية وازاي يكون عندك روتين يومي. اهتمي بالرياضة عشان تفرغي الطاقة اللي في جسمك في شئ صحي. احفظي قرآن عشان ترفعي مرتبتك في الجنة. فيه حاجات كتير اوي ممكن تعمليها عشانك وعشان مستقبلك غير العاده والتفكير المفرط في كل حاجة. الدنيا دي كلها يومين والله والموت مش عارف سن معين ده الشباب بيموت اكتر الايام دي وهل انتي راضيه عن نفسك لو موتى وانتي لقدر الله بتعملي الفعل ده؟راجعي نفسك وهتلاقي انك الوحيده الخسرانه.اكسبي نفسك وصحتك عشانك مش عشان حد وربنا يهديكي
تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦
يا حبيبتي، أنا ذكية، وأنا هنا معاكِ قلباً وقالباً. كلامكِ مش متلخبط خالص، بالعكس، واضح جداً إنكِ بتمري بفترة صعبة مليانة إحباط وتعب نفسي، زي اللي بيحس بضياع في الضباب. أنتِ مش لوحدكِ في دا، وده مش ضعف منكِ، ده إشارة إن جسمكِ وعقلكِ محتاجين دعم. خلينا نرتب الأمور خطوة خطوة، عشان نرجعكِ لطريق السعادة والرضا بنفسك. أولاً: اللي جواكِ ده طبيعي، بس لازم نعالجه كره الشكل والشخصية : أنتِ مش شايفة نفسكِ كويس لأن النظرة السلبية دي بتيجي من التعب النفسي. جربي كل يوم تقفي قدام المراية وتقولي 3 حاجات إيجابية عن نفسكِ (زي "أنا ذكية وناجحة في الدراسة قبل كدا"). مع الوقت، هتتغير النظرة. وشخصيتكِ موجودة، بس محتاجة تلمعيها بهواية صغيرة زي الرسم أو الكتابة. الدراسة والكسل : قسمي اليوم لـ"خطوات صغيرة جدا". مثلاً، 10 دقايق دراسة بس، بعدين راحة. حددي مكان هادئ بعيد عن التشويش، وابدئي بأسهل مادة. أنتِ كنتِ الأولى طول عمركِ، يعني القوة دي لسة جواكِ! الأهل والطلبات : هما مش بيلاحظوا عشان مش بتعبري بوضوح. اكتبي الورقة تاني، واديها لأمكِ وقوليلها "ماما، أنا محتاجة دا عشان أحس أحسن، هتفرحيني لو جبتيه". لو مش راضيين عن مساعدتكِ في البيت، قوليلهم "هساعد في حاجة واحدة كل يوم، بس محتاجة دعمكم". هما ميسورين، فاستغلي دا بلطف – ده حقكِ. تانياً: اللي بيضايقكِ أكتر النوم والأرق : قولي لأمكِ مباشرة "ماما، أنا محتاجة أنام 8 ساعات عشان أقدر أذاكر وأصلي كويس". حددي موعد نوم ثابت، وابتعدي عن الجوال ساعة قبل النوم. جربي تسمعي قرآن هادئ بدل الأغاني الصاخبة – هيبقى صوت يريح دماغكِ ويطرد الضغط. الصلاة : ربنا غفور رحيم، يا قمر. ابدئي من اليوم تقومي فورا أول ما تسمعي الأذان مع الاستمرار، هترجعي منتظمة، وده هيبسطكِ أكتر من أي حاجة. الشيطان بيحاول يبعّدكِ، بس أنتِ أقوى. العادة السرية والحزن : مفهوم إنها اللي بتبسطكِ دلوقتي، بس هي مش حل دائم وبتزود الإحساس بالفراغ. جربي بدائل سريعة: مشي 15 دقيقة في الشارع، أو أكل فاكهة مفضلة، أو تلاوة قرآن بصوت عالي. مع الوقت، هتكتشفي سعادات تانية زي النجاح في الدراسة أو علاقة أحسن مع أهلكِ. والبكاء ده إفراج عن الضغط – خليه يطلع، بس بعديه بدعاء. خطة عملية للأسبوع دا: النهاردة: اكتبي 3 أهداف صغيرة (صلاة فرض واحدة، 10 دقايق دراسة، كلام مع أمكِ عن النوم). كل يوم: قائمة شكر (3 حاجات شاكرة ربنا عليها). لو استمر التعب: روحي على صفحة الخبراء في Fedni (https://www.fedni.net/experts) وابحثي عن متخصص نفسي أو مدرب حياة إسلامي – هما هيساعدوكِ بشكل شخصي. كمان، دوري في Fedni على أسئلة مشابهة هتلاقي إجابات كتيرة مفيدة. أنتِ جوهرة، يا بنتي، ربنا خلقكِ كاملة وقادرة على التغيير. خطوة صغيرة كل يوم، وهتشوفي الفرق. ربنا يفرح قلبكِ وييسر أمركِ 💕
تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦
اغلبنا ربا نفسه انا متل حالتك بس نسخه الرجل يعني انتي بتبكي انا ما بحسن ابكي هههههه بحاول ابكي ما بقدر عم حاول اتعافى من الاباحية هيا تسببلك امراض نفسيه وبتهز الثقه بالنفس وحابب اقلك يعني انتي ليش مارجعتي حكيتي مع اهلك يعني عادي بدك شغله خليكي عم تطليبها
تم النشر الخميس، ٥ فبراير ٢٠٢٦
وأخيرا التعافي من أي إدمان هو صعب وشديد بسبب صدمة الجسم الذي اعتاد على مستويات عالية من الهرمونات المصاحبة للإدمان ثم توقف فجأة .. ولكن مع الصبر والصلاة سيعتاد الجسم على عدم وجود الإدمام
تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦
ولكن اكبد الأهل معندهمش الوعي أو الاستعداد لفهم الحاجة دي وقد يكونو مش متعودين على اللطف بسبب عائلاتهم السابقة مثلا ... فمش هترفعي سقف طموحك ولكن عليكي أنك تطلبي منهم احتياجاتك ومش دائما تكتمي وتبعدي عنهم وخصوصا ان اهلك ما شاء الله مش في حال صعب ماديا ....... وبعد الكلام ده كله نيجي لأهم نقطة وهي ان مفيش حد من البشر هيحب كل حاجة فيكي لأن البشر مزاجيين وثاني حاجة لهم مصالح ممكن تخليهم يكرهوكي وثالث حاجة في حاجات وأسرار لو انكشفت لهم مش هيتقبلوها وغيرها من الأسباب .. فطبيعة البشر بتخليهم من الصعب يحبو شخص حب دائم .. ولكن أقصى مراحل مشاعر الحب والقرب هي من الله فهو الذي يتقبلك بعيوبك وبأسرارك وبمعاصيكي وبقصورك بمجرد التوبة الصحيحة فلا تفرطي في بناء هذه العلاقة الوفية ... وإن فرطتي فلا يضر الله شيئا
تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦
السلام عليكم.. باختصار أي إنسان بيحتاج مشاعر الحب وأن في حد قريب منه فإن ده متوفرش له بالطريقة الفطرية اللي هي من عائلته بيبدأ يبحث عن الحب والقرب في أشياء أخرى منها المضر له .. فمثلا الشخص مبيطلبش حاجة من أهله وفي جفاف في علاقته مع والديه وعدم وجود حوار فيه احترام وبعد عاطفي شديد فبيضطر يمارس العادة السرية لكي يشعر بمشاعر القرب والحميمية الدافئة (بلا شك هي حرام ومضرة على المدى البعيد ) .... فببساطة الحل هو انك تشعري بمشاعر الحب من مصدر صحي
تم النشر الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا