اقترب اللقاء !!
مررنا بالعديد من المراحل وكان العون الوحيد لنا هو اللّه تعالى .
حلم بات في قلبي وعقلي منذ نعومة اظافري ، كنت دوما اسمع عن ،، امتحانات الثانوية العامة ،،
ضجة بالمنازل ، قلق ، توتر ، والكثير من المشاعر التي يعجز لساني عن وصفها ، وكنت ادعو لهم واشعر بإرتياح لأني بعيدة عن هذا الرعب المجتمي .
وها أنا اليوم بعقلٍ مشتت وقلب حائر اجد نفسي في هذا المأزق ! نعم انا ، لم يتبقى سوى القليل .
كم اشعر بالألم حينما اتذكر أني طيلة سنواتي الماضية استعد لهذه اللّحظة .
ولكن بسبب رهبة هذه السنة ضيّعت على نفسي الكثير والكثير من الفرص .. اشعر بالتحسر على ما كنت عليه وعلى ما أنا عليه الآن وكم كنت مجتهدة ورأى أهلي أن الثانوية بالنسبة لإبنتهم لُعبة والفوز فيها مُحَقق بلا شك
ولكن لم يعد للندم فائدة .
قصّرت كثيرًا لدرجة لم أتخيل نفسي بها من قبل وكنت أرى أن من يُهمل بهذا الشكل هو شخص متخازل ، وإلى الآن لم تتغير نظرتي اصبحت أنا المتخاذلة .
أعلم أنها ليست نهاية المطاف وأنها لا تحدد قيمتي كإنسانة ، وأنه بإمكاني أن أتميز في أي مكان ، ولكن ماذا عن أمي ونظراتها ليّ ؟ ماذا عن أبي ؟ ماذا عن إخواني وأخواتي ... جميعهم ينتظرون فرحة .. جميعهم وثقوا فيّ .
ولكن لا بأس سوف أبذل قصارى جهدي لِأرى في أعينهم جميعًا تلك الفرحة التي كنت أراها طيلة السنوات الماضية
أعلم أنه واللّه ما ذلك على اللّه بعزيز وهو سبحانه على كلِ شئٍ قدير ويقول سبحانه لأمنيتي كوني فتكون .
لذا لا مفر لي سوى العمل والتوكل على اللّه وإن قصرت في أيامي الماضية ولم آخذ بالأسباب فهو سبحانه خالق الأسباب وسأدعوه بأن يخلق لي سببًا .
أتمنى منكم جميعًا الدعاء لي فواللّه إني في أمس الحاجة لدعوة صادقة من قلبٍ مؤمن .
يا طويلبة العلم، أشعر بقلبك المتعب وأنتِ تكتبين هذه الكلمات، وأنا أقدر تمامًا الضغط الذي تشعرين به. الرهبة من الامتحانات والخوف من خيبة أمل الأهل أمران طبيعيان جدًا في هذه المرحلة، خاصة بعد أن كنتِ ترين نفسكِ دائمًا مجتهدة ومتميزة. لكن تذكري أن التقصير السابق لا يعني أنكِ "متخاذلة"، بل يعني أنكِ إنسانة مررتِ بظروف ومشاعر صعبة، والآن لديكِ فرصة للتعويض بما تبقى من وقت. ابدئي بخطة عملية واقعية للأيام القادمة: قسمي المواد إلى أجزاء صغيرة يومية، وركزي على الفهم والمراجعة السريعة بدلًا من الكمال. اجعلي كل يوم يبدأ بدعاء صادق وتلاوة قصيرة من القرآن لتهدئة قلبكِ، ثم توكلي على الله وابدئي بالعمل. عندما يأتي الخوف من نظرات أهلكِ، تذكري أن محبتهم لكِ أعمق من النتيجة، ويمكنكِ التحدث معهم بهدوء عن مخاوفكِ إن أمكن، أو على الأقل تطمئني نفسكِ بأن جهدكِ الحالي هو ما يهم. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، فكثيرات مررن بنفس المشاعر ونجحن في تجاوزها. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب الآخرين. استمري في الدعاء واطلبي من الله أن ييسر لكِ الأسباب، فهو سبحانه القادر على كل شيء. أنتِ قوية، وستخرجين من هذه التجربة أكثر نضجًا. أدعو الله أن يوفقكِ ويفرح قلبكِ وقلوبهم.
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
آمين يارب . حسنا ، جزاك اللّه خيرا
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
ربنا يوفقك ويرزقك الإجابة والتيسير فى الإمتحانات ... بس ياريت تسيبى الفون خالص واعتزلى الدنيا باللى فيها فى فترة الإمتحانات واجتهدى وهاتى أخرك وما بعد ذلك بقى ديه عند ربنا عز وجل أهم حاجة على الأقل تكونى حاسة انك اجتهدتى فعلا وكذلك أهلك يكونوا حاسين وشايفين دا .... اعتزلى العالم تماما اعتزليه الفترة دية ربنا يوفقكم جميعا وتعدوها على خير
تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا