حقيقي الإنسان بيعمل ايه لما يكون تايه فاقد معني الحياة من الاسئلة المحيرة بالنسبالي انا دلوقتي ١٨ سنه اما اوصل لأكتر من كدا هبقى اي لو فضلت كدا بدي الحزن وقته بطريقه بشعه حاسه نفسي تايهه ازي لا أشعر بالانتماء لأي ضائع بيني وبيني
أولاً، أنا فاهمة تمامًا شعورك ده، وهو شائع جدًا عند سن 18 سنة. كتير من البنات بيحسوا بنفس الضياع والأسئلة المحيرة عن معنى الحياة والانتماء، وده مش ضعف، ده دليل إنك بتفكري بعمق وبتبحثي عن شيء أكبر. الإنسان لما يكون تايه، بيبدأ بخطوات صغيرة وبسيطة عشان يرجع يلاقي نفسه، مش بيحل كل حاجة مرة واحدة. جربي تبدئي بتخصيص وقت يومي للتأمل الهادئ في نفسك: اكتبي الأشياء اللي بتثير اهتمامك حتى لو بسيطة زي قراءة كتاب أو تجربة هواية جديدة أو حتى مساعدة الآخرين في أمور صغيرة. ده بيساعد على بناء شعور بالانتماء تدريجيًا. كمان، الصلاة والقرآن بيقدموا راحة نفسية ومعنى عميق للحياة، جربي تقرئي آيات عن الصبر والتوكل وتشوفي كيف بتأثر على قلبك. لو استمر الشعور ده، حاولي تستكشفي مجالات دراسية أو عملية جديدة تناسب شخصيتك، أو تشاركي في أنشطة مجتمعية صغيرة. كتير من اللي مروا بنفس التجربة لقوا إن الوقت والتجربة بيوضحوا الطريق. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب الآخرين وتاخدي أفكار إضافية. أنتِ قادرة تتجاوزي ده، وأنا هنا لو عايزة تتكلمي أكتر.
تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦
أنصحك تسمعي الحلقة دي لإن حسيت بنفس إحساسك و هي كانت بتتكلم عن الفراغ الوجودي و ازاي نعالجه ف إن شاء الله تفيدك 💗. https://youtu.be/GkCvZRkZssY?si=-U4a1XYxxGinGmuc
تم النشر الاثنين، ٢٠ يوليو ٢٠٢٦
صلي و خليكِ مع ربنا و اقري قرآن كتير اوي
تم النشر الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٢٦
ي حبيبي لسا قدامك الدنيا ده سن مراهقة عادي متحطيش ف بالك ومتوهميش نفسك انا كنت زيك ف يوم حبي نفسك اهم حاجة واعملي من نفسك حاجة ركزي دلوقتي ف دراستك وبس صاحبي ناس كويسة قربي من ربنا كل ده بيفرق عن تجربة ❤️
تم النشر الأحد، ١٩ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا