السلام عليكم،
أسأل ما العمل إن رفض الوالدين أن يعمل ولدهما عملاً صالحاً؟ وهل رفض طاعتهما في تقديم أمور الدنيا على الدين ومنعهم من العبادة بحجة الدراسة وعدم إضاعة الوقت يكون ذلك من العقوق؟ كدت أفقد صبري فما العمل! أشعر وكأني في زمن الجاهلية .
ملحوظة: الوالدان مسلمان.
وبرضوا لو انتي في حفظ قرآن في المسجد عرفي أهلك عشان لو معرفتهمش هما في يوم من الأيام ولو بعد سنة هيعرفوا وهيبقوا في اي لحظة ممكن يمنعوكي من كل حاجة بعد موقف معين مثلا بعد مجموع وحش او كدا و هيشدوا عليكي جامد ظنا منهم انك بتتطرفي والعياذ بالله يعني وحاجة برضوا تعرفيها عقوق الوالدين في العموم هوه من الكبائر وده معروف والعقوق هوه ما يصل للوالدين آذى وبقدر الآذى يكون قدر الذنب لو آذى صغير ذنب صغير يكون من الصغائر ولو آذى حصل لأحد من الوالدين كبير ممكن يصل للكبائر فمش كل العقوق من الكبائر والفتوى دي سمعتها من فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد الي عامل موقع الفتوى سؤال وجواب والفتوى كانت عاليوتيوب مدة الفيديو كانت دقائق قليلة
تم النشر الأحد، ١ فبراير ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختي الكريمة. أشعر بإحباطك وغضبك، وهذا طبيعي عندما يتعارض حب الخير مع رغبة الوالدين، خاصة وهما مسلمان. لكن دعيني أوضحِ الحدود الشرعية باختصار، مستندةً إلى الكتاب والسنة: حدود طاعة الوالدين: الطاعة واجبة مطلقة في المعروف : قال تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (الإسراء:23). لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (حديث صحيح). فإذا كان العمل الصالح (مثل الدعوة أو الخير) لا يتعارض مع واجباتكِ الشرعية كالدراسة، فلا عقوق في عدم طاعتهم له، بل واجب عليكِ الإصرار بلطف. رفضهم للعمل الصالح أو العبادة : ليس عقوقًا أن تُقدِّمِي الدين على الدنيا. الدراسة مهمة، لكن العبادة (صلاة، قرآن، ذكر) لا تُضَيَّع وقتًا. إذا منعوكِ من عبادة واجبة، فلا تطيعي، لكن بالإحسان واللين ، لا بالعصيان الصريح. ما العمل عمليًا؟ الحوار الهادئ : اجلسي معهما في وقت هادئ، قولي: "أريد التوفيق بين الدراسة والدين، فالعبادة تزيد تركيزي". أظهري نتائج إيجابية (مثل درجات أفضل بعد الصلاة). الدعاء والصبر : ادعي الله أن يلين قلبيهما، كما قال موسى عليه السلام: {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي". الصبر مفتاح الفرج، وهو جهاد. لا تستسلمي لليأس : لستِ في جاهلية، بل اختبار إيمان. قال ﷺ: "المسلم من سَلِمَ المسلمون من لِسَانِهِ وَيَدِهِ". إذا كنتِ بحاجة لفتوى مفصلة أو استشارة، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة أو زوري صفحة الخبراء: https://www.fedni.net/experts وابحثي عن علماء شرع أو مدربين حياتيين. الله ييسر أمركِ ويُلِنْ قلوبهم، ويجعلكِ من الصابرين. 💕 ذكية
تم النشر الأحد، ١ فبراير ٢٠٢٦
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ـ تختلف هل المنع هنا من سنة او مستحب او واجب يعني اذا كان المنع هو عدم صلاة الجماعة في المسجد هنا لا طاعة لهم واحسن إليهم وصاحبهما بالمعروف لكن لا طاعة لهم في هذا. واذا كان المنع في مستحب او سنة هنا انظر لو فعلتها هل سيحدث مشكلة ام لا. اذا كان لا افعل لا مانع ولك الا تفعل ان كان ينتج عنها مشكلة. واصبر واستعن بالله وأمرهم بالمعروف واحسن إليهم واسأل الله لهم الهداية.
تم النشر الأحد، ١ فبراير ٢٠٢٦
السلام عليكم ... أولا هذا ابتلاء لك وامتحان ... ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا إذلال للنفس ولو كان للوالد ... لا شك تأخير الصلاة لأجل الدراسة من الجهل فالصلاة فيها الصلاح في الدنيا والآخرة ... لا أعلم هل هو مجرد نهي أم يصل إلى التسلط على تفاصيل حياتك لكن على كل حال عليك بالتوازن بين طاعة الله و بر الوالدين ... ولا تسلم نفسك للغضب أو أن تكون عنيف معهم لأنك هكذا سترهق نفسك وستغضب الله ... فهون على نفسك واصبر واحتسب ولا تيأس وتترك طاعة الله لأجلهم
تم النشر الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا