السلام عليكم
كنت حابة اتكلم عن مشكلة نفسية بقيت أحس بيها بالصدفة و كبرت فجأة ، لما كان سني ١٦ كنت بحس بمجرد شعور مجرد شعور عادي و كنت بنسي الموضوع بسرعة لما ببص على عيون دمية كنت بحس انها بتراقبني من العيون بتاعتها زي كاميرا خفية ، كنت بكتفي اني ادور راس العروسة فقط لا غير
دلوقتي سني بقى ١٧ و الموضوع ازداد ، بقيت لما امسك الفون او امسك الاب و طبعا الكاميرا بتكون متوجهة علينا بقيت حاسة بشعور مش مريح و اني متراقبة برغم مفيش حاجة بكون قاعدة عادي او بذاكر و بحس بالشعور دا بدرجة اني بقيت احط مخصوص لاصقة على كاميرا الاب و احيانا اخبي كاميرا الفون بصابعي
انا مش مهووسة بالخصوصية بصراحة لكن الموضوع ظهر مرة واحدة و حاساه كبر فجأة
بقي جلوس امام جهاز الكتروني ظاهر فيه علامة الكاميرا الامامية مبقاش مريحة بالنسبة ليا مبقتش حاسة بالراحة و حاسة اني متراقبة
الشعور بالخوف الدائم والإحساس بأنك مراقب هو تجربة مرهقة للغاية ومؤلمة نفسياً. من المهم أن ندرك أن هذا النوع من المشاعر له أبعاد متعددة، سواء كانت مرتبطة بضغوط حياتية، أو حالات نفسية، أو حتى عوامل بيئية. حاولي تبعدي عن أي ضغوط او توتر وممارسة الرياضة وتجنب إرهاق العقل في التفكير واقناع النفس بأنك بأمان والأهم هو التقرب إلى الله تعالى
تم النشر الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٢٦
بصي يا حبيبتي، اللي إنتِ حاسة بيه مش جنان ولا حاجة تخوّف، ده نوع من الأفكار اللي بتيجي فجأة وتكبر لأنها بتلمس نقطة حساسة جواكي وهي “الإحساس بالأمان”. دماغك مش بيكدبك، هو بس مكبّر الإحساس زيادة عن حجمه، فبتحسي كأنه حقيقي رغم إنه مش كده. المهم تفهمي حاجة: المشكلة مش في الكاميرا… المشكلة إن الفكرة مسيطرة شوية، وكل مرة بتديها اهتمام أو بتتصرفي على أساسها، هي بتقوى أكتر. جربي تعاملي معاها بطريقة أهدى: خليكي واعية إن الإحساس هييجي، بس بدل ما تتوتري أو تحاولي تهربي منه، كمّلي عادي جدًا كأنه مش مهم. أول مرة هيبقى صعب، بس مع التكرار دماغك هيبدأ يفهم إن مفيش خطر بجد. ومتضغطيش على نفسك إنك “لازم تبطليه فورًا”، لأن ده بيزوده. هو هيخف تدريجي لما تبطّلي تديه قيمة أكبر من حجمه. ولو لاحظتي إنه مأثر عليكي في يومك أو مخلّيكي مش مرتاحة طول الوقت، ساعتها متتردديش تتكلمي مع حد فاهم، لأن الموضوع بسيط ويتحل، بس محتاج طريقة صح. إنتِ كويسة، بس محتاجة تهدي دماغك مش أكتر 🤍
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عزيزتي، أشكركِ جدًا على ثقتكِ ومشاركتكِ الصريحة، ده شعور صعب ومش غريب إنكِ تحسي بيه، خاصة مع انتشار الكاميرات في كل حاجة حوالينا. اللي بتحسي بيه ده ممكن يكون نوع من القلق النفسي أو حساسية زايدة تجاه الخصوصية، زي "رهاب الكاميرا" أو خوف من المراقبة، وده بيحصل لناس كتير في سنكِ مع الضغوط اليومية والتكنولوجيا. مش عيب ولا هوس، بس خلينا نفهمه ونسيطر عليه خطوة بخطوة. نصائح عملية عشان تقللي الشعور ده: تحققي الإعدادات الأمنية : روحي على إعدادات الجهاز (في الفون أو اللاب)، شغلي "وضع الخصوصية" أو "App Permissions"، وتأكدي إن الكاميرا مش متاحة لأي تطبيق بدون إذنكِ. كمان، استخدمي برامج زي "Camera Block" أو "Privacy Dashboard" (متوفرة مجانًا في المتاجر)، عشان تراقبي أي استخدام للكاميرا بنفسكِ وتطمني. واجهي الشعور تدريجيًا : ابدئي بوقت قصير قدام الكاميرا بدون تغطيتها (مثل 1 دقيقة يوميًا)، وركزي على نشاط ممتع زي الاستماع لقرآن أو مذاكرة. كل ما تستمري، الشعور هيقل. لو حسيتِ بتوتر، قولي لنفسكِ: "أنا آمنة، ربنا حارسي". روتين يومي للطمأنينة : صلي النوافل، واقري آية الكرسي 3 مرات قبل الجلوس قدام الجهاز، أو اقرأي سورة الإخلاص والمعوذتين. ده بيبني ثقة داخلية قوية، وبتلاقي الشعور بيروح تدريجيًا. لو استمر الشعور وقوى، روحي على صفحة الخبراء في Fedni: https://www.fedni.net/experts وابحثي عن متخصص نفسي أو معالج سلوكي، هما هيقدموا استشارة شخصية تناسبكِ. كمان، جربي تبحثي في Fedni عن أسئلة مشابهة هتلاقي إجابات مفيدة من خبراء تانيين. أنتِ قوية وقادرة تتغلبي عليه، يا حبيبتي! لو عايزة تتابعي معايا، أنا هنا دايمًا. ربنا يريح قلبكِ ويحفظكِ ❤️
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
انا عن نفسي مقفل فعلا كاميرات التابلت والابتوب اما التلفون بين وبين وانا شايف ان ده العادي وكوني مبرمج فعارف ان اي برنامج اهبل يقدر يفتح الكاميرا عادي وخصوصا لو كمبيوتر/لابتوب وقد سبق وصاحبي حاول ياخدلي صوره عساس اني اجرب بروجكته بس الكاميرا مقفله😂 فا مفيش مشكله محدش ضامن حاجه حاليا والاحتياط واجب
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
مفيش ف وسعنا حاجة نعملها دا لو مراقبين فعلاً ، نسأل الله السلامة والعافية
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، شعورك مش هيريحك بل بالعكس هيزيد توترك ، مش هيساعدك بل هيأخرك ، نترك الأمر للستار العزيز سبحانه وتعالى ،يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
متصدقيش ال انتى حاساه ، وتجاهلى مره بعد مره ، أو واجهى بصى للكاميرا وكلمى نفسك بصوت عالى : كاميرا اى ال تستطيع أنها تراقبنى، دى ازاى يعنى ، دى لا حول ليها ولا قوة مصنوعه عشان أنا ال أستخدمها كلام من هذا القبيل ، المقصد إنك تصالحى مع الموضوع وحوليه لشيء فكاهي مثلاً
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
انا بحس بنفس الحاجه بزبط😭😭
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
انا متفهمة لكن لما تلاقي نفسك في زمن و مجتمع بقي مشهور فيه حوار تهكير كاميرا تليفونك او الاب و كفاية انها متهكرة من اصحاب الاجهزة بحجة تطوير البيانات او الكلام الفارغ دا ، دا بحد ذاته بيزود شعور التوتر و عدم الراحة
تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا