كيف أتغلب على الخوف من الموت وفكرة العدم والضيق الذي يلازمني منذ الطفولة؟

أواجه مشكلة مع الموت كنت متقبلة فكر الموت عادي، لكن بعدين صرت مرة أخاف منه جدا تذكرت شي بطفولتي كنت أفكر بالموت وهل يعني مثلا تخيل لو ما في شيء بعد الموت بس خلاص كذا ؟ هذه فكرة مرة ارعبتني وأنا الصغير وصارت ترجع لي وأنا كبير وصارت تجيب لي كتمة حتى لما اروح انام أو أتابع تجيني خوفا واقعد ابكي صارت مرة مقلقتني أول ما كان عندي مشكلة، يعني كنت حتى أتمنى أموت كنت أكره حياتي جدا وإلا أنا أكرهها، ابي شخص ساعدني من ذا الخوف الكتمه (بعيدا عن الدين)

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

2 إجابة

أول حاجة عايزاكي تعرفيها إنك مش لوحدك، وإن الخوف اللي إنتِ بتمري بيه مش معناه إن فيكي حاجة غلط. ❤️ الخوف من الموت ومن فكرة العدم من المخاوف الوجودية اللي ممكن تبدأ من الطفولة وتفضل مع الإنسان، خصوصًا لما العقل يفضل يفكر في أسئلة ملهاش إجابات مؤكدة. بس خلي بالك من حاجة مهمة، إنتِ مش مطالبة تفهمي كل أسرار الوجود عشان تعرفي تعيشي حياتك بسلام. مش لازم كل سؤال ييجي في بالك تفضلي تدوري له على إجابة، ومش كل فكرة مخيفة معناها إن في خطر حقيقي. لما الفكرة تيجي، حاولي متدخليش معاها في نقاش طويل، وفكّري نفسك إن دي مجرد فكرة بتسببلك قلق، مش حاجة بتحصل دلوقتي. وارجعي ركزي في الحاضر وفي الحاجات اللي حواليكي. والأهم إنك متستهونيش بتعبك، خصوصًا إن الموضوع مأثر على نومك ونفسيتك من سنين. أنصحك تتكلمي مع أخصائي نفسي، لأن في طرق علاجية فعلًا بتساعد على التعامل مع القلق والأفكار المتكررة. وصدقيني، مش شرط الخوف يختفي تمامًا عشان تقدري تعيشي مرتاحة، لكن ممكن تتعلمي تتعاملي معاه لحد ما يفقد سيطرته على حياتك. وأرجوكي افتكري إنك تستحقي تعيشي حياة هادية ومطمئنة، مش حياة كلها خوف من نهايتها. ❤️

تم النشر الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦


أفهم تمامًا مدى ثقل هذا الخوف عليك، خاصة أنه يعود من طفولتك ويظهر في لحظات الهدوء مثل قبل النوم، مما يجعله يشعر وكأنه يسيطر على حياتك اليومية. هذا النوع من القلق الوجودي شائع جدًا، وغالباً ما يرتبط بفترات من الضغط أو التغييرات في الحياة، حيث يتحول الخوف من "العدم" إلى شعور جسدي مثل الكتمة والبكاء. أنت لست وحدك في هذا، والأهم أنك تبحث عن طريقة عملية للتعامل معه. ابدأ بتتبع الأفكار عندما تظهر: اكتبها في مذكرة بسيطة دون محاولة قمعها، فقط لاحظ متى تأتي وما الذي يسبقها (مثل الشعور بالوحدة أو الإرهاق). هذا يساعد على فصل الفكرة عن الواقع، ويقلل من قوتها تدريجيًا. بعد ذلك، ركز على بناء معنى يومي في حياتك الحالية من خلال أنشطة صغيرة ملموسة مثل تعلم مهارة جديدة أو متابعة هدف مهني أو شخصي كان يهمك سابقًا؛ هذا يحول الانتباه من "ما بعد الموت" إلى "ما أستطيع فعله الآن"، مما يعطي شعورًا بالسيطرة. إذا استمر الخوف في التأثير على نومك أو مزاجك، فكر في استشارة متخصص نفسي يركز على العلاج المعرفي السلوكي، حيث يمكنه مساعدتك في إعادة صياغة هذه الأفكار بطريقة عملية دون الاعتماد على جوانب دينية. أنت قادر على تجاوز هذه المرحلة خطوة بخطوة، وكلما واجهتها بوعي، ستجد أنها تفقد تأثيرها تدريجيًا.

تم النشر الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

4 تعليق

كلما كنتي قريبة من الله بالصلاة والأعمال الحسنة وكدا هتشعري بطمأنينة عجيبة من كل حاجة .

تم النشر الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦


هو بصي انا حصلي موقف انا وصغيرة ولك أن تتخيلي ف المقبرة بس سبحان الله يعني نجيت بفضل ربنا خدت وقت ف رعب ولازم حد ينام جنبي وخوف لو حد مات مثلا جنبنا بترعش بس حاليا الموضوع قل شويه عن الاول بصي انك تخافي من الموت انتي ممكن تستغلي دا اول م تخافي شغلي قران نامي عليه صلي استغفري خلي حد يرقيكي بردو فاهمه انا لما يجي شعور الخوف بشغل القران أو بروح اقعد مع والدتي ف متفضليش تلومي نفسك فاهمه واكثري من الاستغفار نصيحه

تم النشر الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦


لأننا لسنا عدم ولن نصبح عدم، ببساطة لدينا ثلاث مراحل، حياة دنيا ، حياة برزخ والحياة الآخرة؛ وهذه هي الحقيقة الحتمية التي اكرمنا الله بمعرفتها وارشدنا للأمور التي علينا فعلها

تم النشر الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦


بعيدا عن الدين لا توجب اجابة لانه الإجابة والحقيقة اعطانا اياها الله، فمن لم يرد استغلالها سيواجه هذه الافكار حتما ...

تم النشر الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك