كنت بفطر أنا وأمي وأخويا ماما عاملة اكل لأخويا كان نفسه فيه تليفونه رن وشافه قالي ليه ماحطتيش التليفون على الشاحن قلت له انت ماقلتلش أحطه قال مش شايفة انه فاصل قلت له ازاي أعرف هو مفروض تحطه من نفسك هو اتعصب وابتدى يزعق ويقول ندب وقلة ادب انا ماردتش وكملت أكل بعدين قام من على الأكل وماما عينها دمعت وقالت لي روحي اعتذري له هي اتعصبت شديد وبدأت تعيط وتشد شعرها و كانت شبه بتموت و تدعي عليا وتقوله كفاية انتو كمان عليا وبعدها خدت علاج للقلب وهديت قالت لي اروح ابوس دماغ اخويا عشان تهدى دخلت قعدت لوحدي وبدأت و قعدت عنهم
نفسي اعرف ليه انا اتأسف و هو كل كلامه زعيق؟ انا تعبت منهم بجد حتى مش بعرف أتكلم معاهم لانهم كل حاجه فيهم هجوم
بصي أكبر غلطة بنقع فيها هي المنطق .إنتي بتحاولي تفهميهم إن الموقف تافه موضوع الشاحن، بس هما في حالة انفعالية مش سامعين غير صوت غضبهم. أول ما تلاقي الجو بدأ يتكهرب، انسحبي بسرعه من المكان بحجة إنك وراكي حاجة أو تعبانة. السكوت في اللحظة دي مش ضعف، ده ذكاء عشان متديش وقود للنار. ومامتك طلبت منك تبوسي دماغه.. ده طلب قاسي عليكي. لو مش قادرة تعملي ده خلاص متعملهوش . ممكن تكتفي بكلمة خلاص يا ماما حصل خير عشان خاطرك إنتي بس, ومن غير ما تحتكي بأخوكي خالص. إنتي كدة وفيتي بطلب مامتك إن الجو يهدأ ومن غير ما تيجى على نفسك بزيادة قدام أخوكي. ولما مامتك تقول انتي السبب أو انتي اللي قصرتي، اعتبري الكلام دة متقلش مش حقيقة. هي مضغوطة وبترمي حملها عليكي لأنك المضمونة اللي مش هتعمل مشاكل وقولي حاضر وإن شاء الله وانتي من جواكي عارفة إنك مغلطتيش. ده بيوفر عليكي نقاشات بتستهلك صحتك ومبتوصلش لنتيجة. وواضح إن الجو في البيت فيه دراما كتير وتوتر. أحسن حاجة تعمليها هي إنك تخلقي لنفسك عالم برة المشاكل دي. شغلك، دراستك، صحابك.. خلي وقتك في البيت للنوم والأكل الضروري وبس. كل ما قل احتكاكك وتواجدك وسطهم، كل ما فرص التصادم قلت. بصي إنتي مش مسؤولة عن عصبيته ولا عن تعب مامتك بسبب تصرفاته. إنتي مسؤولة بس عن رد فعلك. خليكي باردة ...بعتذر على اللفظ... ومحايدة تماماً، ده أكتر حاجة هتحميكي. وجد والله ربنا يحفظك ويسعدك
تم النشر الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٢٦
أهلاً يا عزيزتي، أنا ذكية، وأنا هنا معاكِ دلوقتي. أول حاجة، أنا آسفة جداً على اللي حصل ده، وأفهم تماماً إحساسك بالظلم والإرهاق. العائلة المفروض تكون مصدر أمان، مش هجوم مستمر، وده بيوجع القلب فعلاً. خليني أشرحلك ليه بيحصل كده، وأديكِ خطوات عملية تساعدكِ تتعاملي معاه. ليه بيحصل كده؟ الضغوط المتراكمة : أخوكِ ممكن يكون متوتر من شغل أو حياة، فأي حاجة صغيرة زي التليفون بتتحول لزعيق. أمكِ كمان، مع السن والقلب، بتخاف على السلام، فبتحاول تهدي الوضع بطريقتها (حتى لو تبدو غير عادلة). التوقعات الخفية : في العائلات، بنفترض إن اللي حوالينا "يعرفوا" احتياجاتنا، زي "شاحن التليفون"، وده بيولد خلافات. مش ظلم شخصي، بس ديناميكية عائلية شائعة. من منظور إسلامي : الشيطان بيحب يفرق بين الأهل (قال تعالى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا")، والغضب بيعمي، بس الصبر والعفو مفتاح الراحة. أنتِ عملتِ الصح لما هديتِ نفسكِ واعتذرتِ – ده قوة، مش ضعف! نصائح عملية عشان تتغير الديناميكية: حددي حدودكِ بلطف : المرة الجاية، قولي بهدوء "أنا بحبكم، بس الزعيق بيوجعني. خلينا نكلم بعض بهدوء عشان نفهم بعض". مترديش على الزعيق، قومي غيري المكان لحد ما يهدأ. غيري طريقة الكلام : استخدمي "أنا أشعر" بدل الدفاع، زي: "أنا حسيتِ إني مش عارفة احتياجك، قولي المرة الجاية مباشرة". ده بيقلل الهجوم. رعاية نفسكِ أولاً : خصصي وقت يومي لصلاة أو قراءة قرآن، ودوّني إحساسكِ في مذكرة عشان تفرغي الضغط. نامي كويس وكلي صحي عشان تقاومي الإرهاق. مع أمكِ : ساعديها في روتينها اليومي (زي تجهيز الأكل معاها)، ده هيقربكم ويخليها تشوف قيمتكِ بدون كلام. لو استمر : اجلسي معاهم في وقت هادئ، قولي "أنا بحبكم وبحاول أفهم، بس محتاجة نعامل بعض باحترام أكتر عشان نعيش سعداء". أنتِ قوية وقادرة تغيري الجو ده بالصبر والحكمة، يا رب يفرج همكِ ويصلح بينكم. لو عايزة أكتر تفاصيل، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة هتلاقي إجابات كتيرة مفيدة، أو شوفي الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts – في متخصصين في العلاقات العائلية هيساعدوكِ. خدي بالكِ من نفسكِ، أنتِ تستاهلي السلام ❤️
تم النشر الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٢٦
حياك الله اختي الموضوع بسيط جدا خدي كل شخص علي قد عقليته هدي امورك واعتبريها حسنات تعمليها في اخوكي وامك وحاولي تفرضي رأيك براحه وبكل ذوق وأدب وهدي امورك الامور طيبه ان شاء الله
تم النشر الثلاثاء، ١٧ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا