كيف أتعامل مع ضغوط التنمر والسخرية المحيطة وفقدان الشغف في سن المراهقة؟

السلام عليكم

انا اخر فتره حاسه اني تعبانه جدا و مخنوقه و مش قادره اعمل حاجه ساعات بحب افضل قاعده لوحدي بدون اي تسالي و ابص الحيطه

حسيت بألاحساس ده اخر فتره و لاحظته بسبب اني بشتغل ف العمل الحر الي هو الهدف الي انا بسعي وراه طول حياتي و برضه فقدت الشغف عنه و مش عايزه اعمل اي حاجه ف الدنيا تاني

الإنفجار الي حصلي مره واحده ده كان بسبب تراكمات كتيييره اوي من اهلي و كده و زادت التراكمات دي بسبب حاجه حصلت اخر فتره

ياريت محدش يستهون ب الي انا هقوله لانو بجد انا حاسه بخنقه و تعب مش طبيعي

انا مجنونة كوره بحب الكوره اكتر من اي حد هي حياتي بالمختصر اخر فتره مع المونديال و مقابله مصر مع الأرجنتين (الفريق الي بشجعه طول عمري) لقيت انتقادات جامده و سخريه و شتايم سواء ع اسطورتي و قدوتي أو ع الفريق الي بشجعه من زمان لدرجه ان الماتش ده كان أسوأ ماتش يعدي عليا ف حياتي . ملحوظه انا عمري ما ضايقت حد بتشجعي ولا أجبرته ع الي بحبه ولا عمري قللت من لاعب حد بيحبه من الباب للطاق كده و مؤمنه أن كل شخص بيحب لاعب عشان ذكرياته معه مش عشان افضليته و اكيد مينفعش نقلل من محبينه

المهم انا طول الماتش ده مشجعتش عشان الي حواليه بيشجعوا المنتخب المصري مراعاة بأحساسيهم مع ان ده حقي و حريتي و بعد ما الماتش خلص الشخص الي كان مستضفني عنده عشان اتفرج ع الماتش قالي دي اخر مره انا هستضيفك عندي و ف نص الماتش جاتلي مكالمات بتهددني من تشجيع المنتخب الي بحبه ده غير الشتايم الي اتقالت و التقليل مني كشخص ملوش اهميه اصلا و اني عبيطه المشكله موقفتش لحد هنا حتي ف الماتشات الي بعدها بالذات ف النهائي انا بجد شفت العجب غير اني كنت متضايقه جدا و زعلانه نفس الناس الشتموني و مش متقبلني دول فضلوا يتتريقوا و الي يقول الحق انتصر ف الآخر و الي يقول شعر و الي يقول ايات ف القران و حاجه مهزله فعلياً و حتي بعد كده لما حد بيشوف تعليق ليا بصوره ميسي أو اي حاجه بصله دي مش بيوقف انتقادات انا بجد تعبت

حتي اني فضفضت قبل كده لصحبي و هو واسني و هداني شويه بس انا لسه تعبانه و مخنوقه اوي

باختصار انا مش حاسه باي لذه ف حياتي و لا عايزه اعمل حاجه زي فقدان الشغف ده غير اني بلا فخر بكاتنج كل متضيق بيا الدنيا انا بجد حاسه اني تعبانه و بموووت و مش لاقيه حد ف الدنيا يسندني و ياريت محدش يقول كلمي أهلك لأنهم جزء كبير ف تعبي

يمكن كان في قبل كده تراكمات و مع التراكمات الي زادت عليا اخر فتره مقدرتش اتحمل اكتر من كده

ملحوظه: عندي ١٤سنه

سؤال من Jana G

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦

4 إجابة

بصي يـَ جميـلة.. بالنسبة لنقطة نهائي كأس العالم فأعتقد إن خسارة مصر قبلها من الأرجنتين خلت ناس كتير تدخل تتابع النهائي وهي أصلًا مشحونة فبقى أي حد بيشجع ميسي أو الأرجنتين يتقابل بعصبية أكبر من الطبيعي. وده يمكن يفسر جزء من اللي حصل، خصوصًا إن خسارة المنتخب كانت صعبة على ناس كتير. لكن ده كله طبعًا عمره ما يبرر الشتيمة أو السخرية أو التهديد... وبرضو لازم تبقي عارفة إن أي حاجة فيها تشجيع أو انتماء هتلاقي فيها ناس متعصبة بالشكل ده، فالأفضل متعرضيش نفسك للمواقف دي تاني.. طالما لسه بتحبي الكورة ومش هتقدري تبعدي عنها بسهولة حاولي تتابعيها من بيتك وفي مكان تكوني مرتاحة فيه وابعدي عن أي تجمعات انتي عارفة إن نهايتها هتكون زعل وتوتر. وحاولي تقللي تعلقك بالكورة بالتدريج. عارفة إنها بالنسبالك مش مجرد لعبة وعشان كده أكيد الموضوع مش هيحصل في يوم وليلة لكن حاولي يبقى ليكي اهتمامات تانية تاخد من وقتك وقلبك..اتعلمي حاجة جديدة اقري احفظي قرآن او اشتغلي على أي مهارة بتحبيها.. كل ما قلبك يتعلق بحاجات أنفع هتلاقي الكورة رجعت لحجمها الطبيعي ومبقاش أي ماتش أو أي كلام يقدر يأثر عليكي بالشكل ده. وفي نقطة تانية وهي موضوع 'صاحبك'.. عارفة إنك قولتي إن أهلك سبب في جزء من تعبك وربنا يعينك لكن ده برضو مش مبرر إننا نلجأ لحاجة ربنا مش راضي عنها.. يمكن انتي دلوقتي محتاجة حد يسمعك ويهون عليكي وده احتياج طبيعي لكن مش أي طريق يبقى صح عشان نوصل للإحساس ده.. وإنتِ لسه ١٤ سنة ولسه قدامك عمر طويل فدي فرصة حلوة إنك تتخلصي من العلاقة دي من بدري لأن كل ما الواحد بيتأخر بيبقى الموضوع أصعب على قلبه.. ولو محتاجة تفضفضي أو تطلعي اللي جواكي فصدقيني فيه بدائل كتير أحسن و اجملها إنك تقربي من ربنا أكتر لأن مفيش حد أرحم بينا منه. ربنا يخفف عنك ويكتبلك اللي فيه الخير🤍

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


وعليكم السلام يا جانا، أنا آسفة جداً إنك بتمري بكل الضغط ده، وأنا شايفة إنك مش "وحشة" خالص، بالعكس، إحساسك بالخنقة والتعب ده دليل على إنك إنسانة حساسة وصاحبة شغف حقيقي، مش عيب. اللي حصل معاكِ في الماتش ده وما بعده كان تراكمات ثقيلة جداً، خاصة وأنتِ لسه في سن ١٤ سنة، والناس اللي حواليكِ مش بيحترموا اختلاف الرأي أو حتى حريتك في التشجيع، وده بيخلي الواحد يحس إنه لوحده في العالم. اللي بيحصل دلوقتي من فقدان الشغف والرغبة في العزلة ده طبيعي بعد الضغوط اللي مريتي بيها، سواء من الأهل أو من الشتايم والتهديدات اللي اتعرضتي لها بسبب حبك للكرة. أنتِ مش مضطرة تبرري حبك لميسي أو الأرجنتين لأي حد، وفي الإسلام بنتعلم إن الاختلاف في الآراء مش مبرر للإيذاء أو التقليل من الآخر، لكن في نفس الوقت لازم تحمي نفسك من اللي بيجرحك. جربي تكتبي مشاعرك يومياً في مذكرة صغيرة، ده هيساعدك تفرغي التراكمات بدون ما تتكلمي مع حد مش هيفهمك، وابدئي بخطوات صغيرة في شغلك الحر زي تحديد مهمة واحدة بس كل يوم عشان ترجعي تحسي بالإنجاز تدريجياً. أنتِ قوية أكتر مما بتتخيلي، واللي بيحصل دلوقتي مش نهاية الطريق، بس لو الإحساس ده مستمر ومأثر على يومك، حاولي تبحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب ناس تانية وتاخدي أفكار إضافية. أنا هنا دايماً لو عايزة تتكلمي أكتر، وأنتِ مش لوحدك في ده.

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. 14 سنه في عندنا هنا سن دلوقتي في حماسه. كبيره وبناء على الحماسه دي بيكون عندنا كده ايه شراره للحساسيه تجاه الاشياء اللي حواليها بشكل كبير جدا مش هنقول ان احنا حساسين بزياده ولكن احنا عندنا دلوقتي حساسيه بسبب الحماس بتاعنا الخاص بسننا اكثر من اي وقت ثاني احنا نوعا ما بنبقى كده ايه يعني واقفين على ترامبلين مش ثابتين على ارض ثابتين وده اللي بيخلينا بنبدا كده من ايه من حاجه خليني اقول لك ان انت حاسه بيه ده كله هو عدم توازن حياتك ما فيهاش توازن ما بين النقاط المختلفه سواء الشغل فيه واضح من حكايتك في السؤال انه اتضرب في مقتل يعني حرفيا ما بقيتيش عارفه تتبسطي في الجزء اللي انت بترفهي عن نفسك فيه او اللي انت عندك حب فيه اللي هو تشجيع الطور وخصوصا الفريق اللي بتشجعيه بسبب الانتقادات اللي من حواليك اللي حسيتك انك متحجمه او انك بقى في عندك مصدر تهديد بسبب تشجيعك ده فمقتيش ده براحتك لكل اريحيه عشان اللي بيحصل معايا.

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦


السلام عليكم، يعني عندك 14 سنة وعندك صاحب ولد وكمان الكورة عشق بالنسبة ليكِ وفريقك المفضل من كلامك يعني كلهم كفرة ولاعبك المفضل مسي الـ بتقولي عليه قدوتي وأسطورة!! وبعدين زعلانة إن حياتك ملهاش طعم، أنتِ صغيرة جدًا جدًا على إنك تنغمسي في حاجات زي دي! غير كدا أنتِ مسلمة والكورة أغلب العلماء ومشايخنا الكبار قالوا إن مينفعش نشاهدها، عشان أعصابك وعشان نفسيتك الـ هتكون مربوطة بفوز وخسارة وعشان أنتِ بنت لأزم تغضي بصرك! الحاجة الأخيرة: أنتِ محتاجة صديقة صالحة ومحتاجة صُحبة صالحة ومحتاجة كمان تغير لهواياتك وطبيعة تفكيرك! بعيدًا عن الكورة الموضوع داخل في العقيدة إنك تحبي حد كافر ويكون قدوتك دي كارثة بجد الكفرة دول ضد الإسلام وضد دينا أساسًا! وأنا بكلمك من ناحية العقيدة مليش دعوة بالناس الـ شتمت وناس هددتك كلهم دول عملوا كدا عشان الكورة مش أكتر، ومينفعش تحطي صورة لاعب بروفايل عندك! الحاجة الأهم، الهوايات حاولي تكون عندك هوايات زي القراءة والأهم أصلًا تدرسي عقيدة أفضل من أي حاجة وعلوم شرعية لو قدرتي! علقي قلبك بالله وأعرفي دينك كويس، وكوني متأكدة إن الكورة مجرد لاعبة لأ راحت ولا جات ولا ليها أي لأزمة أصلًا! أحفظِي القرآن، شوفي معلمة تتابع معاكِ وأشرحيلها مشاعرك! وعلى فكرة أنا حاسة بمشاعرك ومش ضدك بالعكس أنا ضدك الطريق الـ مشيتي فيه مش هيفيدك بحاجة ولا هو مهم! عيدي تفكيرك بالتوفيق 🤍🪷

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦

1 تعليق

استمر في إخفاء الحزن حتي ينجح في اخفاءك

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك