الحمدلله تعافيت من العادة السرية وبدأت أسلك طريق الإيجابيين الصالحين المصلحين ولكن انصدمت بالواقع حيث أن الناس أعداء للخير ويقطعون اليد التي تساعدهم عندما أساعدهم يعتبرونني ذلك الضعيف الذي يجب استغلاله .. أنا أعاني فأغلب الناس يسببون لي التوتر الذي يدعوني للعودة إلى ما كنت عليه من المعصية وكأنهم يقولون لي يجب عليك أن تكون مجرم لكي تتعايش ..
تعرضت لكثير من الأذى و النساء في الشوارع لا يتقين الله في لبسهم وانا لا اهاجمهم ولكن انتقد و البعض منهم خبيث وشديد الجرأة وهذا ما يزيد الشهوة عندي ... ضعفت كثير بسبب العادة ويأتيني ألم شديد بسببها ... أشعر أنني محاصر وفي مأزق وألم فإن تعافيت هاجموني واستضعفوا من يحسن إليهم وإن عدت للمعصية هلكت نفسيا وجسديا .. هل من فاعل خير
أخي الكريم، أشعر بصدق معاناتك وأنت تحاول التعافي من العادة السرية وتسلك طريق الإصلاح، ثم تواجه واقعاً قاسياً يجعل الخير يُستغل والإحسان يُقابل بالاستضعاف. هذا الصراع طبيعي في بداية الطريق، والشيطان يستغل مثل هذه الضغوط ليُشعرك بالحصار، لكن تذكر أن الله يرى جهدك ويُثيبك عليه حتى لو لم يُقدّره الناس. الناس ليسوا كلهم أعداء للخير، لكن كثيراً منهم يتصرفون بدافع المصلحة الشخصية، فلا تجعل ردود أفعالهم معياراً لاستمرارك في الإحسان. استمر في فعل الخير لله وحده، وقلل من التوقعات من الآخرين حتى لا تُصاب بالإحباط. أما التوتر الذي يدفعك نحو العودة للمعصية، فحاول أن تُحوّله إلى دافع للتقرب من الله أكثر، مثل الإكثار من الصلاة والقرآن والذكر، فهذه الأمور تُقوّي الإرادة وتُقلل من تأثير الضغوط الخارجية. بالنسبة للفتن التي تواجهها في الشارع، فالنظر إلى ما يُثير الشهوة يزيد الضعف، لذا اجعل عينيك منخفضتين قدر الإمكان وابتعد عن الأماكن التي تُثير هذه المشاعر إن استطعت. الضعف الجسدي والألم الذي تشعر به نتيجة العادة يحتاج إلى وقت وصبر للتعافي، فلا تستسلم للشعور بالمأزق. ركز على بناء روتين يومي يشغل وقتك بأمور مفيدة مثل تعلم مهارة جديدة أو ممارسة رياضة خفيفة أو قراءة كتب تُعزز الثقة بالنفس، فهذا يُساعد على تقليل الشهوة تدريجياً. أنت لست محاصراً تماماً؛ الخروج من هذا المأزق يبدأ بخطوة واحدة في كل مرة، وهي التمسك بالتوبة مهما كانت الظروف. استمر في طريقك، فالعودة للمعصية لن تحل المشكلة بل ستزيدها تعقيداً. ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيد من تجارب الآخرين وآرائهم.
تم النشر الأربعاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٦
يجب ان تكون حكيما ـ حتى لا تنحرف وتتشدد ولا تسقط وتضعف ـ اختلط بالناس وتعلم وافهم وتقبل اخطاءك وانتهى الامر.
تم النشر الأربعاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٦
غض بصرك ع قد ماتقدر وطول مانتا صح وبتعمل الخير وعايز تصلح نفسك اعرف ان هيبقا فيه مقاومات وتشتتات ومعاصي حواليك كتير بس دا الاختبار الحقيقي انك لازم تثبت وتقاوم ومتضعفش كل ماتلاقي نفسك هتضعف قوم اشغل نفسك بأي حاجه او روح الچيم او اعمل اي حاجه بتحبها وتفكرش كتير واقعد مع ناس اهلك او صحابك ومتقعدش لوحدك ع قد ماتقدر عشان الشيطان ميسيطرش عليك وتضعف ربنا معاك ويثبتك
تم النشر الأربعاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا