شيء مشترك لاحظته في كثير من المشاكل التي تأتي للتطبيق وعبارات مكررة مثل
"أنا أصلي وقريبة من الله لكن حياتي كذا وكذا"
"حاولت التوقف عن كذا ولا أستطيع رغم أنني قريب من الله وأصلي دائمًا وأقرأ القرآن"
"الاكتئاب لا يفارقني ونفسيتي مدمرة رغم مواظبتي على الصلاة وتقربي من الله"
"أصلي وأدعو لكن لا فائدة"
وغيرها الكثير من العبارات المشتركة.
على الرغم من إيماننا أن الصلاة والقرآن والعبادات والقرب من الله بها الحل وهي الطريق للحياة التي يريدها الله لنا.
برأيي أن الأمر يشبه الطبيب والدواء... الطبيب يخبرك أن تأخذ الدواء بالطريقة الفلانية وبالمواعيد والجرعات لكن كثيرا ما يحدث أن يتجاهل المريض أوامر الطبيب ويأخذ الدواء بطريقته ثم يشكو من أن الدواء لم يأت بنتيجة.
لا شك أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا شك أن القرآن شفاء لما في الصدور.
إذن أين المشكلة؟
برأيكم متى بالضبط يتغير الإنسان بالصلاة والقرآن وغيرها من العبادات؟
اولا : فى غلط عندنا فى مفهوم التربية الدينية عموما والمجتمعية لما اهلنا يجو ينصحونا بالذات " صلى عشان ربنا يكرمك "صلى عشان الى عاوزة يحصل "صلى عشان نفسيتك ترتاح "… وهكذا .. اصبحت االعبادة مرتبطة بالمصلحة.. عندى حاجة عاوز اعملها اصلى واصوم واتصدق ولما ماتحصلش ارجع اقول لية ..كما ف الآيه (ومن الناس من يعبد الله علي حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه) .. اصبحت العبادة هي الى بتدور حول حياتنا .. مش حياتنا هي الى بتدور حول العبادة اللي هي أساس وجودنا .. بيتنسى دايما مبدأ انى مخلوق للعبادة فقط وان ربنا هو السيد والملك وانا عبد ارضى باى حاجة ربنا يرزقنى بيها .. النقطة التانية : يتغير الانسان بالعبادات اذا كانت العبادة حق العبادة ،ان يتحقق مفهوم التسليم لله وانك عبد وانك مأمور بالطاعه لله تحت اى ظرف .. ساعتها العبادة الصادقة مع حضور القلب ترتقي بالنفس الى درجات الاخلاص فتوصل لدرجة الخشوع .. وقتها أصلي واحس بالتغيير ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) النقطة التالتة : احنا حاليا في زمن مادى كل حاجة بتتقاس بالمادة ، انت بيتم استغلالك من كل حد ، كل حاجة بتتقارن مع غيرك ، انت مفتوح على العالم حواليك فى كل حاجة، السوشال ميديا احد الاسباب الرئيسية للاكتئاب … احنا بشر والطبيعي اننا ضعفاء وطموحنا عالي وبنتأثر نفسيا وللاسف مش كلنا واصلين لدرجة الخشوع التام اللي تخلينا مهما يحصل حوالينا احنا منتأثرش او نتأثر ونقدر نرجع.. دي أسباب محتاجة تتعالج الاول نفسيا مش مجرد إني اقول صلي وهترتاح ! انا معنديش ملكه الشرح للأسف بس حاولت اقول اللي في دماغي واسف جدا ع الاطاله
تم النشر الاثنين، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٤
لأن الدين ليس صلاة فقط.. والصلاة ليست حركات فقط.. وحتى بالنسبة للصلاة أغلبنا لا يعطيها حقها كما يجب.. فنفتقد الخشوع والتدبر واستحضار القلب والتوقف مع معاني الآيات والأذكار.. فمن الذي يستشعر مع التكبير في الصلاة الله أكبر من الدنيا بكل ما فيها؟ أكبر من كل الأمور التي تسبب لنا اكتئاب وهم وحزن؟ إذا كنا نقول الله أكبر وأننا ملتزمين بالدين فيجب أن تكون الآخرة هي همنا الأول والأخير بينما كل أمور الدنيا صغائر يجب أن ندعها ولا نهتم بأمرها إلا بالقدر الذي يحقق مراد الله منا.. كثير من البنات مثلا ستشعر بالاكتئاب إذا فقدت حبيب وتعتبره حدث ضخم وكارثة كبرى لكن لا تشعر بشيء إذا فقدت صلاة الفجر.. أو إذا فقدت اتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم في أمور حياتها.. أو إذا فقدت أجزاء من حجابها.. وما هذا كله إلا وجه من عشرات الأوجه التي نفقدها ثم ندعي أننا قريبين من الله ولكن.. فمن الوجوه أيضا حسن الخلق والعطاء والبذل وحب المرء لأخيه كما يحب لنفسه والتفائل والتبسم وسلامة الصدر وترك الغش والحسد والبحث عن الصحبة الصالحة "ومن يتصبر يصبره الله".. وكل أخلاق وقيم القرآن عندما نمتلكها ونعمل بها بدلا من مجرد المرور عليها مرور الكرام أثناء تلاوة القرآن وقتها سنتغير وسيتغير حالنا..
تم النشر الاثنين، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٤
لا تبتعد عن الصلاة وقراءة القرآن حتى لو آية إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قربي من ربنا اكتر حسنى صلاتك لو فيها غلط ربنا ما بينساش عبد من عباده حاولى كتير تبعدى عن إلى بيغضب ربنا متستسلميش ابدا اطلبى من ربنا كتير لما تيجي تعمل ذنب افتكرى ربنا والى انتى عايزاه صلى النوافل وقيام ليل واذكري ربنا كتير عشان تفتكريه
تم النشر الاثنين، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٤
الامر مرتبط بالنفس وليس بالسلوك الكثير يصلي فقط وهو في الاصل متكاسل او ماشبه ولا يلتزم علي ورده اليوم وايضا لااحد يعي ماهي عقيدته الجميع مسلمين لكن ماهو الاسلام لا احد يعي وايضا يسمعون الاغاني ويشاهدون الاباحيه والسيئات تعلو الحسنات اين الصلاح اذا .. يجب علي الجميع الصلاه بحب الصلاه برغبه وشغف .. صلاه الفجر توضح ذلك عندما تجد نفسك لا تتكاسل فيها اعلم انك جيد والا هنا يكفي الامر كبير وهناك جوانب كثيره بل وهناك من يقول لماذا الله لم يستجيب لي يكفر وهو لا يدري كفي جهل اعلموا عقيدتكم ودينكم .. اسأل الله التوفيق والهدايه لي ولكم..
تم النشر الاثنين، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٤
فهم الاسلام الصحيح من جميع الجوانب وهذا يحدث بالصدق فى طلب معرفة الحق يعنى الاشتياق واللهفه فى السعى فيما أمر الله سبحانه وتعالى ويحب كما ذكر فى القرآن والسنة النبوية المطهرة والعبادة لله الواحد لا شريك له بحب وخوف من الله وطمع بالفوز بالجنةو أيضا معرفة ان (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر اى (الابتلاءلا تنسى هو حب من الله للعبد ) كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ) وده مش معناه يعنى أنها هتبقى سواد ههه نعوذ بالله من كل شر ولمن يحب الله ويرضى بس هو جزء من هذه الحياه للمسلم والله رحيم بالعباد أيضا لاتنسى هذا ايضا (وان مع العسر يسر ) فيجب أن تكون حامد لله وشاكر وان تنظر إلى من هم أقل منك فى اى شىء حتى لا تنسى كرم الله تبارك وتعالى عليك والتطبيق العملي للدين من اول الاستيقاظ إلى النوم حد الاستطاعة والرضا بالقضاء والقدر مع طبعا التوكل على الله و الأخذ بالاسباب وعدم الياس والسعى فى إصلاح القلب وعدم طاعة مخلوق فى معصية الخالق و وتكون إذا احببت اى حد أو أى شى يكون لطلب رضا ومحبت ا لله مثلا حب الصالحين وحب أن تحكمك احكام الله فى كل امورك وأمور المسلمين التى فى القرآن والسنة النبوية المطهرة و اذا بغضت أو كرهت اى احد او اى شىء تبغضه وتكره لله مثلا كره وبغض الكافرين والظالمين وتكره أيضا أن يحكمك اى شىء غير احكام الله التى فى القرآن والسنة النبوية المطهرة أن اى (حياتك لله عز وجل وانت بعتها فى سبيل الله لا نها فى الأساس كرم ومنه من الله الكريم رب العرش العظيم )وكما أيضا فى الايه الكريمه (قل أن صلاتي ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين)وهناك أيضا أشياء جميله كثيره كالحكمة مثلا فى الحياة أن تكون حكيم فى الفهم والعمل لا ينالها الا من صدق فى إيمانه الذى هو ٦اشياء (الايمان بالله العلي العظيم وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ) ومع الصدق فى ايمانك ربنا يوفقك باذن الله إلى رساله فى هذه الدنيا تنصر بيها دين الله الاسلام وتكون لك فى الاخره ثواب لو عملتها باخلاص لله ويجب على كل مسلم أن يكون له مشروع دعوى قدر الاستطاعة يعنى مثلا منها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقريب منك لو رأيت منهم شىء مخالف وبعد كده توسع دايركت قدر الاستطاعة وتنصح بالخير ولا تخاف لومة لائم فى سبيل الله ويجب على كل مسلم أن يحمل هم المسلمين الماسورين أو الذين استشهدوا والمحاصرين والجوعى مثلا زى فلسطين والهند والصين وفى كل مكان ويقدم لهم المساعده قدر الاستطاعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له ضوابطه تتعلمها لزمن وايضا فى حديث عن النبى صلى الله عليه وسلم يقول (من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه فقد مات على شعبه من النفاق) والغزو هو الخروج للجهاد فى سبيل الله فيجب على المسلم دائما أن يكون مستعد ومعد نفسه ويحدث نفسه ويتمنى أن يكون شهيداً فى سبيل الله باخلاص لله وبصدق ولا يكون فى نيته رياء أو اعجاب بنفسه وقول كل يوم وليله (اللهم انى اعوذ بك من أن أشرك بك شيئا أعلمه واستغفرك لما لا أعلمه ) يغفر لك باذن الله والموضوع سهل باذن الله بالصدق فى الايمان ومع نفسك واعمل وقفه مع نفسك كل شويه أنا ماشى صح ولا غلط وصلح الغلط وجمع افكارك ولا تجعل الشيطان يشتتك عن دينك ابدا بالدنيا الفانيه ( والاخرة خيرا وابقى ) اوعى تنسى هذا ///////// / فا مش شرط أن البيقول الكلام المكتوب فى المنشور الهو السوال المعروض تبعك تكون نيته أنه بيمن بالصلاه أو كدا سبحان الله الغنى إنما ممكن يكون نابع عن جهل وعدم معرفة بسبب التربية التى فى هذه الأيام والاباء والأمهات منهم من لم يحافظ على رعيته ويعلمهم كيف الفوز بالآخرة وانما شغلهم الشاغل بالدنيا ولا هما عايشين كما أمر ويحب الله والرسول وايضا لا تعلم صنفهم ممكن منافقين او غافلين أو فاسقين أو حتى مشركين الله اعلم بهم نسأل الله العافية فى الدنيا والآخرة لكن الحق حق والباطل باطل يا ابيض يا اسود ما فيش رمادى جنة ونار ولكن فى بنى ادم يعرف الحق ويتبع واخر لا يتبع واحد يتوب وواحد يطغى هى فى الاخر جنة ونار وكل واحد بيتحاسب لوحده وهيتسال عن نفسه وماله و عمره فيما أفناه ولو حد لى حق عنده هيتسال عن الظلم للعباد وايضا النية يجب أن تنتبه لها جيدا وامتحان الدنيا اصعب بكثير من امتحانات الهندسة والكليات الصعبة فالحذر من نفسك لانها اماره بالسوء ومن هم حولك ومن الشيطان لا تنساه ابدا اعلم أنه يريد الناس معاه فى جهنم لا يترك المسلم حتى وهو بيحتضر بيموت يعنى هيبقا عايزك تكفر بالله بالوسوسة الخبيثة وإثارة الشك فى وجود الله سبحان الله الحق العزيز الوارث الواحد الاحد ولذلك نقول فى تشهد الصلاة (اللهم انى اعوذ بك من فتنة المحيا والممات)ونعوذ بالله من الشياطين والفتن ما ظهر منها وما بطن ولمن يحب الله ويرضى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب اليك وصل اللهم وسلم وبارك على النبى وعلى آله وعلى ابراهيم وعلى آله انك حميد مجيد وسلم تسليما كثيرا يارب العالمين واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثيرا مما خلق تفضيلا
تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦
السلام عليكم، اولا انت لما بتصلي بتكون عايز جزاؤك الجنة، ولما بتكون عايز جزؤاك الجنة ومش مهتم بالدنيا بيبقي اسمك زاهد . بس ده مش معناه ان الواحد ميسعاش ويتمني ان حياته تكون مفهاش مشاكل او يكون مبسوط فيها، بس انت المفروص تخلي كل اهتمامك انك جزاؤك الجنة في الاخر، وانت لو ركزت في النعم اللي معطهاك الله هتعرف انك لو قعدت مليون سنه مش هتوفي نعمة البصر بس، واحنا بندخل الجنة برحمة الله، مش بأعمالنا، لان لو عاملنا الله بأعمالنا تأكد اننا مش هندخل الجنة اصلا، وتأكد ان انت لما تدعي دعوي في الصلاة او من غير صلاة، ربنا بيحققهالك، في الدنيا او الاخره، يعني انت مثلا قلت ياارب اكون غني، ربنا ممكن يخليك غني هو قادر علي دا، وممكن يسيبلك امنيتك دي للاخره، ويجيبلك يوم القيامه، يقولك هذا جزاؤك بدعائك، ويجبلك قصور قد ما يملك اغنياء وامراء الدنيا اضعاف، وممكن ربنا يحوش بيها اذي عنك، يعني انت قلت يارب اكون دكتور، وممكن كان يكون اذي هيصيبك، فممكن بالدعاء ده حتي لو مكنش بنيت انك تدعيه عشان حمايتك من الاذي، بس ربنا يحميك بالدعوه دي، وتذكر ان الدعاء يرد القضاء والقدر، وانت لو تأملت وركزت في حياتك هتلاقي نعم متقدرش تعدها لانها كبيره جدا جدا، عندك نعمة البصر والسمع والتذوق والشم والرجلين والايد ونعم كتير مستحيل تعدها، فأنت ادعي ربنا وتأمل في نعمه وهتلاقي ان حياتك افضل مليون مره من حياتك احد ربنا مبتليه في جسده او اولاده او ماله، ويارب اكون افدتك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم النشر الأحد، ١٦ فبراير ٢٠٢٥
لما يبطل يعجب بعمله ويقول انا بعمل واعمل وانا قريب وانا وانا وكأنه يمن علي الله عز وجل ، بل الله يمن عليكم ان هداكم للأيمان ، وكما قال احد الصالحين ان العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم اي الحطب ، ثم ان الحياة لا تمشي بما نهوي او اننا نعبد الله عز وجل من اجل لذة او من اجل تتحسن حياتنا الدنياوية بل نعبد الله عز وجل لانه خالقنا وإلهنا سبحانه وبحمده وما كان لنا انقول الا سمعنا واطعنا.، ولو تدبرتم القرآن الكريم لوجدتم ان الدنيا ما كانت ولن تكون دار جزاء انما هي دا ابتلاء كما قال سبحانه وبحمده في اول سورة العنكبوت "أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا أمنا وهم لا يفتنون" يفتنون اي يُختبرون! فسبحان الله العظيم نستغفره ونتوب اليه ونثني الحمد كله اليه فنعم الرب هو وبئس العبيد نحن ،
تم النشر الأحد، ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤
في رأيي ومما رأيته وسمعته من مشايخي هو ان السبب في ان التغير لا يمسنا يكون بسبب الاهتمام بالعبادات البدنية وتجاهل عمل القلب فيها وسأضرب مثال بسيط يوضح مقصدي ان شاء الله " لو ان فلان مات وكان له أم وجارة او اياً كان يعني فلانه تعرفه او هي قريبته الاصل ان الاثنين يحزنان صحيح ولكن حزن الام علي ابنها لا يقارن بحزن اي أمرأة اخري عليه بل هذا الحزن يترك أثر فيها يكون من الصعب جداً التعافي منه " وكذلك هي العبادات لابد ان يكون القلب حاضراً مخلصاً محباً لسيده وخالقه ومولاه سبحانه وبحمده ولا يكون ذلك الا بمعرفة الله تعالي والتعرف علي أسمائه الحسني وصفاته والرضا بأمره وقضائه ولا يتأتى ذلك الا بتعلم العلوم الشرعية وتدبر وفهم وتفسير آيات القرآن الكريم والبحث عن صلاح القلب واخلاص النية لله عز وجل ووقتها يحصل التغير.
تم النشر الأحد، ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤
بالتأكيد، شكرًا جزيلًا على الإضافة القيّمة.
تم النشر الأحد، ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤
شكرًا لمشاركتك، بالفعل هناك مشكلة في توجه وتفكير الناس بالنسبة للعبادة... يبدو الأمر كما لو كانت عبادة مشروطة ويجب أن نجد المقابل... ربما ما قصدته أكثر في السؤال لماذا لا يحدث التغيير النفسي المتوقع والذي ينعكس على الواقع في تصرفاتنا كمسلمين.
تم النشر الأحد، ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤
عندما نقوم بتطبيق الايمان لعمل بالجوارح كما قال الله " الذين آمنوا وعملوا الصالحات " فإقتران الإيمان بالعمل به .. كفتين لا ينفصلان ، فإذا انفصل أحدهما حدث الخلل .. كالذى يصلى ولا يعمل بما يقرأه فى صلاته ، أو كالذى يقول الاذكار بلسانه فقط وقلبه غافل مشغول بأمور الدنيا ، لو كالذى يقرأ القرآن ولا يتدبره ولا يعمل بما جاء فيه .. من هنا تأتى المشكلات ، الله قال " من اعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا " والإعراض عن الذكر إعراض قول وعمل وليس قول فقط فإذا تطابق ذكر الشفتين مع ذكر القلب يحدث الخشوع ويبدأ طريق العلاج .. هذا والله اعلى واعلم .
تم النشر الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا