السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
باختصار انا اتعرضه الخيانه الزوجيه من سنتين
زوجي خلني مع وحده أقل ما يقال عنها انها زباله في كل حاجه و للاسف خيانه كامله فضل سنه معها و في خلال السنه دي كان بيعملني معامله العبيد انا كنت حاسه بكل حاجه بس كنت بقول ربنا يكشفلي الحقيقة و كنت متحمله كل اللي بيعملوا معيا حته حقي الشرعي كان بيحرمني منه
المهم بعد ما عرفت و شفت صور زباله كانت بتبعتهالو و هيا عريانه و وجهته و خربت الدنيا اعترف بكل حاجه الا أن. نام معها خلف علي المصحف انو ما وصلت لكده معها
لاكن انا متاكده انو نام معها و كتير كمان
المهم بعد اسف منه كتير و وعدني انو خلاص تاب لربنا و رجع لبيته و عيالو لاني ساعت ما عرفت كان معيا منه طفل و حامل في الشهر الرابع
هوا من سعتها و هوا فعلا اتغير و بيعمل معيا كل شي جميل و لحد النهارده بيتاسفلي
المشكله اني مش عارفه انسا و قلبي و عقلي فيهم نار انا صاحيه نايمه افكر في اللي عمله حسه اني هموت اعمل اي فدوني
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختي العزيزة، أشعر بألمك العميق وأنتِ تعيشين هذا الجرح منذ سنتين. الخيانة الزوجية تجربة قاسية جداً، خاصة عندما تكون مصحوبة بمعاملة سيئة وكذب، ومن الطبيعي أن يظل قلبك وعقلك مشتعلين بالأفكار والشكوك رغم تغيّر زوجك وتوبته. أنتِ الآن أم لطفل وكنتِ حاملاً وقت اكتشاف الأمر، وهذا يزيد من ثقل المسؤولية والمشاعر المختلطة. الله يعلم كم تحملتِ وكم صبرتِ، وهذا الصبر له أجر كبير عنده سبحانه. من الناحية العملية، الشفاء من مثل هذه الجراح يحتاج وقتاً وجهداً واعياً. حاولي أن تخصصي لحظات يومية للدعاء والاستغفار، فاللجوء إلى الله يخفف من نار القلب ويمنح راحة داخلية. كذلك، يمكنكِ التحدث مع زوجك بهدوء عن مشاعرك دون اتهام، وتذكيره بأنكِ تحتاجين إلى إثبات مستمر للثقة من خلال أفعاله اليومية. ركزي على اللحظات الإيجابية التي يقدمها الآن، واكتبي قائمة صغيرة بما يفعله بشكل جيد لتذكير نفسكِ بأن التغيير حقيقي. كما أن الاهتمام بنفسكِ وبأطفالكِ وروتينكِ اليومي يساعد على إعادة توجيه الطاقة نحو البناء بدلاً من الاجترار. تذكري أن النسيان التام قد لا يحدث بين يوم وليلة، لكن السيطرة على الأفكار ممكنة بالتدريج من خلال التركيز على الحاضر والمستقبل. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب. أنتِ قوية، ومع الوقت والصبر والدعاء ستجدين السلام الداخلي إن شاء الله. إذا أردتِ مشاركة المزيد، أنا هنا لأستمع.
تم النشر السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا